واصلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم ـ قائدة منتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لسيدات الكاراتيه تألقها على الساحة الرياضية، وأضافت إلى رصيدها المضيء إنجازا عالميا جديدا، يتمثل في حصولها على واحد من أعلى الأوسمة التي يتمناها كل رياضي في العالم، وهي جائزة اللعب النظيف الدولية، تلك الجائزة التي تؤكد وصول كل من يحصل عليها إلى قمة السمو الرياضي.

وتنتهز اللجنة الأولمبية الوطنية هذه المناسبة وتتقدم باسم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة بخالص التهنئة والتقدير إلى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الإنجاز العالمي الكبير الذي تستحقه عن جدارة واستحقاق، متمنية لسموها ولجميع الرياضيين في الدولة كل النجاح والتوفيق في المشاركات والمناسبات القادمة.وتلقت اللجنة الأولمبية الوطنية رسالة رسمية من اللجنة الدولية للعب النظيف ومقرها بودابست، وجهها رئيسها الدكتور جينو كاميتو إلى الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية إبراهيم عبدالملك محمد يهنئه فيها بحصول سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة، على جائزة اللعب النظيف «الراقي» الدولية في مجال العمل الرياضي عن عام 2006.

ووجهت اللجنة الدولية الدعوة لسموها لحضور حفل التكريم الدولي الرسمي الذي سيقام في مقر مبنى اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس صباح يوم الجمعة السابع من ديسمبر المقبل، والذي سيتم خلاله تسليم سموها الجائزة العالمية المتضمنة دبلوم الشرف للعب النظيف في مجال العمل الرياضي وكأس جين بوروترا العالمي المخصص للجائزة، إضافة إلى شهادة التهنئة والتقدير الرسمية بهذه المناسبة.قرار بالإجماع وكانت اللجنة الدولية قد أقرت بالإجماع في اجتماعها الأخير حصول سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، سفيرة الرياضة الإماراتية وأميرة الرياضات القتالية، على هذه الجائزة، تقديراً لما رسخته بصورة ملفتة وبارزة، للروح الرياضية العالمية في اللعب النظيف.

وحرص سموها على تفعيل وتطبيق النظم الرياضية (غير المكتوبة) في قواعد الرياضة، وخاصة في مجال اللعب الراقي، وعدم لجوئها لأسلوب الاستفادة أو استغلال ضعف حالة الخصم. وذلك خلال جميع المباريات والأنشطة الرياضية المعتمدة التي شاركت فيها بالمرحلة الماضية.الجدير بالذكر أن الترشيحات لهذه الجائزة الدولية، التي تمنحها اللجنة الدولية للعب النظيف منذ عام 1963، تقدم سنوياً من اللجان الأولمبية الوطنية في جميع دول العالم، ولكن لا يحوز عليها من الرياضيات والرياضيين إلا من يحقق الشروط والمواصفات الدقيقة الموضوعة من قبل اللجنة الدولية، كل حسب مجاله، وقد نال هذه الجائزة في كل المجالات على مدى ما يقرب من نصف قرن 400 رياضي ورياضية فقط من جميع أنحاء العالم.

تفوق كبير

وبعد دراسة دقيقة وشاملة ووافية للملف الناصع لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، بين كل الملفات المقدمة، قررت اللجنة الدولية للعب النظيف في اجتماعها الأخير بمقرها في بودابست منح الجائزة لسموها، لتفوقها الكبير على كافة المنافسين والمرشحين.

وكانت اللجنة الأولمبية الوطنية قد قامت في الفترة الماضية بتعبئة استمارة الترشيح لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وأرسلتها إلى اللجنة الدولية للعب النظيف، وأرفقت معها السيرة الرياضية الذاتية الكاملة لسموها، موثقة بقرص مدمج عن كل أنشطتها الرياضية ومشاركاتها المحلية والعربية والدولية، وإنجازاتها المتميزة في مجال العمل الرياضي، مع تحليل دقيق لكل المواقف الرياضية التي تعرضت لها سموها في مسيرتها الرياضية طبقاً لمتطلبات استمارة الترشيح، وهو الملف الذي كان واضحاً ووافياً بالدرجة التي ساعدت اللجنة الدولية على اتخاذ قرارها.