* محاولة تنشيط جديدة نقوم بها من أجل التذكير بدورينا الذي يعود للظهور من جديد اليوم مع انطلاقة الجولة الثالثة من المسابقة التي تنتظرها رحلة جديدة من التوقف بعد نهاية مباريات الغد والتوقف القادم مدته ثلاثة وعشرين يوما آخرا، حيث تعود المسابقة للظهور من جديد يوم 26 الجاري مع أحداث الجولة الرابعة.
حيث ستعرف معها المسابقة نوعا من الاستقرار بعد جملة التوقفات التي تعرضت لها منذ انطلاق جولتها الأولى في أواخر سبتمبر الماضي والتي تلتها فترة توقف طويلة تعدت الأسابيع الأربعة قبل أن تعاود الظهور من جديد مع أحداث الجولة الثانية التي أقيمت في منتصف أكتوبر الماضي، ومنها عاودت المسابقة للاختفاء وعودتها اليوم في الجولة الثالثة ليست عودة طبيعية بل استثنائية والسبب يعود للمواجهات التي فرضتها جولة اليوم التي تستحق أن نصفها بجولة حبس الأنفاس حتى وأن كان ذلك الوصف للأسبوع الثالث من المسابقة.
* ليس من باب المبالغة وصف مباريات الأسبوع الثالث بجولة حبس الأنفاس، وعندما نجد إن جولة اليوم وضعت كل من الأهلي والشباب وجها لوجه، واختارت أن يكون الوحدة والشارقة في مواجهة بعضهما البعض، وأن يكون الاختبار الثالث لصاحب ثنائية الموسم الماضي أمام الزعيم العيناوي.
فأعتقد إننا لم نبالغ ولم نذهب بعيدا في وصفنا لجولة هذا الأسبوع على إنها جولة استثنائية لأن نتائجها سوف تكون لها انعكاسات كبيرة سواء من الناحية السلبية بالنسبة للفرق التي ستسقط في اختبار هذا الأسبوع وتلك الإيجابية بالنسبة للفرق التي ستضفر بنقاط هذه الجولة التي ستحدد كثيرا من خارطة الطريق بالنسبة لكبار الدوري.
* لن أستغرب أن يصف البعض ما سبق على إنه مبالغ فيه خاصة وأن المسابقة لا زالت في بدايتها ولم تتعدى أسبوعها الثالث، ومن جانبي أتفق مع ذلك الرأي ضمنيا ولكن من الناحية الواقعية الوضع مختلف، لأن مواجهات اليوم وغدا والتي تأتي بعد توقف طويل والتي سيتبعها توقف طويل آخر، ستلعب نتائج مبارياته تأثيرا مزدوجا على الفرق سواء من الناحية الايجابية أو السلبية، ولأن مواجهات الجولة هذه المرة من الوزن الثقيل فلكم أن تتخيلوا حجم التأثير التي ستتركها النتائج على الفرق من خلال هذه الجولة التي توحي لنا بالفعل كأنها مباريات كؤوس لأن الخسارة فيها ستكون مضاعفة وكذلك الفوز.
* وحتى تكون الرؤية أكثر وضوحا لنتوقف عند مباراة الأهلي والشباب التي لا تخضع لأي مقاييس فنية ولا تعترف أبدا بالوضع التنافسي بين الفريقين في المسابقة لأنها باختصار بطولة خاصة بين الفريقين، وإذا ذهبنا للقاء الوحدة والشارقة سنجد إنها تحمل كل المعطيات التي من شأنها أن تحول من اللقاء الى لقاء فريد من نوعه لأنه يجمع بين جيلين من الأبطال..
والحديث عن المواجهة المرتقبة غدا بين الزعيم والوصل فيطول وسأتركه لوقته المناسب.. وفي جعبة الأسبوع الثالث المزيد من خلال لقاء النصر والشعب والجزيرة وحتا صاحب أقوى مفاجآت الأسبوع الثاني.. وأمام تلك المواجهات والأسماء ألا تستحق الجولة الثالثة أن نطلق عليها جولة حبس الأنفاس..!
كلمة أخيرة
* الوصل صاحب ثنائية الموسم الماضي كان حديث الشارع الرياضي في الجولتين الماضيتين، ففي الجولة الأولى طغت أحداث طرد الحارس ماجد ناصر على أجواء بقية المباريات.. وفي الجولة الثانية فجر حتا المفاجأة الأكبر على بطل الثنائية لتستأثر تلك النتيجة على أحداث الجولة الثانية.. فما الذي تخبأه الجولة الثالثة للإمبراطور الذي سيحل ضيفا على الزعيم.
