أصبح البلجيكي ديمتري مدرب قطر الضحية الثانية للدوري القطري لكرة القدم بعد الفرنسي تاردي مدرب أم صلال السابق والذي كان أول الضحايا وأول المدربين الذين يتم الاستغناء عنهم.. واصدر نادي قطر قرارا بإقالة ديمتري بعد إخفاقه في التوصل إلى اتفاق معه لحل الأمر وديا حيث إصر ديمتري على الاستمرار في مهمته ورفض كل الضغوط لتقديم استقالته حتى لا يخسر كل حقوقه رغم حرص نادي قطر على التفاهم حول هذا الأمر، ولم يجد مسؤولو نادي قطر سوى اللجوء لقرار الإقالة لإنقاذ الفريق الذي تعرض لعدة هزائم كان آخرها بخمسة أهداف للاشيء وهي اكبر خسارة لقطر منذ نهاية القرن الماضي.
واسند قطر المهمة لمدربه الأسبق جمال الدين موسيفيتش والذي عاد إلى الدوحة بعد إجازة في البوسنة عقب قيادته للمنتخب القطري للمرة الأخيرة بكأس آسيا 2007 والتي ودع فيها العنابي البطولة في الدور الأول.
ويرتبط جمال الدين موسيفيتش (عاطفيا) مع نادي قطر الذي حقق أفضل وأحسن انجازاته في السنوات الأخيرة على يده لاسيما الفوز بعد غياب 27 عاما ببطولة الدوري والحصول للمرة الأولى في تاريخه على كأس ولي العهد مرتين موسمي 2002 و2004.
وارتبط قطر مع موسيفيتش منذ موسم 1992 عندما قاده للمرة الأولى منذ فترة طويلة إلى لقب الوصيف بعد أن كان الفريق دائما في منطقة الوسط، ولم يحقق موسيفيتش انجازاته مع قطر إلا مع تولي الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني رئاسة جهاز الكرة مطلع موسم 2000 حيث استطاع الفريق الحصول على الدوري.
وعانى قطر كثيرا بسبب رغبة جهاز الكرة في النادي في تغيير المدرسة التدريبية ولجأ إلى عدة مدربين لكنه فشل فشلا ذريعا ولم يجد سوى العودة لمدربه السابق والذي حقق له الفوز بكأس ولي العهد للمرة الأخيرة موسم 2004 والتي لم يشهد بعدها قطر أي نتائج جيدة سوى وصيف الدوري ووصيف ولي العهد قبل الماضي والذي تحقق على يد ديمتري والذي تولى المهمة عقب انتقال موسيفيتش إلى تدريب المنتخب القطري.
الدوحة ـ بلال قناوي