* كالعادة.. وبلا ضجة وتطبيل، حققت «اللعبة الذكية» والدراجات الهوائية إنجازين لافتين على المستوى العربي، يُضافان إلى سجل الميداليات التي لا تُعد ولا تُحصى لهاتين الرياضتين الإماراتيتين اللتين ظلتا تُمارسان كهواية.. وبحُب.. وبأقل الإمكانات المادية داخل الأندية التي تؤمن بتعدد وتنوُّع الرياضات واجتذاب الشباب من الجنسين إليها.
* فقد عادت بعثة منتخبنا الوطني للشطرنج ظافرة غانمة بخمس ميداليات حصدتها في بطولة العرب الفردية للناشئين والفتيات، منها ذهبية للاعبنا الناشئ سعيد اسحاق وفضية لزميله عبدالله الكعبي لفئة 14 سنة وأخرى لزميلتهما أمل عبدالعزيز في العمر نفسه، وبرونزية للاعبنا إبراهيم سلطان في فئة 10 سنوات بالإضافة إلى فضية الترتيب العام.
وقد لاقت البعثة استقبالاً حافلاً بمطار دبي من الجهات الرياضية المعنية، الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية ومجلس دبي الرياضي واتحاد اللعبة ورئيس الاتحادين العربي والإماراتي وأولياء أمور اللاعبين واللاعبات وأصدقائهم.
* ومن جيل إلى جيل منذ 28 عاماً، ظلت فيه رياضة الشطرنج تحقق الإنجاز وراء الإنجاز واضعة الإمارات في صدارة الدول الممارسة لهذه اللعبة الذكية إنما يؤكد اتحادها دائماً أنه على العهد يسير في طريق النجاحات.
* وما هذا الإنجاز العربي إلا إضافة جديدة تعكس مدى الاهتمام بالقاعدة التحتية وتنمية مهارات لاعبيها ليحصدوا، على مستوى جميع الفئات العمرية، البطولات والميداليات.. ما شاء الله.
* وفي البحرين، استطاع فريق النصر للدراجات الفوز بذهبية سباق الفرقي ضد الساعة في البطولة العربية التاسعة للأندية بعد أن تألق لاعبوه حميد محراب والشقيقان خالد ومنصور علي أحمد ثاني وأحمد حسن قائد، قاطعين مسافة السباق البالغة 68 كيلومتراً في زمن قدره ساعة و16 دقيقة.
* إن هذا التفوق النصراوي على منافسي ست دول عربية أخرى على رأسهم فريق طلائع الجيش المصري الذي حلّ ثانياً.. والبديع البحريني الذي جاء ثالثاً بعد معركة هوائية ضد الساعة شرسة لم يأت من فراغ.. بل نتاج تاريخ حافل بالإنجازات منذ ربع قرن للدراجات الزرقاء كان وراءها الأب الروحي الإداري المخضرم جمعة جعفر الذي يقف بجانب لاعبي هذا الجيل داعماً لهم بخبرته وأدبياته المثالية، ألف مبروك.
كلمات لها إيقاع
* جاء اليوم 28 أكتوبر المحدّد لملاقاة منتخبنا الوطني مع نظيره الفيتنامي في إياب الدور التمهيدي للتأهل لتصفيات المجموعات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بأسرع ما يكون من مباراة الذهاب التي كسبها «الأبيض» في هانوي بجدارة واستحقاق.
* بعد تفوقنا عليه في أرضه ووسط جماهيره لم يعد هذا الفريق «بُعبعاً» كما صوّره البعض من قبل!! تكرار الفوز عليه اليوم وتجاوزه يؤكد أن منتخبنا هو الأفضل والأقوى.. وبالله التوفيق.
