* كان لحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأعمال منتدى الرياضيين الأولمبيين الدولي الثالث الذي استضافته دبي خلال اليومين الماضيين، كبير الأثر في النتائج التي خرج بها المنتدى الذي يقام لأول مرة خارج القارة الأوروبية، الأمر الذي يؤكد المكانة التي باتت تحظى بها مدينة دبي ودولة الإمارات التي أصبحت قبلة لأهم وأكبر الفعاليات والتظاهرات الدولية والعالمية ليست الرياضية فحسب بل في مختلف مناشط الحياة.
* صاحب السمو نائب رئيس الدولة ومن خلال الكلمة التي ألقاها في ختام أعمال المنتدى الذي أقيم وسط حضور لأكثر من مئة شخصية رياضية دولية، تتقدمهم سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية وجاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أكد على حرصه وسعيه اليومي إلى النجاح والتألق وتحقيق أهدافه مشيرا إلى إن قيمة الإنسان في التميز وتحقيق الإنجازات وأن الحرص على الفوز لابد أن يكون شعارا يوميا حتى تتحول الأماني والطموحات إلى واقع.
* ولم يخف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أمام الأسرة الدولية الأولمبية، تعلقه الشديد بالرياضة وقيمها السامية، عندما أشار إلى أن تحقيق الانتصارات كان ولا يزال هدفا وهاجسا يوميا لسموه وهو ما يفسر الإنجازات الرائعة التي حققها فارس العرب في مختلف المحافل الرياضية القارية والدولية حتى باتت سيرة سموه مرجعا للكثير من الرياضيين في مختلف دول العالم.. وأمام ذلك الفكر المتفرد كان طبيعيا ذلك السعي المتواصل من أبناء الإمارات من أجل تحقيق رؤية سموه التي أصبحت هدفا لنا جميعا كل في مجاله وفي تخصصه.
* إن كلمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة في منتدى الرياضيين الأولمبيين، لخصت مضمون القيم الرئيسية التي تشكل شعار الحركة الأولمبية كما أشار إليها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية والمتمثلة في.. الأسرع.. الأعلى.. الأقوى وكيف أن هذه القيم تتعدى مضمار الإنجاز الرياضي في دبي إلى مختلف الميادين، مما جعل من الإمارات دولة وقيادة وشعبا في طليعة المتنافسين في سباق التميز على كافة الأصعدة.
* إن سباق التقدم لا يعرف المستحيل، والتنافس لا يعني الحصول على المركز الأول فحسب، بل السعي للتميز دائما وأبدا.. بهذه العبارة اختتم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كلمته أمام منتدى الرياضيين الأولمبيين، والمتمعن في تلك الكلمات بإمكانه الوقوف على المعاني الحقيقية لمضمون الرسالة التي أراد سموه إيصالها للمجتمع الرياضي.. والرسالة وصلت بكل وضوح.
كلمة أخيرة
* حقق منتخبنا الشاب المهم في مباراة الأمس أمام العراق، وهذا في حد ذاته كان مطلبا مهما لمنتخبنا في مشواره الآسيوي الذي استهله بفوز عريض بخمسة أهداف على الكويت، قبل أن يجدد لاعبونا الفوز على العراق أمس بعد مباراة مثيرة حسمها أبيضنا الشاب لصالحة قاطعا النصف الأول من المشوار وتبقى الأهم.
* قبلة على الرأس.. هي هدية لاعبو منتخبنا الشاب لمدربهم جمعة ربيع.. والصورة تتحدث عن نفسها.
