أقيمت مساء أمس الأول في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أمسية قصصية لقراءات مختلفة والبداية كانت قصة (الستون) للكاتب العراقي محمد خضير، قرأ القصة الشاعر ذياب شاهين، معرفا بالكاتب بأنه اشتهر في العراق بعد قصته (البطات البرية) التي حصلت على إحدى الجوائز، ومن بعدها اشتهر على مستوى الوطن العربي، له عدة مجموعات قصصية منها المملكة السوداء، ورؤيا الخريف.
أما القراءة الثانية فكانت مجموعة من الخواطر التي كتبتها نعيمة حسن عن رواية (سلايم) للأديب الإماراتي علي أبو الريش، وفيها قالت: (يستند علي أبو الريش في روايته على مخزون الطفولة، و ينظر إلى الناس بطريقة موضوعية، ليقدم كل هذا بطريقة تجمع بين القص التقليدي والحديث، من خلال مواضيع مستقاة من صميم الحياة، والتي غالبا ما تجسده بلده في رأس الخيمة، قدم علي أبو الريش أفكاره من خلال بطل الرواية عبد الله شديد الذي عايش النوخذة، وكان كأبناء زمنه، لم يعاد النوخذة، رغم كرهه له بصمت، ومن هنا نمت علاقات العبودية شكلا ومضمونا مع السيد المطلق).
ومن ثم قرأ القاص أدهم سراي الدين قصة مترجمة عن الأدب العالمي للقاص البريطاني (ديونو بتوزاني) بعنوان (المسجلة). وأخيرا قرأ الشاعر حسان عزت «قصة» صدارية سوداء «للقاص السوري الراحل جميل حتمل الذي غادر العالم كما قال عزت وعمره 37 سنة، بعد أن ترك خمس مجموعات قصصية، وهي (الطفلة ذات القبعة البيضاء، انفعالات، حين لا بلاد، قصص المرض قصص الجنون، و سأقول لهم).
أبو ظبي ـ عبير يونس