* كلما ابتعد عن رئاسة ناديه لمنح الفرصة لأبنائه البررة لقيادته في «مرحلة تغيير» يرى إنها ضرورة آنية في حينها لضخ دماء حمراء شبابية في مفاصل إدارته التنفيذية.
* وعاد مجدداً «بعد غياب طوعي» مستجيباً لرغبة ونداءات استغاثة لجماهيره لإنقاذ السفينة بعد انسحاب «نواخذتها» واحداً وراء الآخر بالاستقالة أو لأي سبب نجده ولم يمض وقت طويل على عودته وتسلم زمام القيادة كمن صعد بالنادي العريق من الثانية الى مصاف الدرجة الأولى.. لتحاط به الأضواء من كل جانب.
* إنه الشيخ محمد بن صقر القاسمي الأب الروحي رئيس نادي رأس الخيمة الذي كان على موعد مع الصحافة الرياضية المحلية لإلقاء الضوء على مستجداته ورؤاه، في القضايا المطروحة ومواقفه منها ومبادراته الجديدة والتي نشرتها الملاحق امس.
* وهل هناك مبادرة في طريقه لتنفيذها مطروحة في الساحة حالياً مثل مبادرته الانفتاحية على الآخرين وهو (ناد درجة ثانية) بشأن ابرام اتفاقيات توأمة حقيقية وليست «حبراً على ورق» مع اندية عربية واوروبية ولاتينية شهيرة بداية بالهلال السوداني والاسماعيلي المصري واستوريا كارنتين وشتورم جراتس النمساوي وآخرين يجري التشاور معهم من اجل الاحتكاك وتبادل الخبرات واللقاءات.
* وهل هناك ايضاً «فكرة جهنمية» افضل من ابتعاثه عشرين من ناشئ ناديه لنادي استوريا للتدريب واكتساب المعرفة بفنون اللعبة.
* لقد فرضت رغبة ادارة نادي الهلال السوداني بإقامة معسكر لفريقها الأزرق ثالث افضل فرق القارة السوداء حالياً بعد خروجه من الدور قبل النهائي لدوري أبطال إفريقيا عقد هذا المؤتمر الصحافي الذي تحدث خلاله بشفافية وصراحة متناهية كاشفاً النقاب عن ان ناديه بصدد اقامة مشاريع استثمارية.
* ويرجع الفضل في موافقته على زيارة الهلال بلا شروط مسبقة الى الخيماوي والهلالابي القح في نفس الوقت تاج الدين شيخ ادريس (بوبي) الذي نقل رغبة زعيم الأهله صلاح ادريس اليه وهو في النمسا ليعود مباشرة ليعلن رسمياً ترحيبه بالأشقاء ووضع كل امكانات ناديه تحت تصرفهم مردداً كعهده قول العربي الكريم «ياضيفنا لوزرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت أهل المنزل».
كلمات لها ايقاع
* وفيما يختص بمشروع وزارة الأشغال والخدمات العامة في بناء صالة رياضية لناديه ومبنى للإدارة والسور الخارجي وعمل صيانة للاستاد والملاعب بتكلفة عشرة ملايين درهم شاكراً وزيرها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان اهتمامه وتوجيهاته.
* لم ينس ان ينسب فضل ما يستحق الى الجهود التي بذلتها الإدارات السابقة في هذا المشروع.
* منتهى الأمانة والصدقية.
