حقق لاعب منتخبنا الوطني للبولينج نايف عقاب أول ميدالية ذهبية للإمارات في دورة الألعاب الآسيوية التي انطلقت أمس في مكاو بمشاركة أربعين دولة من مختلف دول القارة الأكبر في العالم.
وتعد ميدالية عقاب هي الأولى في الدورة والتي تمكن لاعب منتخبنا الوطني من انتزاعها على حساب اللاعب الكوري في المباراة النهائية لمسابقة فردي البولينج التي بلغ أدوارها النهائية عن جدارة واستحقاق بعد منافسة قوية ضمن من خلالها التواجد في دور الثمانية، ومن ثم تأهل لدور الأربعة محققا المركز الثالث قبل أن يتأهل للدور النهائي ومن ثم نجاحه في حسم أولى ذهبيات الدورة لمصلحة الإمارات محققا 217 نقطة مقابل 172 للاعب كوريا الجنوبية.
وعلى جانب اخر افتتحت مساء أول من أمس دورة الألعاب الآسيوية الثانية للكرة داخل الصالات والتي تستضيفها مكاو بحفل فني رائع أبهر الوفود المشاركة من حيث الإمكانات والعروض.
حيث بدأ الحفل باستعراض «جوانج يينج يا زهو» أو آسيا المشرقة وشكلت أضواء الليزر بالملعب كلمة مكاو التي تستضيف البطولة، ثم انطلقت الألعاب النارية من جميع الجهات لتشق عنان السماء وتتشكل الشمس المشرقة وهي رمز اللجنة الأولمبية الآسيوية وحولها أعلام جميع الدول المشاركة بالبطولة، مع الترحيب والتصفيق من قبل الحضور بكل دولة من الدول المشاركة.
عقب ذلك تم الإعلان عن افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الثانية داخل الصالات المغلقة، ورفع علما الصين ومكاو وعزف السلام الوطني للدولة المضيفة خلال رفع العلم، لتبدأ بعد ذلك الفقرات الفنية للحفل.
وجاءت اللوحة الأولى باسم «قصة القرد الذهبي» لتمثل الحكمة والشجاعة لصن وو كونج أحد أبطال الأساطير الصينية الذي كانت لديه قدرات خارقة في السير على السحاب وركوب الضباب، ولحكمته وذكائه صار أحد الشخصيات المؤثرة في الثقافة الصينية، ليتوجه إلى الغرب ويتعرف على العالم من حوله إلى وسط آسيا حيث أفغانستان وباكستان قبل الوصول إلى الهند، حيث محطتهم الأخيرة، لكون الهند هي مؤسس المجلس الأولمبي الآسيوي.
وفي اللوحة الثانية «سيمفونية البولينج» يتحول صن وو كونج للعبة بولينج حيث يقتفي تاريخ اللعبة منذ بدايتها منذ عصر الفراعنة قبل 5200 عام قبل الميلاد عندما اكتشفت الكرات المصنوعة من المرمر وقوارير اللعب داخل الأهرامات، ثم لعبت في القرن الثامن في ألمانيا حتى تطورت إلى رياضة البولينج في العصر الحديث.
اللوحة الثالثة جاءت لتمثل رياضة الألعاب القصوى بعنوان «العاطفة القصوى»، ويظهر ماي ماي تميمة البطولة وهو يركب لوح التزلج ويتزلج في أرجاء الملعب، فيما جاءت اللوحة الرابعة باسم «دقة آسيوية» معبرة عن الروح الأولمبية الظاهرة في رياضة الجمباز والأيروبكس.
وتأتي اللوحة الخامسة لتعبر عن الرياضات الذهنية بعنوان «روك يواجه روك» ويتواجه فيها الملك الصيني صن وو كونج الذي يعبر عن الحضارة الشرقية مع الملكة الغربية التي تمثل الحضارة الغربية وهي تمثل المنافسة الأولمبية بين الشرق والغرب.
أما اللوحة السادسة فحملت اسم «اللوتس الذهبية» تعبيراً عن زهرة اللوتس التي تعد أهم الرموز المعبرة عن مكاو، وتمثل الجمال ونقاء الطبيعة في مكاو. اللوحة السابعة حملت عنوان «هلا رقصنا»، حيث احتشد الراقصون على أرض الملعب وقاموا بأداء رقصات اللاتيني جذبت انتباه المتابعين واستولت على مشاعرهم.
تحول المشهد في اللوحة الثامنة إلى نارية الأداء حيث ظهر التنين الصيني التقليدي بعنوان «رقصة التنين» لتمثل رياضة رقصة التنين التي أدخلتها اللجنة المنظمة للبطولة ضمن برنامج الألعاب، وقد شارك فيها جميع الراقصين المشاركين في منافسات المسابقة داخل الدورة.
ثم جاءت اللوحة التاسعة والأخيرة بعنوان «الفائز» والتي جمعت بين التشكيلات البديعة على أرض الملعب مبرزة روح الانتصار في المنافسات الرياضية، وعزفت خلالها أغنية «الفائز» النشيد الرسمي للبطولة وتغنت معه الوفود المشاركة.
عقب انتهاء اللوحات بدأت وفود الدول المشاركة في البطولة في الدخول إلى أرض الملعب بالترتيب الأبجدي، حيث دخل الوفد الأفغاني في المقدمة وتلاه الوفد البحريني.
وبعد دخول الوفود المشاركة ألقى مانويل سيلفاريو رئيس اللجنة الأولمبية في مكاو كلمة الترحيب بالوفود، ثم قام تيموثي فوك تسان تينج نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي بإلقاء كلمة مراسم الافتتاح، ثم ممثل الحكومة الصينية الذي أعلن افتتاح البطولة رسميا.