صرح حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق قائلاً: إن هذا النجاح المتواصل منذ 15 عاماً، ما كان ليتحقق بهذه الصورة الرائعة، لولا الدعم المعنوي والمادي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكذلك توجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة مباشرة ومستمرة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس الاتحاد.
وأضاف أمين السر العام، هذه الجائزة التي تقام سنوياً في سبعة بلدان هي بريطانيا، فرنسا، بلجيكا، روسيا، أميركا، هولندا وألمانيا، هي محطة مهمة في عالم سباقات الخيول العربية الأصيلة في العالم، وهذا ما نلمسه من خلال حرص الملاك والمدربين والفرسان وكذلك محبي وعشاق الخيول العربية الأصيلة على التواجد والمشاركة والتنافس في هذه السباقات التي ينتظرونها سنوياً.
ونحن هنا لنؤكد حرصنا الكبير وكما جرت العادة في السنوات الماضية على أن نعكس من خلال تنظيم ورعاية هذه السباقات الصورة المشرقة لدولة الإمارات التي أصحبت ركناً أساسياً في خارطة الفروسية العالمية بشهادة مجتمع الفروسية العالمي والاتحاد الدولي للفروسية.
وختم حسين محمد حسين تصريحه بتوجيه الشكر إلى رجال الصحافة والإعلام سواء المقروء أو المرئي لما لهم من دور مهم في تسليط الضوء على رياضة الفروسية بشكل عام وسباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بشكل خاص، حيث كانت لهم مساهمة كبيرة في هذا النجاح الذي وصلنا إليه.