* ما زال الشارع الرياضي يغلي بالرغم من إصدار قرار الإيقاف بحق ماجد ناصر؟ من المسؤول عن استمرار الغليان وعدم إخماد النيران؟ هل من مصلحة لاعب مواطن مبدع ونحن أحوج ما نكون للخامات المبدعة أن نحكم عليه بالإعدام ونترك النيران تلتهمه؟ نعم الكل متفق أن ماجد قد أخطأ ويستحق العقاب وقد اعترف بخطأه!

إلى هنا ويجب أن ينتهي الموضوع، يجب أن لا نسكب الزيت على النار كل ما أوشكت النيران على الإخماد فهل اعتقال ماجد ناصر وإرساله للمعتقل في «غوانتانامو» سيريح بعض الأقلام التي ترغب في قتل هذه الموهبة؟ تصعيد القضية للفيفا ليس من مصلحة أحد وأتمنى أن تكون الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل قد انتهت وأتمنى أيضاً أن لا يكون هناك جزء آخر من هذا المسلسل المكسيكي لأن الوضع لا يحتمل المزيد وكفى المسلمين شر القتال.

* شر البلية ما يضحك! أستغرب من خلط البعض لموضوع إصابة ناصر وموضوع إيقافه! فهل من المعقول أن يدعي ماجد الإصابة حتى لا يمثل المنتخب؟ وهو من قال بنفسه «أتمنى أن لا أحرم من تمثيل المنتخب!».

* لا اعلم لماذا وأنا أتابع قضية ماجد تذكرت موهبة إماراتية انتهت بنفس الطريقة! موهبة توقعنا أن تكون احد أفضل المواهب في مركزه وهنا اقصد اللاعب صلاح عباس! نعم صلاح عباس انتهى تماماً بعد حادثته الشهيرة مع اللاعب كريمي (من يومها وهو مب مترقع) بعد أن قامت بعض الأقلام بمحاربة اللاعب وأصبح مادة دسمة للإعلام! فهل نريد أن ننهي موهبة أخرى؟ الظاهر أن لدينا فائضا في المواهب لهذا نحاول أن ننهي بعض هذه المواهب مبكراً حتى نعطي الفرصة لمواهب أخرى للظهور!

* مبروك تأهل المنتخب للدور الثالث ومشوار الألف ميل دائماً ما يبدأ بخطوة، ولكن يجب علينا عدم التهليل والوقوف كثيراً عند هذا الفوز، فالمنتخب الفيتنامي ليس سوى فريق اقل من العادي ونحن من جعلناه بعبعاً مخيفاً فلننظر للأمام يا رجال الإمارات فالقادم أصعب بكثير!

* خليجياً يثبت فريق اتحاد جدة السعودي يوماً بعد يوم بأنه عميد الأندية السعودية قولاً وفعلاً فهاهو يزيح عن دربه الفرق الواحد تلو الآخر في طريقه نحو أول بطولة للدوري في السعودية بحلته الجديدة بعد إلغاء المربع الذهبي ولعل آخر انتصاراته أمام غريمه التقليدي أهلي جدة يثبت لنا بأن الاتحاد «غير».

* عربياً قطع الأهلي المصري شوطاً كبيراً نحو احتفاظه بالبطولة الافريقية للعام الثالث على التوالي بعد تعادله سلبياً مع النجم الساحلي في تونس ويحسب هذا كله للاستقرار ثم الاستقرار ثم الاستقرار وهنيئاً لجماهير القلعة الحمراء إدارتها الواعية ومدربها الداهية.

* انجليزياً لا أعلم ما الذي يجري ل«الحمر» فريق ليفربول! فالفريق بدأ الموسم بشكل ولا أروع وكان يحقق الانتصارات بالثلاثة والأربعة ولكن فجأة انتكست نتائج الفريق! وبات الفريق مهدداً بالخروج حتى من بطولة أوروبا للفرق وهي البطولة المحببة إليه!

* شخصياً كنت من اشد المعجبين بالمدرب الإسباني رافا! ولكن حالياً أحمله كامل المسؤولية لتراجع الفريق فبعد أن صنع في بداية الموسم توليفة رهيبة تحقق له الانتصارات! أصر على نظام المداورة في المراكز ليريح بعض اللاعبين (Rotation) فأصبح الفريق بلا استقرار فتراجعت النتائج!

* أخيراً لم أتعود الكتابة في مجال غير كرة القدم لكن إنجاز جبل الجليد كيمي رايكنون في بطولة الفورمولا ون للسيارات أطربني كثيراً وأثبت لي بما لا يدع مجالاً للشك بأنه لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، ومن رباطة جأش كيمي وأعصابه الحديدية وتشبثه بآخر شعاع من بصيص الأمل نتعلم !

fahad.hadi@rta.ae