اجتاحت الشارع الرياضي اليمني حالة غضب بعد الخسارة التي تعرض لها الأحمر في مباراة الإياب التي خاضها مع منتخب جزر المالديف المتواضع المستوى والذي يحتل مركزا متأخرا عن اليمن بأكثر من ثلاثين نقطة وفقا لتصنيف الفيفا بعد أن خسر بهدفين في مباراة ظهر فيها المنتخب اليمني كحمل وديع لا يفقه أبجديات كرة القدم من حيث التمرير والاستلام أو حتى الدفاع المنظم فكاد منتخب جزر المالديف أن يخرجه من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لولا لطف الله ليكتفي الأزرق المالديفي بهدفين بعد أن كان قد خسر لقاء الذهاب في العاصمة صنعاء بثلاثة أهداف جعلته يغادر التصفيات بينما تأهل المنتخب اليمني بفارق هدف إلى المرحلة الثانية من التصفيات ليواجه منتخب سنغافورة الذي كان قد فاز على منتخب فلسطين ذهابا وإيابا.

المنتخب اليمني برغم تأهله إلا أنه أثار غضب وزير الشباب والرياضة اليمني الذي سارع بعد هزيمته من المالديف أمس الأول إلى التصريح لصحيفة الثورة الرسمية معربا عن انزعاجه من العرض الكروي المتدني الذي قدمه لاعبو المنتخب اليمني الأول.. قائلا.. صحيح أن كرة القدم فوز وخسارة وفيها كل شيء متوقع ولكن أن يظهر المنتخب بتلك الصورة فذلك أمر يدعو للاستغراب والتساؤل.. أين دور الجهاز الفني بقيادة الكابتن محسن صالح.. الذي استعد بالمنتخب منذ فترة ووفرت له الإمكانات؟

وأضاف حمود محمد عباد - وزير الشباب والرياضة قائلا.. قد يكون مقبولا الخسارة وهذا ليس بغريب في عالم كرة القدم حتى وإن كان المنتخب الذي تلعب أمامه ضعيفا ولكن أن تخسر في النتيجة والأداء وان يكون الأداء أضعف مما يتصوره أي متابع أو رياضي فذلك ما لا يمكن قبوله.

وأشار الوزير إلى أن المدرب محسن صالح له خبراته وقدراته ومن المفترض أن يراجع حساباته الفنية لأن المأمول هو التطوير وتقديم الأداء والنتائج الأفضل وليس العكس مختتما تصريحه بتأكيده على ضرورة أن يضطلع المدرب محسن صالح بمهامه ومسؤولياته بالشكل الصحيح وأن يتفرغ لها.. ما لم عليه أن يرحل.

أما رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم أحمد صالح العيسى فقد أوضح (للثورة) استياءه من المستوى الذي ظهر به لاعبو المنتخب أمام منتخب المالديف واصفا ذلك المستوى بالهزيل الذي لم يكن يتوقعه وقال العيسى.. بغض النظر عما تحقق للمنتخب من نجاح في المحصلة النهائية للمباراتين بضمانه التأهل للمرحلة الثانية إلا أننا كنا نطمح إلى أن يقدم اللاعبون أداء مشرفا.

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق