منحه زملاؤه من اللاعبين ثقتهم الكاملة وفضلوه على من على شاكلته من حراس المرمى، فأعطوه لقب «قاهر ركلات الجزاء» لبراعته في صدها، وتألقه أمام أعتى المهاجمين ممن برعوا في معرفة الطريق إلى الشباك.

وكذلك أيد رافا بنيتيز مدربه في ليفربول خيار نجم الكرة الأوروبية، معبراً عن إعجابه مستوى الحارس الكبير خوسيه رينا وما يتمتع به من صفات سواء كانت في شخصيته القيادية القوية أو حدسه الذي لا يخطئ في توقع الكرات وتحضيراته الجيدة لكل لقاء.

1ـ الخلفية

لا شك أن بروز رينا من أسرة اشتهرت بإنتاج عدد من حراس المرمى كان له دور في تألقه وتكوين شخصيته الكروية، فوالده ميجيل لعب على أعلى مستوى حارساً لمرمى فريق أتليتكو مدريد، هو الذي أشرف على تدريبه منذ سن مبكرة، وهذه البداية منحته أسسا راسخة أمام خشبات المرمى وفنون الحراسة وأهمها الاستعداد الذهني.

2ـ الشخصية

من المهم جداً أن يكون الحارس مسيطراً بالكامل على مشاعره وأعصابه عند مواجهته ركلة الجزاء، والضغط يقع بالكامل على اللاعب الذي ينفذ الركلة، ولا يرغب أي مدرب في أن يرى حارسه وهو يفقد تركيزه في تلك اللحظة.

ورينا حارس ذو شخصية مطبوعة على الهدوء وبرود الأعصاب، ويصعب تشتيت تركيزه، وهو دائماً يرغب في أن يسيطر على الأمور بالكامل، وعادة ما يفعل ذلك تماماً.

3ـ التحضير

كما يفعل الحارس الجاد يقدم رينا كل ما هو مطلوب منه خلال التدريبات، هو كذلك يتبنى نظرية دراسة خصومه من نقطة الجزاء، وهو يتمتع بالذكاء وقادر على تحديد منطقة الضعف لدى المهاجمين خلال المباريات، وبالتالي يحسن التعامل مع الكرات التي تصله من كافة زوايا الملعب، هذه الصفات مجتمعة جعلته ملك صد ركلات الجزاء بلا منازع.

4ـ الغريزة

يملك رينا المقدرة التي لا تقدّر بثمن، وهي استطاعته قراءة المباراة قراءة ممتازة وغريزة توقع نية المهاجم في إرسال الكرة إلى زاوية معينة، ثم معينة، ثم يتبع غريزته الصادقة غالباً، وتكون النتيجة بخاصة في صد غالبية الكرات.

5ـ السجل

معروف عن رينا تألقه في صد ركلات الجزاء، وهي سمعة تصب في صالحه دائماً، ومع كل حالة إنقاذ يحصل على المزيد من الثقة بالنفس. وفي المقابل، تهتز ثقة المهاجمين في كل مواجهة معه ومحاولاتهم اليائسة في التفوق عليه.

6ـ كيف رشح اللاعبين؟

7ـ لودفيج جولي «روما»

كارلوس كامين حارس إسبانيول يملك خاصية ردود الأفعال السريعة ولا يخرج من مرماه، بل ينتظر حتى آخر لحظة ممكنة قبل أن يقدم على حركته بمقدرة وإدراك.

8ـ فاليري إسماعيل «بايرن ميونيخ»

ما فعله ريكاردو حارس مرمى ريال بيتيس للبرتغال في مرحلة ركلات الترجيح اعتبره خرافياً من القفز في الاتجاه الصحيح، وهو أمر لا يقع تحت بند التكهنات، وهو يحسن تقدير اتجاهات الكرة.

9ـ غايل جيفيت «مرسيليا»

اعتبر أن بيتر تشيك «تشلسي» هو خير مثال لقوة ذهنية حارس المرمى بعد أن حدث له من إصابة، ولا شك أن العديد من المشاهدين مبهورون بالطريقة التي يلوح بها ذراعيه أمام المهاجم عند تنفيذه ركلة الجزاء.

10ـ أولريش دام «بوردو»

من وجهة النظر التقنية، اعتبر أن خوسيه رينا حارساً مميزاً ويملك ميزة الدقة في الاندفاع نحو الاتجاه المناسب عند استقبال كرات الخصوم، وأنه يعيبه أحياناً الخروج من خط المرمى في اندفاع ربما لا يكون مدروساً.

11ـ بارت غور «أندرلخت»

مثله مثل بيتر شمايكل أو توني شوماخر أو أوليفر كان (بايرن ميونخ) فإن رينا حارس ضخم قادر على حماية ملعبه أكثر من عدد كبير من زملائه من حراس المرمى الآخرين، ويتميز على الآخرين كذلك بعامل مهم هو استعداده النفسي.

12ـ تبري باستانين «فيردر بريمن»

يدخل ينز ليمان حارس أرسنال في أجواء المباراة بسرعة وبكامل الثقة ويبدو أنه يملك القوة الخفية التي تجعله يتفوق على غيره من الحراس، وأعتقد إن ما قلته أمر معروف لدى المهاجمين الذين يواجهونه.

13ـ دنيال زيكتا «أندرلخت»

كان رينا واثقاً جداً من نفسه أثناء ركلات الترجيح أمام فريق تشلسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وهو يدرك أنه يملك مقدرات أعلى من المعدل المعهود في التصدي لركلات الخصوم.

14ـ طوني سيلفا «ليل»

يملك إدوني فان دير سار (مانشستر يونايتد) أفضل ما عند كبار حراس المرمى في العالم، فهو يتمتع بطول القامة وخفة القدمين ما يجعله سريع السقوط لمنع الكرات القادمة من ضربات الزاوية وهو صاحب مقولة «الآن حاول أن تتفوق عليّ» لكل مهاجم.

15ـ ديفيد جاروليم «هامبورغ»

بدنياً يتفوق ديدا (ميلان) على أمثاله من الحراس وهو يبهرني بمقدراته الذكية لنوايا المهاجمين عند مواجهتهم.

16ـ نتيجة التصويت

ـ رينا حصل على صوتين

ـ حصل على صوت واحد كل من: بيتر تشيك، أوليفركان، كاميني، ليمان، ريكاردو وفان دير سار.

17ـ رفائيل بنيتز مدرب فريق ليفربول

محمد سيف النصر