لسيدة الفجر..

قلبي الذي

يخفق الآن،

مثل طيور الشتاء

ويمتد في الحلم..

بين نشاز البياض الخفي،

وأشهى النساء..

لسيدة الشعر..

تلك الجبال التي

لم أزل فوقها

حاملاً كوكباً في يدي..

ويدي غابة في الهواء..

لسيدة اللا مكان..

تضيء الحساسين في الليل

والورد...

يشرب نخب حلول السها

في شغاف العماء..

لسيدتي وحدها..

لغة من دم البرق

أو.. ربما من جمان الوميض

الذي حبره..

زعفران البهاء..

لها.. أيها الذاهبون

إلى مستقر الكلام

جنون..

يعذب رؤيا الفصول

لها.. في اختلاف النهار،

مع الليل

محو.. يؤرق متن

الحقول..

فكيف لمن..

شردته الأنوثات،

للمرمر الملحمي

بأن لا يعيد لهن

وفي لحظة الانعتاق اللذيذ،

شواظ الندى.. طالعاً

من نصوص الذهول..؟

هيولى الحريق

لتلك التي

في خيال المشيئة بعدي

وفوق غبار الزهور..

لتلك التي

تستوي في الغياب طويلا

وما بين..

بين سراجي البعيد

وروحي.. تدور..

لسيدة..

من وراء المرايا،

ترج.. حواس الشظايا..

أنا.. طفل

ماء المجرة

أزجي إليها السحاب الذي

في كتاب العتيق..

وأزجي..

هيولى الشذى في

خليج الحريق..

هي الآن،

في غرفة

من هواء الكنايات

أو.. معبد

من شتاء القناديل،

لا شيء.. في إثره كوثر

من جنون القصيدة إلا.. تجلى..

وأعرف أن الأقاصي

على هودج..

في طريق الحرير إليها..

وأعرف ان الذي

في الحواشي

يخب اشتياقا

ويقدح بالزنجبيل طيوفي

هو الورد..

في شهوة الانخطاف البديع إلينا..

سماوية..

بنت ميم القمر..

عقيق..

وخمر.. وجسم من الجلنار.. هلام.. وعنبر

سماوية..

باصطفاء أمير السديم لها..

باستدارة..

نهد الكواكب فيها

وبالارجوان العلي الذي

يمسك الشمس،

ان لا تحط على الأرض معها..

فهل..

برهة الانشطار الجميل

رمت طميها

بالصهيل

وخفت..

إلى عرش ما لا يزول.؟

سأطوي..

بطلسم نعناعها،

بالقباب المشعة،

ما يتوارى..

وأخطف

من سره

سرمد اللذتين اللتين

اكتوى بهما المستحيل