وجّه الاتحاد الكويتي لكرة القدم أمس الثلاثاء دعوة إلى الجمعية العمومية لعقد اجتماع طارئ الأحد في 4 نوفمبر لمناقشة قرار الاتحاد الدولي (الفيفا) أول من أمس الاثنين بتعليق عضوية الكويت.

وقال أمين سر عام الاتحاد الكويتي مشلش العجمي في مؤتمر صحافي عقده بعد الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة، «ان الاتحاد قرر مخاطبة الجهات المسؤولة في الكويت لاطلاعها على مضمون قرار الفيفا وعقد اجتماع آخر يوم الخميس المقبل».

وأضاف «أن الاجتماع سيتضمن دراسة وحصر جميع المخاطبات والمراسلات التي تمت حول هذا الإطار سواء من قبل اللجنتين الرباعية والانتقالية اللتين تم تكليفهما بإدارة شؤون الاتحاد في الفترة السابقة تمهيدا لعرضها على الأندية المحلية خلال اجتماع الجمعية العمومية».

وتابع «أن الاتحاد الكويتي ليس باستطاعته وحده حل هذه الأزمة التي تمر بها الكرة الكويتية ما لم تتعاون جميع الجهات المعنية بالوضع الرياضي وهناك أمل بإيجاد الحلول السريعة لهذه الأزمة».

وأكد العجمي «لا نستطيع مخاطبة الفيفا ما لم يكن هناك قرار يدعم التزام الكويت بالقرارات الدولية»، مشيرا إلى أهمية مساندة الأندية المحلية والهيئة العامة للشباب والرياضة والحكومة ومجلس الأمة للاتحاد لتجاوز الأزمة.

وحول مشاركة الكويت في البطولات العربية أوضح العجمي «بناء على لوائح الفيفا أن أي اتحادات تتعاون مع الاتحاد الكويتي ستواجه عقوبة وذلك حسب المادة 14 من النظام الأساسي للاتحاد الدولي».

وحول إمكانية رفع تعليق عضوية الكويت قبل إجراء قرعة الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا والمقررة في 25 الشهر المقبل، قال «إن ذلك يحتاج إلى قرار سريع وعاجل من قبل الجهات المعنية في الوضع الرياضي في الكويت».

ونص قرار الاتحاد الدولي المرسل إلى الاتحاد الكويتي على أنه «قررت اللجنة التنفيذية إيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم وبأثر فوري نظرا لمخالفته لالتزاماته المنصوص عليها بالمادة 13 من النظام الأساسي وبناء على المادة 12 من النظام نفسه».

وأوضح أنه «نتيجة لهذا الإيقاف فان كرة القدم الكويتية محظورة من أي اتصال رياضي دولي حتى يتخذ قرار آخر من أجهزة الفيفا المختصة لرفع هذا الإيقاف»، مشيرا إلى أن «العقوبة جاءت بعد الأحداث التي جرت مؤخرا في الاتحاد الكويتي وخاصة تنظيم انتخابات بمخالفة القرارات التي اتخذها الفيفا وبناء على تقرير من رئيس لجنة الاتحادات بالفيفا».

يذكر أنها المرة الثانية التي يوقف فيها النشاط الكروي للكويت، وكانت الأولى في عام 1986 بسبب حل الاتحاد الكويتي المنتخب وتعيين مجلس إدارة جديد بدلا منه.