مهرجان أهداف ونتائج غير متوقعة وقعت كالصدمة على رؤوس الكبار اول من امس في افتتاح الاسبوع السابع للدوري القطري لكرة القدم، حيث فاز السيلية الصاعد حديثا الى دوري المحترفين على الوكرة 4 /3، وحقق ام صلال الفوز 4/صفر على الخور، وهما نتيجتان لم يكن يحلم بهما اكثر المتفائلين في السيلية وام صلال.
المباراتان خاصة الأولى شهدتا اثارة وقوة كانت غائبة منذ فترة وقد تسفران ولو في المستقبل القريب عن ضحايا جدد من بين المدربين في مقدمتهم الالماني هولمان مدرب الوحدة الاماراتي الاسبق ومدرب الوكرة الحالي.
رغم الفوز على فريق كبير مثل الوكرة الا ان السيلية اهدر فرصة تاريخية لاحراز رقم قياسي لاسيما في الشوط الاول الذي غاب عنه الوكرة تاركا الساحة للسيلية الذي صال وجال واحرز هدفين لعبد الله مشعل وعبد الله سيسي، واضاع اضعاف هذين الهدفين
تغير الحال في الشوط الثاني بعد الاسترخاء الذي سيطر على لاعبي السيلية والذين وقعوا في اخطاء قاتلة ادت الى تعادل الوكرة بهدفين على بوصابون وعادل رمزي في الدقيقتين 53 و63، لكن لم يهنأ الوكرة بتعادله كثيرا.
حيث اضاف سيسي الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 65، ولم يهنأ السيلية هذه المرة بتقدمه حيث اضاف عادل رمزي الهدف الثاني له والثالث لفريقه بعد دقيقة واحدة.
اشتعلت المباراة واصبحت فوق صفيح ساخن وتحولت الى ساحة هجومية بين الفريقين رغبة في الفوز وظهرت الفرص الضائعة بشكل اكثر اثارة من احرازها، ومرت الدقائق الاخيرة في محاولات من الاثنين لادراك الهدف الرابع وهدف النصر وفي الوقت الذي استسلم فيه الجميع للتعادل وفي الدقيفة الاولى من الوقت بدل الضائع يظهر سيسي من جديد ليخطف الهدف الثالث له (هاتريك) والرابع لفريقه ويهديه اغلى فوز في المباراة الثانية ظهر الخور ومنذ الدقيقة الاولى مستسلما تماما امام ام صلال الذي قاده للمرة الاولى مدربه السابق المغربي حميد بريميل والذي تولى المهمة خلفا للفرنسي تاردي مدرب الوحدة الاماراتي السابق.
وتلاعب نجمه الفرنسي صبري لاموشي بدفاع الخور واستحق ان يكون افضل لاعب في المباراة بجدارة بتسجيله الهدفين الاول والثاني وصناعته الهدف الثالث لحسين على والذي اضاف ايضا الهدف الرابع كارثة، وصف الالماني هولمان مدرب الوكرة مباراة فريقه التي خسرها امام السيلية 3 /4 بانها مباراة كارثة وان نتيجتها تصلح لمباراة هوكي وليس لكرة القدم.
وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة عندما تخسر المباراة في الدقيقة الاخيرة فهذا يعتبر كارثة، واشار الى ان لاعبي فريقه كانوا غائبين في الشوط الاول ولم يقدم اللاعبون اي شيء مطلوب منهم لكنهم تحسنوا في الشوط الثاني ثم عادوا ليمارسوا فصولهم غير المقبولة وتراجعوا بالدقيقة 90.
اما الفرنسي جون رابي مدرب الخور فقال انه لا يعرف سببا لانهيار فريقه بعد الهدف الثالث لام صلال واكد عدم خشيته من الاقالة وقال: انا أقوم بواجبي ولم يبلغني أحد بالاقالة وأواصل عملي ولا أعلم ماذا حدث والشائعات تثار بسرعة وهذا وضع طبيعي تعودنا عليه في كرة القدم.. وإذا تم اخباري بالاقالة سوف أحمل حقائبي وأرحل إلى بلدي بكثير من الأسى والحزن.
الدوحة ـ بلال قناوي
