أبدى إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة وأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية إعجابه الشديد بما وقف عليه من إمكانيات تنظيمية وفنية ومنشآت رياضية في الدورة الآسيوية الثانية لألعاب الصالات في مكاو في إطار سعي الإمارات لاستضافة الدورة الخامسة.

«حقيقة لقد فوجئت والكثيرون مما شاهدناه من استعدادات في شتى المجالات التنظيمية والفنية ومن منشآت مما يعني ان هذه الدورة لا تقل أهمية وفائدة أو قوة في التنافس من دورة الألعاب الآسيوية».

وأضاف عبدالملك الذي جاء لمكاو بعد أن رأت اللجنة الأولمبية في الإمارات دراسة إمكانية استضافة الحدث في 2013 إذ إن هانوي عاصمة فيتنام ستنظم الدورة الثالثة في 2009 والدوحة العاصمة القطرية ستستضيف الدورة الرابعة في 2011 وهناك اتجاه بأن تنظم الإمارات دورة 2013 او 2015 إذا ما رأى المجلس الأولمبي الآسيوي إقامتها كل 4 سنوات على نظام الآسياد بداية من الدورة الخامسة.

«كنا نعتقد أنها دورة متغيرة وان الدول المشاركة لا تأخذها على محمل الجد لكننا فوجئنا بأن هناك 45 دولة مشاركة وأن هذه الدول أحضرت أفضل لاعبيها وأن التنظيم بلغ حداً كبيراً من الإتقان والجودة وأن الملاعب معدة تماماً لاستضافة الحدث.

أؤكد أن دولتنا ستأخذ موضوع استضافة الدورة الخامسة بكل الجدية وإنني سأذكر في تقريري الذي سأقدمه للجنة الأولمبية كل ما شاهدته وأوصي بأن نتقدم لاستضافتها لما سيعود من فائدة فنية وترويجية وإعلامية على رياضتنا ولاعبينا. وأنا واثق تمام الثقة بأن في مقدور دولة الإمارات ان تحقق نجاحاً كبيراً في هذا الشأن.

وذكر عبدالملك قبل مغادرته مكاو عائداً إلى الإمارات ان قرار استضافة الدورة سيكون قراراً سياسياً نسبة لحجم الميزانية المطلوبة لاستضافة الحدث لاسيما وأن الدورة الحالية مقامة على 17 صالة مغطاة مما يعني ضرورة بناء المزيد من الصالات والملاعب.

وأضاف عبدالملك «ليست البنية التحتية هي المطلب الوحيد لكن مثل هذه الدورات تستدعي إقامة حفلي افتتاح وختام رائعين وهما اللذان سيبقيان في الذاكرة أكثر من النتائج ولعل الجميع لا يزال يتذكر حفل افتتاح اولمبياد موسكو عام 1980 برغم اننا جميعاً قد نسينا نتائج المنافسات في تلك الدورة.

ولدينا في الإمارات رصيد هائل من النجاحات في حفلات الافتتاح منذ استضافتنا لدورة الخليج السادسة عام 1982 مروراً بكل الأحداث التي تلت ومنها نهائي كأس آسيا عام 1996.

وسألنا إبراهيم عبدالملك عن عدم مشاركة شطرنج الإمارات في الدورة برغم أن رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان من الدولة.. فرد «أولاً أؤكد أن اللجنة الأولمبية بريئة تماماً من عدم مشاركة الشطرنج.

لقد خاطبنا اتحاد الشطرنج بضرورة المشاركة ورد بالموافقة ثم لسبب أو لآخر غير اتحاد الشطرنج رأيه ورأى عدم المشاركة في الدورة، ومن ناحية شخصية فإنني دائماً وأبداً مع منح الفرصة لجميع فرقنا ولاعبينا للمشاركة في البطولات الخارجية دونما نظر للنتائج لأن مستوانا الفني لا يمكن ان يتطور ابداً اذا لم نلعب ضد الفرق الأقوى أحب ان أؤكد ان تحقيق الانجازات يحتاج الى اعداد فني ونفسي طويل وأنا أؤمن بأن الإعداد النفسي قد يكون أهم وأصعب من الإعداد الفني ولا يمكن ان نعد لاعبينا نفسياً دون ان يشاركوا في بطولات خارجية أمام لاعبين أقوى ويتعودوا بمرور الوقت مع مواجهة الأقوياء دون خوف من خسارة وبثقة بالنفس.. ان الخبرة هي التعلم من الأخطاء.. ولا يمكن ان نستفيد دون ان نخسر ونعرف أخطاءنا ثم لا نكررها فيما بعد».

وأشاد عبدالملك بالميدالية الذهبية التي حققها نايف عقاب في فردي البولينج وقال «لقد عودنا اتحاد البولينج على تشريف الإمارات في كل المحافل وفي كل البطولات والدورات التي شارك فيها .. وانني اشعر بسعادة غامرة وفخر كبير لفوز بطلنا نايف بالذهبية بعد ان وقفت بنفسي على مدى تطور وإمكانيات الخصوم الذين لعب ضدهم في الدورة استطاع ان يتفوق عليهم جميعاً. كما أرجو ان يوفق باقي لاعبينا في بقية منافسات الدورة ليرفعوا علم بلادهم عالياً خفاقاً وسط هذا المحفل الآسيوي الكبير.

وذكر عبدالملك ان هناك تطوراً في منافسات البولينج المحلية ونشاط الاتحاد سيتم دراسته بعد انتهاء الدورة الآسيوية الثانية لألعاب الصالات.

بطولة فرق البولينغ تنطلق اليوم

تبدأ اليوم المرحلة الأولى من بطولة الفرق للبولينج بالدورة الآسيوية الثانية لألعاب الصالات والتي تنظمها مكاو وتستمر حتى يوم الثاني من نوفمبر.

ويمثل الإمارات في بطولة الزوجي اللاعبون نايف عقاب وشاكر علي وسعيد ابراهيم وحسين السويدي.

وكان عقاب قد فاز بالميدالية الذهبية للفردي ثم فاز مع زميله شاكر علي بالميدالية البرونزية للزوجي ويتوقع ان ينافس فريقنا على مركز متقدم برغم قوة المنافسين وبالذات كوريا، اليابان، تايلاند وقطر.

والمعروف ان هناك 18 فريقاً ستتنافس للفوز بالميداليات في البولينغ.