من المؤكد أن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تأهل إلى المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 بجدارة واستحقاق بعد أن تخطى عقبة نظيره الفيتنامي بمجموع المباراتين ذهاباً وإياباً 6/صفر وهي خطوة مهمة للغاية للأبيض في هذا المشوار الصعب من تصفيات القارة الصفراء، لأن المرحلة المقبلة التي تنطلق يوم 6 فبراير من عام 2008 هي الأهم في ظل مشاركة الخمسة الكبار والمصنفين في التصنيف الأول وهي منتخبات أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وإيران التي ستشارك في المرحلة المقبلة (الثالثة) حيث سيتم تقسيم المنتخبات الـ 20 المشاركة إلى 5 مجموعات سيتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى المرحلة الرابعة والأخيرة.
إذاً المشوار مازال صعبا وشاقا ويجب ألا نُفرط في الفرحة، لأن الفوز والتأهل من الأدوار التمهيدية لمنتخبنا على حساب فيتنام ليس إنجازاً، ولكنه كما قلنا من قبل، خطوة أولى في مشوار الألف ميل، نظراً لفارق الخبرة والإمكانات بين المنتخبين (الإماراتي ـ الفيتنامي) بغض النظر عن خسارتنا أمامهم بأمم آسيا الأخيرة بهدفين نظيفين، ولكل مباراة ظروفها الخاصة، ولكن نجحنا في أقل من 3 أشهر في أن نثأر من تلك الهزيمة بعد أن شاءت الأقدار أن يقع الفريقان ويتقابلا من جديد وجهاً لوجه في التصفيات الآسيوية التي انتهت مرحلتها الأولى (التمهيدية) أول من أمس.
من المؤكد أن الفوز في حد ذاته يعد دفعة معنوية كبيرة لمنتخبنا قبل خوض غمار «اللعب مع الكبار» خاصة إذا جاء هذا الانتصار بجدارة واستحقاق وبنتيجة كبيرة وأداء جميل استمتع به الجميع داخل ملعب محمد بن زايد، وكلل الأبيض جهوده داخل الملعب بتلك الخماسية الرائعة، فهو لم يكتف بهدفين أو ثلاثة ولم يخش ميتسو ولعب مهاجماً حتى الدقيقة الأخيرة، فجاءت الخماسية نظيفة بجدارة واستحقاق أمام ثوار فيتنام.ويجب ألا تنسينا الفرحة الأخطاء البسيطة التي وقع فيها الأبيض، خاصة في الشوط الأول وخلال الدقائق الـ 10 الأولى، فالمنتخب يرتبك وبسرعة من أي هجمات مرتدة سريعة، كما أن الكرات العرضية داخل الصندوق مازالت تمثل عبئاً كبيراً على دفاعنا، ويجب تدارك ذلك، والفرنسي ميتسو قادر على تحقيق ذلك، وهناك نقطة مهمة وهي أنه من المؤكد أننا سنلعب حسب القرعة التي ستجرى في مدينة دوربان بجنوب إفريقيا أمام منتخبات قوية بعد أن ودع الأدوار التمهيدية والمرحلة الثانية 23 منتخباً.
والملفت للنظر أن منتخبنا مازال يعاني من عدم القوة البدنية في أغلب عناصره الأساسية، وليس هناك طول قامة لأغلب لاعبينا باستثناء صالح عبيد وعلي عباس والثاني دائماً لا يلعب كأساسي، تلك المشكلة قد تكون هي الأصعب لنا خلال المرحلة المقبلة، وهذا كان واضحاً في لقاءي الذهاب والإياب للوحدة أمام سباهان الإيراني، حيث تفوقت القوة البدنية الهائلة لسباهان على مهارة لاعبي الوحدة داخل المستطيل الأخضر، لأن عنصر القوة أصبحت من أهم عناصر كرة القدم الحديثة، وقد تتفوق أحياناً على المهارة في جميع منتخبات العالم باستثناء منتخب البرازيل.
سيناريو المباراة
ونعود إلى المباراة ونؤكد من جديد أن ما حققه الأبيض هو خطوة أولى فقط نحو هذا المشوار الصعب والشاق وتلك المراحل التي وضعت من أجل تمثيل 4 منتخبات آسيوية في المونديال المقبل مع وجود نصف فرصة فقط عندما يتقابل أي من الفائز من صاحب المركز الثالث خلال المرحلة الرابعة والأخيرة أمام بطل الأوقيانوس.
ويمكن القول إن الفرنسي ميتسو تفوق وبجدارة على النمساوي ريدل مدرب منتخب فيتنام.. فكيف أدار ميتسو اللقاء؟ وكيف لعب أمام ثوار فيتنام؟.. أولاً من خلال تشكيلة منتخبنا نجد أن ميتسو لعب على الورق بتشكيلة مكونة من وليد سالم لحراسة المرمى وصالح عبيد وبشير سعيد وراشد عبدالرحمن وحيدر آلو علي (الدفاع)، وفي الوسط نواف مبارك وعامر مبارك وهلال سعيد وأحمد دادا، وفي الهجوم الشحي وإسماعيل مطر.
اختلاف في الخطة
الطريقة دائماً لا تتغير، ولكن خطة اللعب وكيف تقرأ منافسك هي التي تتغير حسب ظروف كل مباراة ومعرفة المدرب قدرات لاعبيه، وهذا ما فعله ميتسو، حيث لعب بطريقة (3/5/2)، حيث لعب راشد كليبرو وأمامه قلب الدفاع بشير سعيد وحيدر آلو علي، ورأينا صالح عبيد يتقدم للأمام في خط الوسط ولعب في الجهة اليسرى لتكوين جبهة مع انطلاقات نواف مبارك وانطلاقات عامر مبارك من منتصف الملعب، في حين لعب هلال سعيد كلاعب ارتكاز مدافع بمفرده.
مساندة هلال
وضح أن هناك أخطاء، خاصة في خط الوسط، أولها أن هلال سعيد لعب بمفرده كلاعب ارتكاز من دون أن يجد مساندة حقيقية من جانب نواف أو عامر، والاثنان كانا الأقرب إليه، ولهذا كانت تشكل تحركات المنتخب الفيتنامي من العمق خطورة في ظل عدم وجود مساندة حقيقية من جانب لاعبي الوسط إلى هلال، كما أن أحمد دادا كان يتقدم كثيراً ومن دون أن يلعب دوره الدفاعي عندما ينطلق المنتخب الفيتنامي من الجهة اليسرى، خاصة من قبل اللاعبين فان نين رقم (2) وفو مونف، وشكلت أيضاً تلك التحركات خطورة على الدفاع الإماراتي، خاصة في الشوط الأول.
كان هناك أيضاً تسرع من جانب لاعبينا في استلام وتسليم الكرة باستثناء تحركات النجم إسماعيل مطر الذي شكل مع كل لعبة وكرة تصله خطورة على شباك فيتنام ونجح في الإفلات من رقابة رقم (6) فوزان الذي كان يراقبه كظله حسب تعليمات ريدل الذي وجه بمراقبة إسماعيل حتى لو ذهب إلى المدرجات!
المرحلة المقبلة
ولهذا نقول يجب ألا ننسى تلك الأخطاء قبل المرحلة المقبلة، لأنها من الممكن أن تكلفنا الكثير والاقتراب وقطع نصف الطريق نحو التأهل إلى جنوب إفريقيا، وأيضاً يجب أن يكون هناك البديل الجاهز الذي لعب نفس دور إسماعيل مطر «صانع السعادة للكرة الإماراتية» فماذا يحدث إذا غاب هذا اللاعب لظروف الإصابة أو الإيقاف.. هل يتوقف الأداء من جانب لاعبينا، فاسماعيل مطر فعل كل شيء في الكرة من تسلم وتسليم الكرة لزملائه والتهديف وصنع 3 أهداف وسجل هدفاً ليواصل تألقه مع الأبيض، كما حدث في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة.
منتخب فيتنام
المنتخب الفيتنامي تحت قيادة مدربه النمساوي ريدل لعب منذ البداية بمهاجم واحد فقط وهو اللاعب رقم (9) لي كونف، حيث لعب بحذر شديد مع الاعتماد على الكرات الطولية داخل الصندوق، ولعب ب5 لاعبين في خط الوسط، وكان يدافع أحياناً ب7 لاعبين، وتمثلت خطورة المنتخب الفيتنامي في الجهة اليسرى الأكثر نشاطاً.
ولكنه لم يتعامل مع المباراة ب«ذكاء» حيث لعب بمهاجم واحد طوال 55 دقيقة كاملة قبل أن يدفع بالمهاجم رقم (8) فان ثان، ولكن الهدف الثالث الرائع الذي سجله الشحي من تمريرة بإمضاء إسماعيل مطر هبّط من عزيمة «الثوار» لتستمر الانتفاضة ونسجل هدفين وتصل المباراة إلى خماسية نظيفة وبجدارة.
مدربنا: نجاح البداية مؤشر للوصول إلى الهدف
بالرغم من الفوز الكبير الذي حققه منتخبنا على فيتنام إلا أن الفرنسي برونو ميتسو مدرب الأبيض الكبير لم يقلل على الإطلاق من مستوى المنتخب الفيتنامي قائلا ليس معنى الفوز بالخمسة التقليل من المنتخب الفيتنامي بالعكس هو أحد المنتخبات القوية التي وضعنا لها حسابات كبيرة ويكفي أنه وصل إلى ربع نهائي كأس أسيا الأخيرة ومنتخبنا خرج من الدور الأول.
وأرجع ميتسو السبب في الفوز الكبير الى الثقة الكبيرة التي لعب بها لاعبونا والروح القتالية التي ظهرت عليهم سواء قبل المباراة أو خلالها وإصرارهم الشديد على الفوز بنتيجة كبيرة.
وأشاد مدربنا بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون الشباب الذين اعتبرهم إضافة كبيرة للأبيض خلال المرحلة الحالية قائلا بالرغم من قلة عامل الخبرة لديهم إلا أنهم أكدوا أن اللاعب الموهوب يظهر دائما في المواقف الصعبة وتمنى ميتسو أن يكون الفوز فاتحة خير على المنتخب خلال المرحلة المقبلة مشيرا الى أن أمامه مشوارا صعبا للغاية في المستقبل ويتطلب التركيز من الجميع من أجل الوصول للهدف المنشود ورسم البسمة على وجوه الجميع حينما يتم الإعلان عن تأهل الإمارات لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وأكد ميتسو أن الفوز بالخماسية سيعطي دفعة معنوية كبيرة للاعبين خلال مشوار التصفيات قائلا دائما ما تكون البداية القوية دافعا قويا لأي فريق في محطاته المقبلة واثنى على المستوى الرائع الذي قدمه نجم الفريق إسماعيل مطر خلال المباراة وحسن تصرفه في التعامل مع الكرة خلال التسعين دقيقة كما أشاد بالقدرة الفائقة للاعبي الوحدة على خروجهم بشكل سريع من كبوة مباراة سبهان الإيراني في البطولة الآسيوية الأمر الذي يعني الارتفاع بالمستوى الفكري للاعبين والتعامل بشكل احترافي مع الأمر الواقع عكس ما كان يحدث في أوقات مضت.
وعن الغيابات في صفوف المنتخب قال المدير الفني انه لا يعتمد على لاعب بعينه وكرة القدم لعبة جماعية وليست فردية لذا أسعى دائما لتوفير البدائل في جميع المراكز تحسبا لأية ظروف تواجهنا خلال مشوارنا المقبل.
السركال :هدفنا صناعة منتخب يرهب الآخرين
أكد يوسف السركال رئيس مجلس اتحاد الكرة أن الفوز بالخماسية على فيتنام هو عنوان مشاركة الأبيض الإماراتي في تصفيات كأس العالم 2010 قائلا الفوز على فيتنام هو بداية حقيقية لرسم شخصية منتخبنا في تلك التصفيات التي لابد وأن ترهب المنافسين خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الهدف في الفترة الحالية أيضا صناعة منتخب قوي يخشاه المنافسون في كافة المحافل التي يشارك فيها.
وأعرب السركال عن سعادته البالغة بالمستوى الذي قدمه اللاعبون خلال اللقاء والروح القتالية العالية التي ظهرت عليهم طوال التسعين دقيقة وعدم الاكتفاء بهدف أو اثنين في مرمى فيتنام وهو ما يعني الارتقاء بثقافة لاعبينا نحو مستويات أخرى من الفهم العالي لكرة القدم وكيفية التعامل مع المباريات حسب ظروف كل منها الخاصة.
وأرجع بو يعقوب التجانس بين لاعبي الأبيض الى البرنامج الإعدادي الموضوع منذ فترة وبشكل منظم يضمن للجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميتسو الإراحة في التعامل مع لاعبيه والتواجد معهم بالشكل الذي يرتضيه وتحتمه مسيرة الأبيض في الفترة الحالية وأضاف ان الإعداد للمنتخب مستمر منذ عامين ولن نتوقف عن تنفيذ البرنامج الموضوع مهما كانت المعوقات.
وتمنى رئيس اتحاد الكرة أن يكون الفوز فاتحة خير على منتخبنا في تصفيات كأس العالم خاصة وأن الفريق أمامه مشوار صعب بدرجة لا يتخيلها أحد نظرا لارتفاع مستوى كرة القدم في القارة الصفراء.
وعن برنامج الأبيض الإماراتي في المرحلة المقبلة أكد السركال أن البرنامج المتبقي سيتم تنفيذه وسيشارك الأبيض في بطولة غانا الودية الدولية التي ستنطلق الشهر المقبل بهدف الاحتكاك القوي والمباشر مع منتخبات قوية ومن مدارس كروية مختلفة أمثال غانا صاحب المدرسة البرازيلية في القارة ا؟فريقية والذي يعتبر حاليا من أقوى المنتخبات ا؟فريقية ويكفي المستوى القوي الذي ظهر به الغانيون في كأس العالم الأخيرة بألمانيا.
وعلى جانب أخر أعرب السركال عن أسفه لفشل منتخب الناشئين في التأهل لنهائيات كأس أسيا 2008، ولكنه أكد أن برنامج إعداد المنتخب مستمر خلال الفترة المقبلة ولن يتم تسريحه لسبب بسيط هو أن هذا المنتخب هو الذي سيشارك باسم الإمارات في التصفيات المقبلة لنهائيات كأس آسيا للشباب، وعن مدى إمكانية استمرار الجهاز الفني للأبيض الناشئ مع المنتخب في الفترة المقبلة قال الأمر متروك للجنة الفنية وهي التي ستتخذ قرارا في هذا الشأن تحديداً.
مدربهم: مطر حيرنا
أرجع النمساوي ألفريد ريدل المدير الفني لمنتخب فيتنام هزيمة فريقه أمام الإمارات بخمسة أهداف إلى عدة أمور في مقدمتها قوة منتخب الإمارات وامتلاكه لمجموعة متميزة من اللاعبين الذين ظهروا مستوى ولا أروع خلال المباراة .
كما أكد أن نقص الخبرة لدى لاعبيه كان عاملا مؤثرا في خروج المباراة بهذه النتيجة الكبيرة وأضاف ان لاعبينا لم يستطيعوا مواجهة تحركات لاعبي وسط وهجوم منتخب الإمارات خاصة إسماعيل مطر الذي حيرنا معه بتحركاته في جميع أجزاء الملعب وقدرته الفائقة على التحكم في الكرة عندما تكون بين أقدامه قائلا ان هذا اللاعب من طراز عالمي ويعتبر هو السبب الرئيسي في الفوز الكبير لمنتخب الإمارات حيث أحرز هدفا رائعا وتسبب في ثلاثة أهداف.
وعاب ريدل على لاعبيه عدم قدرتهم تنفيذ التعليمات التي وجهها إليهم قبل المباراة وفيما بين شوطيها وقال طالبت اللاعبين بفرض رقابة لصيقة على إسماعيل مطر لكنه للأسف وجدته لاعبا زئبقيا ولا يمكن مواجهته بلاعبين ليسوا ذوي خبرة في التعامل مع مثل هذه النوعية من اللاعبين.
وبرر ريدل الهزيمة أيضا بقصر قامة لاعبيه الأمر الذي أثر عليهم في التعامل مع الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.
وفي الوقت الذي سكن مرمى فيتنام خمسة أهداف في المباراة إلا أن ريدل لم يلق باللوم إطلاقا على حارس مرماه معللا ذلك بأن الأهداف الخمسة صعبة وملعوبة والسبب فيها المدافعون ولا يتحملها حارس المرمى إطلاقا.
وتمنى مدرب فيتنام أن يكون التوفيق حليف الإمارات في المرحلة المقبلة من التصفيات وأن يتمكن من علاج أخطاء المنتخب الفيتنامي في الفترة المقبلة تحسبا لعمل شيء في المستقبل.
قبل السفر لغانا 12 نوفمبر المقبل التجمع المقبل لمنتخبنا
يبدأ تجمع منتخبنا الوطني يوم 12 نوفمبر المقبل بدبي قبل السفر إلى غانا للمشاركة في الدورة الودية الدولية في إطار استعدادات المنتخب لخوض منافسات المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.
وصرح عبدالله حسن مدير المنتخب بأن مباراة فيتنام أعادت الجميع إلى أجواء بطولة الخليج، مشيداً بأداء جميع اللاعبين بقيادة النجم إسماعيل مطر، وأن هذا الفوز يضاعف من مسؤولية الجهاز الفني واللاعبين قبل خوض مباريات المرحلة الثالثة.
الطلياني: مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة
أرجع عدنان الطلياني نجم الإمارات السابق وعضو اللجنة الفنية الفوز الذي حققه الأبيض على فيتنام إلى حسن تعامل اللاعبين مع مجريات المباراة والخبرة والنضج الكروي الذي وصلوا إليه في الفترة الحالية، وأشاد بحسن استغلال اللاعبين للفرص التي أتيحت لهم خلال اللقاء بهدوء وعدم تسرع، وأضاف الطلياني ان الفوز يعتبر الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل نحو تحقيق الهدف بالصعود لنهائيات كأس العالم 2010.
يونس خوري: الإعداد الجيد سلاح منتخبنا دائماً
أكد يونس خوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمدير المالي أن الفوز الكبير على فيتنام جاء نتيجة عمل ومجهود كبيرين في المرحلة الماضية والإعداد الجيد هو خير سلاح لأي منتخب في مشوار صعب وطويل مثل مشوار تصفيات كأس العالم وأضاف الفوز يبشر بالخير ونتمنى أن يكون فاتحة خير على الكرة الإماراتية في المشوار المقبل وأضاف نطالب لاعبينا بالاستمرار بنفس الروح القتالية والأداء الراقي الذي ظهروا به في المباراة خلال مباريات التصفيات في المستقبل.
خالد عزالدين ـ مصطفى الديب


