تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يفتتح سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم الجولة الرسمية لرالي الإمارات الصحراوي في دورته الـ 17 صباح اليوم من أمام فندق قصر الإمارات في أبوظبي.
وقام سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بافتتاح الجولة الاستعراضية الخاصة للرالي عصر أمس في دبي بحضور محمد بن سليم رئيس نادي السيارات والسياحة رئيس اللجنة المنظمة.
وشارك في المرحلة الاستعراضية مجموعة من المتسابقين على السيارات والشاحنات والدراجات النارية، وامتد الاستعراض لمسافة 2 كلم بمنطقة أم سقيم على شارع الوصل بالقرب من برج العرب وسط حضور من متابعي رياضة السيارات وضيوف رالي الإمارات الصحراوي من مختلف دول العالم وأجهزة الإعلام العالمية.
وتبدأ اليوم في صحراء الربع الخالي الانطلاقة الرسمية لرالي الإمارات الصحراوي، وسيقام احتفال خاص بهذه الانطلاقة بفندق قصر الإمارات بأبوظبي في الساعة التاسعة والنصف صباحاً قبل التوجه إلى الصحراء وتنطلق المرحلة الأولى في الساعة العاشرة والنصف صباحاً من قاعدة أبوظبي الجوية في المفرق وهي تبعد 7 كلم بعد المرور وتنتهي هذه المرحلة على شارع الظفرة،
حيث يتوقع وصول أول المنافسين في الساعة الواحدة و50 دقيقة، ويتواصل الرالي يومياً حتى مساء الجمعة المقبل موعد تتويج الفائزين عند خط النهاية في نادي دبي للرياضات البحرية.
ويقام رالي الإمارات الصحراوي الذي تدعمه كل من نخيل، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري ونيسان الشرق الأوسط،
ويرعى الحدث أيضاً كل من هيئة أبوظبي للسياحة، أدنوك، إمارات، هيرتز الإمارات، مياه الواحة، إنمارسات، نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وفندق لو مريديان مينا السياحي - الفندق الرسمي للرالي.
وأكملت اللجنة المنظمة استعداداتها لانطلاقة السباق واطمأن محمد بن سليم رئيس نادي السيارات والسياحة رئيس اللجنة المنظمة على كافة الترتيبات الخاصة بمسار السباق وخطة السلامة لتأمين مراحل السباق المختلفة وأكمل السائقون المشاركون استعداهما للانطلاقة الرسمية بعد الانتهاء من العرض الاستعراضي الذي جرى أمس في دبي،
واستعد كل من «كارلوس ساينز» و«لوك ألفاند» و«باولو نوبري» جيداً للفوز في النسخة السابعة عشرة لرالي الإمارات الصحراوي وهي المرحلة التي تمثل الجولة الأخيرة لبطولة العالم للراليات (فيا) تحت لهيب الشمس الحارقة لصحراء الربع الخالي.
وتقع على عاتق بطل العالم الأسبق للراليات الصحراوية مرتين الأسباني «كارلوس ساينز» والمدافع عن اللقب الفرنسي «لوك ألفاند» و«باولو نوبري» مهمة صعبة مع انطلاقة الرالي بين كل من فريق «فولكسواجن» وفريق «ميتسوبيشي» وفريق «بي أم دبليو».
ويتقدم الإسباني «كارلوس ساينز»، أحد أعظم سائقي السيارات والفائز مرتين بلقب كأس العالم عامي 1990 و1992 بست نقاط على بطل العالم الأسبق في التزلج على المنحدرات الثلجية البطل الفرنسي «لوك ألفاند» في الصراع القائم للتربع على عرش سائقي الراليات الصحراوية.
وكان «ساينز» متقدما في ظهوره الأول في رالي الإمارات الصحراوي العام الماضي وكان الأقرب للفوز بالبطولة، إلا أن سيارته تعطلت في منتصف الطريق ما جعل الفرصة مناسبة لألفاند الذي كان سلساً في التحرك بين الكثبان الرملية للانقضاض على المركز الأول والفوز بالبطولة العالمية.
وفي حال أعاد الزمن نفسه، ستؤثر النتيجة على المصنعة «فولكسواجن» وقد تفقدها لقب المصنعة الأفضل لصالح منافستها ميتسوبيشي على الرغم من أن الجنوب أفريقي «جينيل دي فيلير» الذي يقود سيارة طوارق أخرى مصمماً كزيميله «ساينز» لضمان أن لا يخسروا اللقب.
ويساند «ألفاند» في المعركة التي يخوضها في رالي الإمارات الصحراوي زميلاه في الفريق «بيتر هانسيل» الحائز ثلاث مرات على لقب رالي الإمارات الصحراوي و«جون ناني روما». ودفنت آمال بيتر هانسيل في صحراء الربع الخالي في اليوم الأول له من الرالي عندما كان يسعى قبل ثلاثة أعوام لنصر ثالث في بطولة السيارات في رالي الإمارات الصحراوي.
وواجه العام الماضي حظاً عاثراً في المرحلة الافتتاحية الخاصة بهيئة أبوظبي للسياحة، عندما تعرض لحادث بين الكثبان الرملية العملاقة ما أدى لفصل جزء من مقدمة السيارة وكسر عمود التوجيه ونحاه عن المنافسة.
ويعلم البرازيلي «باولو نوبري» وزملاؤه في فريق «بي أم دبليو» الفرنسي المخضرم «سابي» وبطل رالي الشرق الأوسط القطري «ناصر العطية» جيداً أن الرالي بطرقه الوعرة وصحرائه المثيرة معتاد على اصطياد أمهر السائقين وحرمانهم من الفوز.
ومن الدراجين الذين خسروا الكثير من النقاط في رالي الإمارات الصحراوي، البطل الأسباني «مارك كوما»، المرشح الكبير للفوز في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوي للدراجات النارية (فيم) هذا العام،
حيث تعرض في اليوم الثاني من رالي عام 2004 لمشاكل ميكانيكية تركته بعيداً عن المقدمة تائهاً في الصحراء لمدة ساعتين، وقد تؤدي إضاعة بضع دقائق في رالي هذا العام، لفوز سيريل ديسبريس وتمكنه من انتزاع كأس بطولة رالي الدراجات والعودة به |إلى فرنسا.
وتنطلق 125 شاحنة وسيارة ودراجة منها 11 سيارة نيسان ست منها من طراز (نيسان باترول) في المرحلة الأولى الخاصة - مرحلة هيئة أبوظبي للسياحة - والتي تمتد لمسافة 272 كم في عمق الصحراء.
وتنتهي المرحلة الافتتاحية للرالي عند معسكر تل مرعب - مركز الرالي الصحراوي لأربعة أيام بالقرب من «ليوا». حيث تتم من هناك مراقبة المتسابقين في محاولاتهم لقطع مسار الرالي الصعب عبر التلال الرملية والصحراء الممتدة للربع الخالي، قبل اقتراب المتسابقين في المرحلتين الأخيرتين للرالي من خط النهاية عند نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
برنامج اليوم الأول للرالي
حفل الانطلاق من فندق قصر الإمارات بأبوظبي الساعة 30. 9 صباحاً
المرحلة الأولى (سلطة أبوظبي للسياحة):
تنطلق في الساعة 35. 10 صباحاً من قاعدة أبوظبي الجوية في المفرق، يمكن الوصول إليها من طريق الشاحنات على بعد 7 كلم بعد المرور تحت جسر الطريق السريع الساحلي (E11).
نهاية هذه المرحلة ستكون على شارع الظفرة، على بعد 50. 59 كلم تقريباً جنوب بقالة الرمال البيضاء و يتوقع وصول أول المنافسين الساعة 50. 13 تقريباً.
ناصر العطية الأسرع في الجولة الاستعراضية
فاز السائق القطري ناصر العطية بالمركز الأول في الجولة الاستعراضية، وعلى صعيد الدراجات النارية كان الدراج الفرنسي سيريل ديسبريس صاحب اللقب أربع مرات هو الأسرع بين الدراجين.
الفرصة متاحة للجمهور لتحية السائقين قبل الانطلاقة
سوف تتاح الفرصة للجمهور الرياضي ولعشاق ومعجبي رياضة السيارات وسباقات الرالي لتحية نجوم هذه الرياضة من خلال الاحتفالية الخاصة بفندق قصر الإمارات صباح اليوم قبل توجه السائقين والدخول في أجواء السباق المثير، حيث الانطلاقة الكرنفالية المثيرة ستنطلق من فندق قصر الإمارات في أبوظبي.
2344 كلم تتوزع على 6 مراحل
تبلغ مسافة رالي الإمارات الصحراوي خاتمة الجولة الأخيرة لبطولة العالم للراليات 2344 كلم، وتتوزع هذه المساحة على المراحل الست للرالي والتي تقام على مدى خمسة أيام متواصلة، وتعتبر هذه المسافة تحديا صعبا وامتحانا حقيقيا للسائقين المهرة، حيث إن إكمال السباق في حد ذاته يعتبر انجازاً وهدفاً يسعى اليه الكثير من السائقين قبل التفكير في إحراز اللقب.
ياسر قاسم



