تقام في الرابعة وخمسين دقيقة من بعد عصر اليوم مباراة الوحدة والشارقة في إطار منافسات الاسبوع الثالث من دوري اتصالات لكرة القدم.

المباراة تقام على أرض الوحدة باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي وهي الأولى لأصحاب السعادة في الدوري بعد تأجيل مباراتي الاسبوعين الأول والثاني بسبب مشاركة الفريق في مباريات الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية امام سبهان اصفهان الايراني. استعدادات اصحاب السعادة للقاء بدأت يوم السبت الماضي مباشرة بعد الانتهاء من لقاء سبهان اصفهان في بطولة آسيا بيومين. وحاول الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي ايفو اخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة التي لازمتهم بعد الخروج من البطولة. وركز الجهاز الفني على الجانب النفسي بمحاولة تحضير لاعبيه لاستقبال بطولة جديدة ونسيان احداث الماضي. لاعبو العنابي الدوليون غابوا عن الاستعدادات الأولى بسبب الانضمام لمعسكر المنتخب استعداداً للقاء فيتنام الذي أقيم الأحد الماضي.

وبالفوز الكبير الذي حققه الأبيض الإماراتي بخماسية نظيفة على فيتنام خرج اللاعبون الدوليون من الدوامة الآسيوية والخروج من الدور نصف النهائي وهو الأمر الذي يعد مكسباً كبيراً للاعبي الوحدة في مباراة اليوم امام الشارقة. الجهاز الفني حرص على الاجتماع باللاعبين اكثر من مرة وطالبهم بضرورة نسيان مباراة سبهان الايراني والتركيز فقط في بطولة الدوري وتحفيزهم على تعويض الخسارة الآسيوية بفوز كبير يحسب لهم امام الشارقة في مستهل المشوار المحلي بدوري اتصالات. وفي التدريب الأساسي للمباراة وضح اعتماد الجهاز الفني للوحدة على الجانب الهجومي منذ بداية المباراة لإحراز هدف مبكر يبث الثقة في نفوس لاعبيه مع الحرص على اداء الواجبات الدفاعية.

ويعود لتشكيلة العنابي شيبان صالح لحراسة المرمى بعد الغياب في البطولة الآسيوية بسبب اعتماد الفريق على مجهودات المغربي نادر لمياغري. وشارك في التدريب الأساسي عبدالرحيم جمعة بعد راحة لمدة يومين فضل الجهاز الفني حصوله عليها بعد مباراة سبهان الإيراني. واشتمل التدريب على فترتين الأولى لرفع معدل اللياقة البدنية والثانية عبارة عن تقسيمة بين اللاعبين ووضح من خلالها التشكيل المتوقع للمباراة وهو شيبان صالح في حراسة المرمى وأمامه عيسى سانتو وداسيلفا وبشير سعيد وحيدر آلو علي في الدفاع وعبدالرحيم جمعة ومحمد عثمان ومحمد خميس واسماعيل مطر في الوسط ومحمد سعيد الشحي وسعيد الكثيري في الهجوم ومن المتوقع ايضاً ان يتم الدفع بالبرازيلي سيدني جونيور خلال احداث المباراة. الجدير بالذكر ان معسكر استعدادات الفريق للدوري كان قد أقيم في النمسا لكن كان ذا هدفين الأول هو الاستعداد للبطولة الآسوية وفي الوقت نفسه استعدادا للبطولات المحلية على رأسها دوري اتصالات.

مطر يظل الأخطر

يظل دائماً نجم الوحدة والمنتخب اسماعيل مطر هو مكمن الخطورة لفريقه في كل المباريات سواء المحلية او القارية فاسماعيل يمتاز بالخطورة في جميع اجزاء الملعب فلديه قدرة فائقة على المراوغة والاختراق من القلب والطرفين كما ان لديه موهبة خاصة في صناعة الاهداف وتذليل الصعاب امام المهاجمين ،قدرات اسماعيل لم تقف عند هذا الحد بل إنها تخطت كل الحواجز فاللاعب متميز ايضاً في الضربات الثابتة من حول منطقة الجزاء.

داسيلفا صمام أمان

عودتنا الساحرة المستديرة على ان النجوم دائماً هم الذين يهزون الشباك لتهتز معها القلوب وترتفع الآهات لكن في الوحدة هناك نجوم ايضاً في الدفاع ويمكن القول بأن دورهم لا يقل عن دور المهاجمين نظراً لقدرتهم على ترك شباكهم نظيفة امام منافسيهم وداسيلفا البرازيلي يعد مثالاً حياً على ذلك مع الوحدة فاللاعب قدراته الدفاعية وخبرته دائماً ما يلعبان دوراً حاسماً في افشال هجمات الخصوم .

الشحي الزئبقي

دائماً عودنا الوحدة على اكتشاف مواهب جديدة يقدمها كل موسم لجماهير الإمارات والموسم الماضي قدم لنا نجماً يعتبره البعض مستقبل الإمارات وامتداد لاسماعيل مطر هو محمد سعيد الشحي صاحب الفنيات الرائعة والحس التهديفي المتميز فاللاعب يمتلك مقومات صانع الألعاب والهداف في وقت واحد وسبق له وان احرز اكثر من هدف مؤثر مع الوحدة. نجومية الشحي الموسم الماضي أجبرت الجهاز الفني للمنتخب بقيادة ميتسو على ضمه لصفوف الأبيض الكبير في مباريات كأس آسيا الأخيرة وكذلك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010.

ايفو: فرحتنا لاجتياز الأحزان

شدد البرازيلي ايفو مدرب الوحدة على اهمية لقاء فريقه اليوم امام الشارقة في الدوري قائلاً المباراة هي البداية لنا في الدوري ونسعى لاجتيازها بنجاح حتى تتمكن من الخروج من احزان البطولة الآسيوية، واضاف حاولنا تجهيز لاعبينا نفسياً للدخول في اجواء بطولة الدوري وطالبناهم بنسيان احزان مباراة سبهان اصفهان والتركيز فقط في البطولات المتاحة امامنا. وعند استعدادات فريقه للمباراة قال لقد بدأنا الاستعداد بشكل مبكر وحاولنا تجهيز اللاعبين بالشكل الذي يتناسب مع أهمية ضربة البداية في الدوري بالنسبة لنا خاصة وانها امام فريق قوي ويمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين مثل الشارقة.

وعن مشاركة البرازيلي سيدني جونيور في اللقاء قال ايفو اللاعب مازال في حاجة الى وقت حتى نعتمد عليه بشكل اساسي. لكن ربما يكون ورقة رابحة ندفع بها خلال المباراة. أما أحمد الشربيني وفرصة تواجده مع الفريق فقال ايفو لقد حصل اللاعب على اكثر من فرصة لكن بكل صراحة كان الوقت لإعطاء الفرصة لسعيد الكثيري ليكون اساسياً مع الفريق.

وعن شكل المنافسة على البطولة اعترف ايفو بصعوبة المهمة نظراً لأن كل فريق استعد جيدا واستقطب عدداً من اللاعبين المتميزين ضمن صفوفه لكنه اكد ان الوحدة قادر على المنافسة بقوة وعودة الدرع الغائب منذ ثلاث سنوات.

عودة بعد غياب

مباريات الوحدة والشارقة في المواسم الأخيرة دائماً ما تكون قمة في الإثارة والمتعة، الوحدة المضيف يريد البداية القوية بعد الخروج من آسيا والشارقة يريد اكمال مسيرة النجاح والتي حققها على النصر في الجولة الأولى.

حديث التاريخ

لقاء اليوم: المباراة رقم 63

اللقاء الأول: موسم 1975 /1976 انتهى بفوز الوحدة 2 /1

اللقاء الأخير: موسم 2006 /2007 انتهى بفوز الوحدة 2 /1

الأفضلية التاريخية: يتقارب الفريقان في حالات الفوز الا ان الشارقة له الأفضلية

التهديف: 185 هدفاً أي بمعدل 95 .2 في كل لقاء

توقعات جماهير العنابي

توقع صلاح المرزوقي المشجع الوحداوي فوز فريقه اليوم بهدفين مقابل لا شيء على الشارقة وقال الشحي سيحرز هدفاً واسماعيل مطر الثاني وتوقع ان يكون الهدفان من صناعة مطر وعبدالرحيم جمعة.

فيما توقع اسماعيل عدوية فوز الوحدة بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد والاهداف ستكون من توقيع الشحي واسماعيل مطر ايضاً.

اما محمد الزعابي فقال انه يتوقع مباراة صعبة من الفريقين لكن اكد ان فريقه قادر على الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين وقال ان مطر والشحي والكثيري هم الذين سيحرزون الاهداف.

اسماعيل علي توقع فوز اصحاب السعادة بثلاثية نظيفة من توقيع الكثيري والشحي هدفين واكد ان اسماعيل مطر سيكون السبب في الثلاثة اهداف.

النوبي: موقعة شرسة

اعترف عبدالله النوبي بصعوبة مباراة فريقه اليوم امام الشارقة وأكد ان الملك الشرقاوي فريق صعب ويمتلك مجموعة من اللاعبين اصحاب الخبرات ودائماً ما تكون مبارياتنا مع الشارقة غاية في السخونة والندية، ويتمنى النوبي ان يكون التوفيق حليف العنابي في مباراة اليوم مشيراً الى ان اللاعبين حاولوا بقدر الإمكان نسيان مباراة سبهان الإيراني.

وأضاف بلا شك الفوز الذي حققه المنتخب على فيتنام اعطانا كدوليين دافعاً كبيراً وساعد على نسيان الخروج الآسيوي والفشل في التأهل للنهائي.

مصطفى الديب