* يعد المجلس الثالث عشر لاتحاد كرة القدم والذي تشكل برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الأطول عمراً في تاريخ اللعبة وقد استمر لمدة أربع سنوات وبزيادة شهرين عن التشكيل الحادي عشر، فالاستقرار كان سمة المجلس والذي لعب دورا كبيرا في هذه المرحلة المهمة من مسيرتنا الكروية وأثبتنا للعالم أن كرة القدم ببلادنا تسير بخطى متقدمة رغم العمر الزمني القصير لنشر اللعبة، وذلك عقب المشاركة التاريخية لمنتخبنا في تصفيات كأس العالم 89 التي جرت في سنغافورة وقاد المنتخب الداهية البرازيلي العجوز ماريو زاجالو.
واستطاع منتخبنا أن يحقق إعجازا كرويا في هذه التصفيات بعد ثاني مشاركة له بتأهله لنهائيات مونديال إيطاليا ، وليكون ممثلا للعرب عن قارة آسيا لعام 90 برغم التحديات التي واجهتنا في تلك الفترة منها حل الاتحاد وتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة سلطان السويدي استمرت لمدة 41 يوما وضمت 5 أعضاء في مرحلة عصيبة من عمر الكرة الإماراتية وصفت بأنها ضبابية بل اعتبرها البعض بأنها سوداء وتلك القصة معروفة.
ولا نريد أن نفتح المواجع ولكن لابد أن تسجل الأحداث في كتب توثيق اللعبة يوما ما وقد شهدت الفترة العديد من الأمور منها على سبيل المثال إيقاف تحفة الخليج عبد الرزاق إبراهيم من اللعب في جزيرة الأحلام وغيرها من الأمور لا تتسع المساحة لنشر كل تفاصيلها، وربما نتركها لمحطة أخرى أكثر توثيقا مثلما طلب مني عدد من الأعزاء ونعود إلى قائمة المجلس والذي ضم أحمد ناصر الفردان نائب الرئيس، يوسف السركال أمينا للسر، إبراهيم مطر مساعداً، أحمد المدفع للمالية، خلفان عبيد،حمد بروك،عبدالمحسن الدوسري، سعيد حارب،عتيق جمعة وأحمد الناصري .
وتواصلت مسيرة الخير الكروية بالمجلس الرابع عشر واستمرت رئاسة حمدان، ودخول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائباً للرئيس لأول مرة في نقلة نوعية، وضم بقية الأعضاء، السركال أمينا عاما، إبراهيم مطر مساعدا، احمد المدفع للمالية، بن بروك، خليفة ناصر السويدي، عبدالله ناصر سلطان، خلفان عبيد، عبدالمحسن الدوسري، راشد علاي، محمد كاهو وعتيق جمعة أعضاء.. وغدا نكمل.
1/2 كلمة
* الانتخابات ليست جديدة فقد بدأت في السبعينات واستمرت في الثمانينات وتوقفت في التسعينات وعادت مع الألفية الثالثة وسلامتكم.
* الخلايا النائمة في المجال الرياضي هم أكثر المؤثرين لاستهداف كل التحركات.
* هل لدينا مشروع انتخابي واضح ..أقصد نشرح ونوضح ونثقف ونقوم بالتوعية للمشاركين أم هي مجرد استعراض ونفخة إعلامية في ظل غياب الفكر الإداري.
* أسهم البعض بدأت تنهار وتهبط والتفرد بالقرار سيهدم كل شيء والتعليق جاهز.
