تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله) سجل النجم الفرنسي «ستيفن بيترهانسل» فوزه الرابع برالي الإمارات الصحراوي للسيارات امس بعدما تغلب على الإسباني «كارلوس ساينز» الذي اكتفى بلقب بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية للسيارات (فيا).
وشهدت الجولة الأخيرة من رالي الإمارات الصحراوي فوزاً إسبانيا آخر باحتفاظ الدراج «مارك كوما» بلقب كأس العالم للراليات الصحراوية للدراجات النارية (فيم)، وبسبب سوء الحظ، خرج السائق القطري «ناصر العطية» من المنافسة في المرحلة الأخيرة إثر مشاكل ميكانيكية تعرضت لها سيارته الـ «بي أم دبيلو إكس3» بعد أن كان على وشك تخطي الإسباني «كارلوس ساينز» المتمركز ثانياً في الترتيب حالياً. واحتل المتسابق الإماراتي يحيى بالهلي المركز الخامس . هذا وأنهى زميل «ساينز» في فريق فولزواجن الجنوب أفريقي جينيل دي فيللير السباق ثالثاً، تبعه الروسي ليونيد نوفيتسكي في المركز الرابع على متن سيارة ميتسوبيشي أم بي آر 96، وجاء الفرنسي نيكولاس غيبون بسيارة تويوتا لاندكروزر والهنغاري بالاز زالاي بسيارة أوبل أنتارا في المركزين الخامس والسادس على التوالي.
وعن سباق الشاحنات، أحرز كاماز روستام مينيخانوف، رئيس وزراء جمهورية تاتارستان لقب بطولة الشاحنات، رغم أنه جاء ثامناً في الترتيب العام. بينما أحرز الهولندي «سيبستيان هوسيني» الذي حل عاشراً في السباق لقب بطولة الدراجات الرباعية «الكوادز».
وفي بطولة المصنعين، تعادلت حاملة اللقب ميتسوبيشي بصعوبة مع فولزواجن التي اكتسبت النقاط بسرعة، لكن مازال التحكيم قائماً من لجنة الاتحاد الدولي للدراجات النارية (فيم) لإقرار الفائز بالبطولة.
وفي يوم درامي مليء بالأحداث، عانى الإسباني خوسيه لويس بعدما تحطمت مقدمة سيارته «الشلاشر بغي» ومؤخرتها بعد أن انقلبت على سرعة عالية. لكنه أصيب بجروح طفيفة، وتم نقله وسائقه المساعد بالمروحية لمستشفى توام في العين.
وعلق السائق الفرنسي «ستيفين بيترهانسل» بعد وصوله لخط النهاية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واحتفاله وسائقه المساعد الملاح جان بول كوتريت بفوزهما بالرالي قائلا: «حاولت دائماً أن أتقدم بثبات، وأظنني نجحت في محاولتي هذه المرة. أعتقد انها استراتيجية ناجحة».
واضاف قائلاً: «أردت المحاولة في أن أحرز الفوز بدون أن أقوم بأي مغامرة قبل رالي داكار. لم أكن سريعاً كفاية مقارنة بكارلوس ولوك في الأيام الأولى من الرالي لكنني نجحت لأن ساينز وألفاند ارتكبا العديد من الأخطاء».
من ناحية أخرى، صرح «ساينز» بطل العالم للراليات الصحراوية عام 1990 وعام 1992 قائلاً: «من الرائع الفوز بكأس العالم. إنه يعني لي الكثير وهذا الرالي بمثابة تدريب جيد لرالي داكار المقبل».
وعلق «مارك كوما» الذي احتفظ كأس العالم للدراجات النارية قائلاً: «كان السباق صعباً للغاية. كان من الجيد وجود منافسة بيني وبين «سيريل» و«بال». بذلت مجهوداً كبيراً لكي أتخطى سيريل اليوم، وعندما نجحت كان علي بذل مجهود أكبر للتركيز وعدم ارتكاب الأخطاء التي قد تنزع كل شيء».
وقال ديسبريس، بطل رالي الإمارات الصحراوي أربع مرات: «لم آت هنا لأحرز المركز الثاني، لأنه أول سباق صحراوي لي بعد رالي دكار العام الماضي. اليوم أغادر «لباجة» في المكسيك، لذا علي التركيز أكثر على هذا الآن».
وقال أوليفلاستر، بطل رالي الإمارات الصحراوي سابقاً: «لم أشعر بالحر اليوم.أنا سعيد جداً بأداء الدراجة في الرالي. لقد كانت تجربة ناجحة لي».
وضمن «ساينز» بعد الحادث المثير الذي تعرض له الفرنسي «لوك ألفاند» بسارة الميتسوبيشي باجيرو يوم أول من أمس في مرحلة أدنوك الخاصة، رابع مراحل رالي الإمارات الصحراوي، فوزه بلقب بطولة كأس العالم للسيارات (فيا). لكن الفوز بلقب المصنعين لم يحسم بعد.
ومع انطلاق مرحلة هيرتز، المرحلة قبل الأخيرة صباح اليوم. وتعلم المصنعة «فولزواجن» أنه إذا حافظ «ساينز» على ترتيبه ثانياً في السباق خلف الفرنسي «بيترهانسل» فستنتهي النتيجة بالتعادل مع «ميتسوبيشي» في بطولة المصنعين. الأمر الذي أرغم أعضاء الفريق على الاطلاع مجدداً على قوانين الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي ينظر في القضية حالياً.
وفي هذا الوقت، أكد القطري «ناصر العطية» أنه كان مصمماً على احكام سيطرته على الرالي في يومه الأخير، بفوزه في مرحلة هيرتز وتقليص الفارق بينه وبين الإسباني «ساينز» صاحب المركز الثاني في المرحلة السادسة والأخيرة من الرالي.
أما في سباق الدراجات النارية، فقد تأكد فوز الإسباني «مارك كوما» ببطولة العالم للراليات الصحراوية للدراجات النارية (فيم) في دبي، بتوسيع الفارق بينه وبين الفرنسي «سيريل ديسبريس»، الفائز أربع مرات ببطولة رالي الإمارات الصحراوي.
وكان قد قلص الدراج الفرنسي «ديسبريس» الفارق بينه وبين «كوما» في مرحلة أدنوك التي انطلقت أول من أمس إلى 5 دقائق و26 ثانية، معلناً أن المعركة على لقب رالي الإمارات الصحراوي للدراجات النارية لم تحسم بعد.
وتقدم السائق الفرنسي «ستيفين بيتر هانسل» بثبات نحو فوزه الرابع برالي الإمارات الصحراوي اليوم بعد الأحداث الدرامية التي واجهت السائق الفرنسي «لوك ألفاند» بطل رالي الإمارات الصحراوي للعام الماضي وبطل العالم الأسبق مرتين الإسباني «ساينز».
وعانى «لوك ألفاند» كثيراً بعد أن علقت سيارته في تجويف رملي في الصحراء عندما كان يخوض غمار مرحلة أدنوك، رابع مراحل رالي الإمارات الصحراوي والتي تمتد لمسافة 339كم. إذ علقت سيارته الميتسوبيشي باجيرو إيفوليوشن في تجويف رملي في الصحراء، الأمر الذي حطم مقدمة السيارة وذراع التعليق.
وبعد حادث «ألفاند» بقليل، وقع الإسباني «ساينز» سائق «الفولزواجن طوارق» في فخ مشابه، الأمر الذي أعاق تقدمه وانتهى به خلف متصدر السباق الجديد الفرنسي «بيترهانسل» بفارق 9 دقائق و45 ثانية في نهاية المرحلة.
وحل السائق القطري «ناصر العطية» الذي تعرض في الحقيقة للكثير من التحديات والمشاكل الميكانيكية التي اعترضت طريقه في الفوز يوم أول من أمس ثالثاً في الترتيب بمرحلة «أدنوك»، رابع مراحل رالي الإمارات الصحراوي بفارق زاد عن الـ 8 دقائق.

