ما تزال ردود الأفعال تتواصل حول قرار اتحاد كرة اليد الأخير باعتماد مشاركة لاعبين أجنبين في مسابقات الرجال وذلك باعتباره تطوراً مفاجئاً لم يخطر على بال مسؤولي اللعبة الأمر الذي سيكون أثره ذات تداعيات كبيرة على مستوى اللعبة وانعكاسا مباشرا على منتخبنا الوطني وهذا الأمر حمله عبدالله فرج مشرف لعبة كرة اليد بنادي النصر محمل الجد مبديا استغرابه من مثل هذه القرارات.
وقال فرج إن تبريرات مجلس إدارة اتحاد اليد حول القرار ليست مقنعة خاصة في تصريحات البعض عندما أكدوا ان عدم استشارة الأندية ليس مدعاة لاتخاذ هذه التوجهات رغم ان هذه القرارات تخصها لكن فيما يبدو ان البعض رجح مصالح أندية بعينها ولنقل ناد واحد أو ناديين بينما الباقي أعلن صراحة عدم رضاه عن القرار.
ومضي بالقول إن القرار لم يرض أيضا الجهاز الفني للمنتخب الوطني الذي رأى في وجود أجنبيين في كل فريق ضررا بالغا باللعبة وبالمنتخب الوطني تحديدا فكيف يستقيم وجود أجنبيين في الملعب يستأثران باللعب والباقون يمثلون الكومبارس فما الفائدة إذن من هذا القرار.
واستغرب فرج ما ذهبت إليه أمانة السر في معرض ردها على القرارات عندما ذكرت أن الاتحاد لا يتحمل إخفاق الأندية في التوقيع مع أجانب أكفاء مع أن هذا الأمر يمس الأندية ولا دخل للاتحاد في شؤونها كما ان عدم استفتاء رأي الأندية يعد تجاوزا لهيبتها وتغييبا لدورها منوها ان اتحادي السلة والطائرة استشارا أنديتهما قبل اتخاذ قرار مشاركة الأجنبي الثاني فلماذا لم يتخذ اتحاد اليد نفس الخطوة.
وانتقد مشرف كرة اليد بنادي النصر بقوة توقيت وموعد القرار الذي جاء بعد انطلاق الموسم وتساءل أين التخطيط المسبق والخارطة الواضحة بمسابقات الموسم الأمر الذي يربك حسابات أهل اللعبة كثيرا وقد صدر التعميم الأول يوم 16 سبتمبر الماضي بوجود أجنبي واحد فقط بالدوري لكن يبدو ان الحال سيتغير بين الفينة والأخرى مما يجعل الوضوح غائبا ويحل الغموض.
وكشف فرج ان هنالك أندية تملك مقومات المنافسة من خلال وجود لاعبين مواطنين متميزين وبعض الأندية تلهث لتكوين القاعدة ولذلك انتصر لها الاتحاد وهي بالطبع لا تمثل الأغلبية.
وقال إنهم في نادي النصر يسجلون موقفهم ولا يهابون خوض المشوار لان النادي غني بإمكانياته الفنية والمادية والبشرية لكن مصلحة اللعبة والمنتخب الوطني تتغلب على مصالح الأندية وأكد إن ثقتهم بلاعبي الفريق كبيرة خاصة وان الجهاز الفني يملك أكثر من بديل.
