يواجه الأردن خطر الخروج المبكر من تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا عام 2010 في غياب المدير الفني المصري محمود الجوهري، عندما يلتقي قيرغيزستان اليوم الأحد في إياب الدور التمهيدي الأول.

وتقام اليوم 15 مباراة في إياب هذا الدور تكون المنتخبات العربية أطرافاً في 9 منها، وتبدو مهمة كل من قطر والإمارات صعبة وعمان بنسبة اقل، ومهمة شبه فلسطين مستحيلة، بينما تخوض منتخبات العراق ولبنان والبحرين واليمن مباريات تأدية واجب بعد أن قطعت شوطا كبيرا نحو التأهل وتلعب البحرين في ضيافة ماليزيا (الذهاب 4-1) وفلسطين في ضيافة سنغافورة (صفر-4)، ولبنان في ضيافة الهند (4-1)، وعمان في ضيافة نيبال (2-صفر) واليمن في ضيافة جزر المالديف (3-صفر)، بينما يستضيف الاردن قيرغيزستان (صفر-2) تلعب الإمارات مع فيتنام (1-صفر) وقطر مع سريلانكا (1-صفر) ويستقبل المنتخب العراقي نظيره الباكستاني في دمشق (7-صفر).وتعد خسارة الاردن في الذهاب بهدفين نظيفين مفاجأة غير متوقعة يتعين على المدرب الجديد البرتغالي نيلو فينغادا تجاوزها اليوم باستاد عمان الدولي، وإلا فإن الفشل ينتظره في أول مهمة رسمية التي من اجلها تم تعيينه قبل اكثر من شهرين ليحل محل الجوهري الذي بقي في هذا المنصب نحو 5 أعوام وحقق نتائج شكره عليها الجميع.

وكان فينغادا نجح في أول اختبار غير رسمي عندما قاد المنتخب الأردني إلى فوز عريض على نظيره البحريني في عقر داره المنامة 3-1 قبل شهر ونصف من الآن.

ويستضيف المنتخب العراقي نظيره الباكستاني على ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق في مباراة اعدها مساعد المدير الفني رحيم حميد «غير خاضعة لأي حسابات وأصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد ان ضمنا التأهل إلى الدور الثاني من التصفيات».

وأضاف حميد «رغم التفوق الفني الذي عكسته مواجهة الذهاب لكننا نحترم المنتخب الباكستاني لأنه سعى إلى مجاراتنا وابدى منافسة واضحة رغم النتيجة الكبيرة».

وأشار حميد إلى انه «يمكن الاستفادة من مباراة اليوم في الجانب التكتيكي خصوصاً بما يتصل بمفردات البرنامج الذي وضعناه للمرحلة المقبلة».

وكان الجهاز الفني للمنتخب العراقي بقيادة النروجي ايغل اولسن اختار 20 لاعبا لهذه المواجهة التي يغيب عنها للمرة الثانية قائد المنتخب ومهاجم الغرافة القطري يونس محمود بداعي الإصابة، و4 من العناصر الأساسيين يلعبون في الدوري القطري لغرض الراحة وهم كرار جاسم وحيدر عبيد (الوكرة) وباسم عباس (العربي) وجاسم محمد غلام (الريان).

ويتعين على المنتخب القطري الذي حقق فوزا هزيلا في الذهاب، ان يستثمر خبرة وإمكانات لاعبيه التي تفوق بكثير إمكانات منافسه السريلانكي من اجل تجاوز الدور الأول.

ولن يسعى «العنابي» على استاد السد في الدوحة إلى التعادل الذي يكفيه وإنما إلى تقديم عرض قوي يعكس صورة طبق الأصل لوجهه الحقيقي من اجل ارضاء جماهيره التي عبرت عن عدم رضاها بعد الأداء المتواضع في الذهاب ما اجبر المدرب الاوروغوياني خورخي فوساتي على مواصلة الاستعداد مباشرة بعد العودة من كولومبو.

وتعد صفوف المنتخب القطري مكتملة من جميع النواحي باستثناء غياب حسين ياسر المحترف في سبورتينغ براغا البرتغالي.

وسيسعى المنتخب البحريني إلى تجديد فوزه على نظيره الماليزي في عقر داره بعد رحلة صعبة قامت خلالها الطائرة التي تقل البعثة بهبوط اضطراري في العاصمة التايلاندية بانكوك بعد أن تعرضت لخلل فني في النظام الهوائي ما أدى إلى تأخير الوصول إلى كوالالمبور نحو 15 ساعة. ولا يخفى تأثير ذلك على اللاعبين من خوف وتعب فضلا عن تغيير برنامج الجهاز الفني المعد مسبقا حيث لن يجد المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الوقت الكافي لإجراء تدريباته الأخيرة على ملعب المباراة.

ورغم ذلك تبدو حظوظ البحرين كبيرة في تكرار نتيجة الذهاب بالمنامة لا سيما أن المنتخب الماليزي المتجدد يعول على مجموعة من لاعبيه الشباب بقيادة المحلي بي ساثياناثان، مدرب المنتخب الاولمبي السابق، الذي استلم المهمة خلفا لمواطنه نوريزان باكار بعد إقالته من منصبه في نهائيات كأس آسيا 2007 التي استضافتها مع تايلاند وإندونيسيا وفيتنام.

ولم يظهر المنتخب الماليزي بالصورة المطلوبة في لقاء الذهاب، وكان أداؤه متواضعا ولم يشكل الخطورة الحقيقية على مرمى المنتخب البحريني، فين سيحاول ماتشالا الاعتماد على التشكيلة السابقة مع احتمال إجراء بعض التغييرات الطفيفة خاصة في خط الوسط.

ويعرف المنتخب الفلسطيني أن القطار قد فاته، ويتوجب على العماني أن يكون حذراً على داشراث في كتاموندو، بينما يلعب اللبناني على استاد نهرو في مدينة مدراس، واليمني على الملعب الوطني في ماليه للاستعداد اكثر إلى الدور الثاني حيث سيتم تقسيم المنتخبات حسب تصنيفها والتي سبق أن تأهلت إليه كل من الكويت واندونيسيا لانسحاب بوتان وغوام، وتايلاند بفوزها على مكاو (6-1 و7-1) وسوريا على حساب أفغانستان (3-صفر و2-1).

يشار إلى أن منتخبات استراليا وكوريا الجنوبية والبحرين واليابان والسعودية تأهلت تلقائيا إلى الدور الثالث من التصفيات نظرا لكونها صنفت كأفضل 5 منتخبات.

وتقام مباريات الدور الثاني في 9 نوفمبر المقبل ذهابا و18 منه إياباً.

يوسف السركال: المباراة ليست نزهة وعلينا اللعب بروح عالية حتى الدقيقة الأخيرة

قال يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة إن مباراة اليوم التي تجمعنا امام المنتخب الفيتنامي ليست سهلة وصعبة للغاية بغض النظر عن أن لقاء الذهاب الأول انتهى بفوزنا 1/صفر وتقدمنا خطوة مهمة الى الامام قبل لقاء الإياب اليوم.

وأكد يوسف السركال أن المباراة ليست نزهة للاعبينا، والفريق والجهاز الفني يعلمون ذلك وقد ركز الفرنسي ميتسو على نية الفريق بضرورة العطاء والتضحية واللعب بروح معنوية عالية حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ويجب ان نلعب باصرار وعزيمة وروح عالية من اجل تحقيق الهدف والصعود الى المرحلة الثالثة.

وقال يوسف السركال إن لقاء العودة اليوم مختلف تماماً عن مباراة الذهاب الأولى في هانوي حيث خضنا لقاء الذهاب بإعداد قوي من خلال معسكر طويل قبل مواجهة فيتنام ولكن الأمر اختلف تماماً فقبل لقاء اليوم لم نتمكن اقامة معسكر ولعبنا مباراة ودية واحدة فقط امام تونس.

وأشار رئيس اتحاد الكرة الذي حرص على مشاهدة تدريبات المنتخب في المران الرئيسي اول من امس الى أن تداخل المباريات حال دون ذلك بسبب مشاركة الجزيرة امام النصر العماني خليجياً والوحدة امام سبهان الإيراني.

واكد السركال أنه سعيد للغاية بحضور الجماهير لمساندة الجزيرة والوحدة رغم خروج ممثل الإمارات آسيوياً وقد حزنت على ذلك بخروج الإمارات ولكن كرة القدم دائماً ذلك فوز وخسارة.

وأشار السركال الى أنه يتمنى ان تؤازر الجماهير اليوم منتخبنا بالحضور الكبير لمؤازرة الأبيض والتشجيع والوقوف ومساندة منتخبنا حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.