أشاد عبدالله سالم بن يعقوب عضو الاتحاد الآسيوي للرماية والأمين العام للجنة التنظيمية لرماية مجلس التعاون وأمين سر عام اتحاد الرماية بالدولة رئيس الوفد المشارك ببطولة الإخاء الخليجي العاشرة والتي أقيمت بدولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 20 وحتى 25/ 10/ 2007 بالدعم اللا محدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يوليه سموه لفريق البندقية والمسدس.

وتوفير جميع الإمكانيات له وأيضا دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ودعمه لفريق السيدات والخاص بالبندقية والمسدس ومتابعة الشيخ منصور بن طحنون آل نهيان رئيس نادي العين للرماية لفريق البندقية والمسدس

وأيضا دعم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم راعي منتخب الأطباق بالدولة (سكيت، تراب، دبل تراب) وكل ما تحقق للعبة الرماية بفضل أصحاب السمو الشيوخ، وأضاف بن يعقوب ان إقامة البطولة في هذا التوقيت يدل على اختيار واع ومدروس من الأخوة في الاتحاد الكويتي الشقيق

حيث ان إقامتها في هذا التوقيت يحقق للرماة الفوائد الغزيرة فهي من الناحية الاجتماعية لقاء أخوي بين الرماة الخليجيين كأسرة واحدة لدول مجلس التعاون الخليجي يسبق مشاركتهم المتوقعة على المستويات الخارجية وهي كانت تجربة أخيرة قبل المشاركة في الدورة الرياضية العربية

والتي تستضيفها جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 11 وحتى 25/ 11/ 2007، أما الفائدة الأكبر فهي البطولة الآسيوية والتي تستضيفها دولة الكويت خلال الفترة من 3 وحتى 13/ 12/ 2007 وهو أكبر حدث آسيوي تشارك فيه جميع الدول الآسيوية بمسابقات رياضة الرماية 2007

والتي هي أهم المحطات في هذه المرحلة لحجز الأماكن المؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 بجهود الشيخ سلمان صباح السالم الصباح رئيس الاتحاد الآسيوي والكويتي للرماية بالجهود المبذولة لرفعة شأن الرماية الخليجية والآسيوية.

كما أضاف عبدالله بن يعقوب أن غياب الرماة المتميزين في الرماية حرمنا من الحصول على عدد من أكبر الميداليات المحققة وخصوصا الذهبية.