قلل رئيس الاتحاد الدولي ماكس موزلي من حجم الأثر الذي تركه مواطنه لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس في أول موسم له في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، معتبرا انه تم المبالغة بمدى التأثير الذي خلفه السائق الشاب هذا الموسم.

واعتبر موزلي في حديث خلال احد برامج شبكة «بي بي سي» انه لو تمكن هاميلتون من تكرار الانجاز الذي حققه خلال الموسم الذي انتهى منذ 10 أيام بفوز الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري باللقب العالمي على حساب هاميلتون وزميله الاسباني فرناندو ألونسو، في 2008 فستكون بصمته حينها واضحة المعالم في رياضة الفئة الأولى.

وأشار موزلي إلى انه «سيتفاجأ» في حال كان هاميلتون على معرفة بملف التجسس الذي كلف ماكلارين مرسيدس 50 مليون جنيه استرليني إضافة إلى إقصاء الفريق من بطولة الصانعين ومنحه لفيراري، مؤكداً أنه لا يملك معلومات حول معرفة مواطنه بهذا الموضوع أو لا.

ورأى موزلي أن الاهتمام الإعلامي الذي حظي به هاميلتون ناتج عن انه كان يتألق خلال موسمه الأول في هذه الرياضة، معتبرا أن أي سائق شاب آخر كان ليخطف الأضواء من سائق ماكلارين في حال كان يحقق النتائج ذاتها. وأضاف موزلي «من المؤكد انه ساعد (في ازدياد الاهتمام الإعلامي) في بريطانيا.

كما انه حظي باهتمام العالم أجمع لأنه لا ينحدر من عائلة ثرية بل شق طريقه بنفسه. هناك دائما سائق جديد، فان لم يكن هو (هاميلتون) فسيكون (نيكو) روزبرغ او (روبرت) كوبيتسا أو أي سائق من النجوم الجدد مثل (سيباستيان) فيتيل الذي قد يكون أحد الكبار». وتابع «لذلك اعتقد انه كان هناك مبالغة بحجم أهمية لويس هاميلتون».

وتوقع موزلي أن تشهد بطولة العالم «حمى مايكل شوماخر» جديدة إذا تمكن هاميلتون في الموسم المقبل من تكرار النتائج التي حققها في 2007، مضيفا «إذا تمكن من تكرار الأمر فسيكون تأثيره كبيراً، وسيصبح هذا الأمر سلبيا بالنسبة إليّ لأن (حمى شوماخر) ستتجدد إذ سأتلقى حينها العديد من الرسائل التي تطالبني بوضع حد لسيطرته».

وجاء حديث موزلي بعد أيام معدودة على تحديد يوم 15 نوفمبر المقبل لجلسة الاستماع إلى الاستئناف الذي تقدم به فريق ماكلارين مرسيدس على خلفية عدم معاقبة فريقي بي ام دبليو ساوبر ووليامس- تويوتا لاستعمالهما وقودا لا يتطابق مع المعايير الرسمية في الجولة الأخيرة التي أقيمت على حلبة انترلاغوس البرازيلية.