بدأ ناقوس الخطر يطرق باب الأندية الأردنية بعد أن غادر أول من أمس لاعب المنتخب الوطني والحسين اربد منيف عبابنة ناديه متجها إلى البحرين دون علم احد ليتعاقد مع نادي المحرق البحريني.
ثاني حالة هرب تواجهها الأندية الأردنية خلال اقل من شهرين بعد أن تعاقد لاعب الوحدات عبد الله ذيب مع الرفاع البحريني دون علم ناديه، عبابنة كرر المشهد ذاته أول من أمس تاركا آثار الصدمة على الأندية الأردنية وليجعلها تدق ناقوس الخطر.
عبابنة الذي شارك المنتخب الأردني فرحته في الفوز على قيرغيزستان تمكن من تجهيز نفسه بسرعة قسوى ليغادر أول من أمس إلى البحرين، حيث هاتف رئيس النادي من المطار وابلغه بأنه ذاهب للعب لنادي المحرق البحريني، الأمر الذي استوجب رئيس نادي الحسين اربد فارس حجازي إلى إلغاء رحلة تدريبية إلى لبنان متخصصة في الراليات لمتابعة القضية.
وفور علم حجازي بالأمر أجرى اتصالاً مع نائب رئيس اتحاد كرة القدم الأردني المهندس نضال الحديد ليطلعه على حيثيات ما جرى، وفي حكم القانون فإن تعليمات الاتحاد الدولي للعبة تسمح بانتقال أي لاعب أردني إلى النادي الخارجي الذي يريد دون الحاجة إلى موافقة ناديه على اعتبار أنه لاعب هاو وليس محترفا وهذا ما استغله اللاعبان ذيب وعبابنة.
وعقد على اثر هذه الحادثة ممثلو أندية الوحدات والفيصلي وشباب الأردن والحسين والجزيرة والبقعة اجتماعاً طارئا استمر حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس ناقشوا فيها القضية، حيث طالبت الأندية عقب نهاية الاجتماع اتحاد كرة القدم في الإسراع للتوجه نحو الاحتراف وتطبيق الاحتراف على اللاعب الوطني وفق آلية تضع في الاعتبار إمكانات الأندية المالية ومقدار الدعم الذي سوف تحصل عليه.
كما تمنت على الاتحاد حرمان اللاعبين الذين يختارون «الهروب» للاحتراف خارج البلاد دون موافقة مسبقة من ناديهم، وحرمانهم من الانضمام لصفوف المنتخب الوطني، مثلما اتفقت الأندية المجتمعة على ضمان حق النادي باستعادة لاعبيه بعد عودتهم إلى البلاد.
وجاء عقد الاجتماع بعدما ازداد عدد اللاعبين الذين غادروا للاحتراف خارج الأردن دون علم أنديتهم، مستغلين أنظمة وتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تسمح للاعب الهاوي الانتقال والاحتراف دون شروط مسبقة، واتفق المجتمعون على تواصل جلستهم لتعقد بمقر نادي الجزيرة وبحيث يتم دعوة كافة الأندية العشرة المصنفة بالدرجة الممتازة.
عمان ـ ريمون رباح