كان الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج ضيفاً على ادموند هو حاكم إقليم مكاو في حفل العشاء الذي أقامه مساء أول من أمس احتفاءً بكبار الضيوف الذين شهدوا حفل افتتاح الدورة الآسيوية الثانية لألعاب الصالات.
وحضر حفل العشاء كذلك جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وكبار المسؤولين عن الرياضة في آسيا يتقدمهم الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة ونائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية والشيخ طلال الفهد الصباح والأمير نواف بن محمد آل سعود والأمير عبدالحكيم بن مساعد آل سعود والشيخ طلال المحمد الصباح رئيس الاتحاد الآسيوي للبولينج.
وأشاد الشيخ سلطان بفقرات حفل افتتاح الدورة والذي جمع بين تاريخ وتراث ومستقبل إقليم مكاو وتضمن فقرات عن بعض الألعاب وبالذات لعبة الشطرنج.
وقال « أهنئ المنظمين للدورة على الجهود الضخمة التي بُذلت لإخراج حفل افتتاح الدورة بهذه الروعة ما يبرهن على مقدرة القارة في تنظيم أكبر الأحداث الرياضية».
وأضاف سموه: «لقد أعجبتني فقرات حفل الافتتاح وبالذات الفقرة الخاصة بلعبة الشطرنج كونها برهنت على مكانة هذه اللعبة في القارة الآسيوية والتي تمارسها منذ آلاف السنين».
وتفقد الشيخ سلطان مسابقات الشطرنج في يومها الأول مشيداً بالتطور الكبير في مستوى التنافس على المستوى الآسيوي خصوصاً أن القارة تفخر ببطلي العالم للرجال والسيدات ممثلين في الهندي اناند والصينية شو بو هوا.
وحضر الشيخ سلطان بن خليفة الحفل الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية بفندق فانيشيان مقر إقامة كبار الشخصيات وذلك ترويجاً لطلب قطر استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016.
وتمنى الشيخ سلطان النجاح للمسعى القطري في استضافة أكبر حدث رياضي في العالم قائلاً: «لا شك أن الخطوة القطرية في استضافة دورة الألعاب الأولمبية تبرهن على توافر الإمكانيات المادية والبشرية لدى الإخوة في قطر لتنظيم مثل هذا الحدث خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققوه في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية العام الماضي». بدأت منافسات لعبة البولينج وسط آمال كبيرة للاعبي الإمارات في الفوز بميداليات المسابقة رغم النظام الجديد والذي يُطبق للمرة الأولى في مكاو والذي يضع جميع اللاعبين تحت ضغوط كبيرة.
ويقول محمد الخاجة رئيس وفد الإمارات المشارك في الدورة ونائب رئيس اتحاد الإمارات للبولينج: «نظام التنافس المتبع في هذه الدورة يعتمد على نتائج كل شوط على حدة، وليس على مجموع الأشواط مثلما يُطبق في جميع البطولات. وبالتالي فإن خسارة شوط واحد قد تؤدي إلى استبعاد اللاعبين ما يضعهم تحت ضغوط كبيرة لأن النظام الجديد أشبه بنظام خروج المهزوم من شوط واحد أو نظام الضربة القاضية، كما ان البطولة تخضع للمرة الأولى لتصفيات أولية».
مكاو ـ خاص: