* كلما استعصى على فريق النصر الكروي استعادة درع الدوري العام في كل موسم منذ آخر مرة فاز به للمرة الثالثة في موسم (85 /86) أي قبل (اثنين وعشرين) عاماً أعادت إحدى اللعبات الأخرى أو أكثر «البريق الأزرق» لهذه القلعة الرياضية التي تمارس بداخلها اربع عشرة لعبة.
* وبخلاف الكرة الطائرة التي تحلق دائماً بالبطولات الى درجة الاحتكار ومعها كرة الطاولة التي تصعد باستمرار لمنصات التتويج على مستوى جميع الفئات العمرية، وكرة اليد التي اوصلها ابن النادي احمد الغيث بعد اعتزاله التدريب الى أعلى مكانة.. ليستريح قليلاً.. ويعود مؤخراً مديراً تنفيذياً متفرغاً لعموم شؤون النادي في عهد الاحتراف.
* فإن الدراجات الهوائية الزرقاء تُسرع دائماً على «عجل» لتنتزع البطولات بكل ثقة وخبرة في كل المشاركات المحلية والخارجية التي تنافس فيها بقوة، ذلك لأن لاعبيها وقعوا في «هوى» حبها لدرجة العشق الذي غرسه في نفوسهم أبوهم الروحي جمعة جعفر، ومجلس الإدارة الذي لم يبخل عليهم بدعم.
* ولهذا فإن فوز الفريق النصراوي بالبطولة العربية الثالثة التي جرت فعالياتها واستضافتها البحرين مؤخراً، مكتسحاً مسابقاتها الأربع الرئيسية وهي الفردي العام، وفردي ضد الساعة وفرقي ضد الساعة ايضاً وفردي عام تحت 23 سنة هو فوز لرياضة الإمارات بشكل عام وعلو لهامتها وشأنها من المحيط إلى الخليج.
* فهي المرة الأولى التي تفوز فيها الدراجات الزرقاء عربياً في نسختها الثالثة لتُضيف الى رصيد انجازاتها الضخمة الذي جمعته في العقدين الماضيين ست ميداليات، منها من المعدن النفيس اربع ذهبيات وواحدة فضية، واخرى برونزية.
* حصدها نجوم الفريق حميد محراب وخالد منصور واحمد حسن قائد وبدر علي ثاني وعيسى الصابري وطارق عبيد وحمدان وسعيد علي ثاني ومنصور شامبيه «مفاجأة» البطولة.
كلمات لها ايقاع
* واذا كان وراء هذا الانجاز النصراوي العربي مجلس الإدارة لاهتمامه وبما يوفره للاعبين بكل ما يحتاجونه، وكذلك الجهاز الفني بقيادة خليل حداد ومساعديه محمد فختاري ورحماني عبدالقادري وعمرو سعودي واداري الفريق النشيط علي الصابري فإن لرئيس البعثة رئيس لجنة الأنشطة بالنادي ضرار حميد بالهول دورا حيويا في انجاح هذه المهمة.
* ولهذا فإن اعلان نائب رئيس مجلس الإدارة محمد عبدالكريم جلفار بعد استقبال الأبطال بالمطار ان تكريماً مميزاً في انتظارهم تقديراً لما حققوه لناديهم ولرياضة الإمارات لهو قرار مواز بحق مع حجم الانجاز.
* وليكن تكريم الأب الروحي جمعة جعفر «غير» لزهده ومواصلته العطاء بلا كلل او ملل ووفائه لناديه منذ انشائه وحتى الآن (اطال الله عمره).
