يؤكد جيرزي دوديك الحارس الذي فاز بدوري أبطال أورربا على فريق ليفربول أنه راضٍ تماماً عن انتقاله إلى ريال مدريد وإقامته بالعاصمة الإسبانية رغم انه لم يحرس خشباته الثلاث حتى الآن.

وكان الحارس المخضرم «34 سنة» قد انتقل إلى صفوف النادي الملكي على ملعب سانتياجو برنابيو هذا الصيف بعد ستة مواسم أمضاها مع فريق ليفربول الإنجليزي.

ورغم مضي ثلاثة أشهر على توقيعه مع الريال مازال في انتظار أن يمنحه المدرب الألماني شرف حراسة مرمى الفريق ـ وهذه المرحلة الطويلة من الانتظار تمثل تحدياً من نوع آخر بالنسبة للدولي البولندي الذي سبق له وأن شارك في 266 مباراة مع فينورد الهولندي خلال أحد عشر موسماً معه قبل انتقاله إلى ليفربول ـ ورغم ذلك يؤكد دوديك أنه سعيد كونه لاعباً مدريدياً.

يقول دوديك «هذه أول ثلاثة أشهر بالنسبة لي هنا في مدينة مدريد واعتبرها تجربة جديدة بالنسبة لي، والواقع أنني لم أجرؤ على رفض نداء ريال مدريد عندما طلبنا والآن أنا في انتظار ما يسفر عنه المستقبل معه.

معلوم أن العقبة الوحيدة التي تقف أمام مشاركة دوديك هي وجود إيكر كاسياس مع الفريق الأول الحارس الدولي «26 سنة» الذي يقدم مستوى رفيعاً خصوصاً خلال مشاركاته في دوري أبطال أوروبا وأمام فريق أولمبياكوس اليوناني بالذات، حيث ساهم في فوز فريقه 4 /2.

يقول دوديك عن ذلك «عندما يحتاج الفريق لكاسياس يجده دائماً جاهزا وقام بإنقاذ هدفين محققين أمام مهاجمي أولمبياكوس عناصر الفريق وجمهوره يعشقون كاسياس كثيراً.

وعلاوة عن البحث عن موقع في التشكيلة الأولى لريال مدريد كان على دوديك الاستقرار في بيئة جديدة والشيء الذي لم يكن سهلاً بالنسبة له وعنه يقول «كنت أتأقلم بشكل جيد مع كل حياة جديدة وكذلك حاولت ذلك في مدريد ـ وعندما علمت أنني لن ألعب بشكل منتظم حاولت استقل الوقت في التعرف على المدينة والاستمتاع بأجوائها قدر المستطاع.

والواقع أن الجميع ساعدني على ذلك كثيراً ـ وخلال الشهر الأول وجدت المنزل المناسب واستقدمت عائلتي وألحقت ابني بمدرسة إسبانية ـ ورغم عدم سعادته خلال الأسابيع الأولى إلا أنه بدأ في حبها لاحقاً.

والآن ربما أكد ريال مدريد متصدر المجموعة الثالثة أحقيته في مكان بمرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا وهو ما لا نستطيع قوله بالنسبة لليفربول فريق دوديك الماضي ـ ومع ذلك يساند دوديك ناديه السابق الذي يكافح ضمن المجموعة الأولى.

يقول دوديك «عندما يقدم الفريق مثل هذا الأداء فمن الصعب أن نستبعد ليفربول من المنافسة وهو الفريق الخطير جداً في كافة البطولات ـ وحتى مع كونه حصل على لقطة واحدة فما زالت الفرصة متاحة أمامه للتأهل للمجموعة الثانية».

يذكر أن دوديك متزوج من ماريللا ولديه ابن جاء في يونيو 1996 وهو اليكساندر وابنتان فيكتوريا وناتاليا، ولدتا في يناير 2006 وديسمبر 2006 على التوالي ـ ولديه كذلك شقيق يمارس الكرة وهو دارويز وحتى 2004 التقى البابا جون بول الثاني بالمنتخب البولندي، واختص دوديك بحديث قال فيه: إنه كان حارساً للمرمى خلال ممارسته الكرة في شبابه وأنه من أكبر المعجبين بدوديك وفريق ليفربول الذي سانده طوال حياته.

محمد سيف النصر