* ما زالت لجنة حمد بن بروك.. لجنة تأسيسية لرابطة رسمية، وللإعداد لتنظيم أول دوري إماراتي للمحترفين في نسخته الأولى في الموسم المقبل 2008 توطئة للدخول في منظومة الدول التي تمارس لعبة كرة القدم احترافاً كاملاً في القارة الصفراء اعتباراً من عام 2009.
* وذلك وفقاً لقرار الاتحاد الآسيوي وتجاوباً مع «رؤية» رئيسه محمد بن همام وبرنامجه الذي قدمه لتطوير آسيا بعد انتخابه.
* ولهذا قررت الجمعية العمومية لاتحادنا في اجتماعها السابق استمرار اللجنة لتكملة ما بدأته لأنها أدرى بشعاب «مشروع هذا الدوري» حيث كانت قد تعاقدت مع شركة أجنبية متخصصة قدمت دراسة وافية نتاج تجارب سابقة ناجحة لها بشأنه، وتمت الموافقة عليها وأعطيت الضوء الأخضر لتنفيذه.
* إذن، هناك شركة إنجليزية واسمها «الكسندر روس» مناطة بهذه العملية ولجنة بروك بمثابة مجلس إدارتها.
* وتذكرون أن الجمعية قررت في ذلك الاجتماع أيضاً رفع عدد أعضاء اللجنة إلى (11) عضواً على أن يواصل السبعة أعضاء المؤسسون مهامهم ويتم انتخاب ثلاثة أعضاء ممثلين للأندية وإضافة عضو ممثلاً لاتحاد الكرة.
* وتم كذلك اعتماد الـ (13 نادياً) التي كشف رئيس اللجنة حمد بروك النقاب عن تقدمها بشكل رسمي وفعلي للاشتراك في المسابقة على أن تقوم باختيار المرشحين الثلاثة عنها لعضوية اللجنة.
* كل هذه الخطوات تمت بموافقة أعضاء الجمعية العمومية بما فيهم الأندية التي خرج بعض مسؤوليها هذه الأيام يطالبون بإعادة النظر في أوزان العضوية ورفع العدد ومضاعفته من ثلاثة إلى ستة.. ويقترحون كذلك أن يكون لكل أنديتهم المشاركة في الدوري أعضاء في اللجنة.. وهكذا دواليك!
* إن مشكلة إداريينا التناقض في المواقف.. يتحدث بعضهم بنبرات انتقادية عالية وبإثارة عناوين عريضة في الصحف يظن المرء أنهم سيوقفون ويعدّلون من قرارات اتُخذت رسمياً وقام ممثلون عن أنديتهم في الجمعية العمومية بالموافقة عليها!
* وآخرون يملأون القنوات الرياضية المحلية ضجيجاً وثرثرة في الهواء محتجين ومعترضين، وفي وقت الحاجة ماسة إلى مقترحات ونقاط نظامهم داخل الاجتماعات تراهم جالسين صامتين.
* نسمع دائماً جعجعة ولا نرى طحيناً!
كلمات لها إيقاع
* واليوم هو الموعد الذي حدّده اتحاد الكرة لانتخاب ممثلي الأندية الثلاثة لعضوية لجنة دوري المحترفين رغم كل الأصوات التي احتجت على العدد وطالبت بإعادة النظر ومضاعفته، بل وتمثيل كل الأندية المشاركة في هذا الدوري.
* لكن بعد ماذا؟ بعد أن «سبق السيف العذل».
* فالقرار كان قرار جمعية عمومية..
* وكأن هؤلاء لم يسمعوا باجتماعها ولم يقرأوا قراراتها.
