وصل السماوي إلى مكانه الطبيعي ونجح في اعتلاء قمة المسابقة بجدارة بوصوله إلى النقطة 12 ومتقدماً على الخليج بفارق الأهداف.

فعندما أشرنا في ختام الجولة الماضية الى ضرورة متابعة خط سير الفريق الذي يحقق الانتصارات ويحصد النقاط، وذلك نتيجة الاستقرار في المستوى الفني والتقدم خطوة خطوة كنا نعلم جيداً أن السماوي سيصل إلى هدفه في تصدر الدوري، لأن المؤشرات كانت تشير نحو ذلك.

فقد أكد جدارته واستحقاقه بالوصول إلى هذا الموقع إثر فوزه على الجزيرة الحمراء برباعية مقابل هدف، رغم أن الفريق كان يعاني من أرضية الملعب، إلا أن المدرب ميشيل نجح في إيجاد التكتيك المناسب الذي يكفل لفريقه التفوق وتخطي مصيدة الجزيرة الحمراء ويكسب ثلاث نقاط ثمينة قادته للوصول إلى القمة التي بلا شك لن يفرط فيها، إضافة إلى أن الفريق ومن خلال هذه المباراة يعتبر من الفرق التي تمتلك ثباتاً في المستوى، وأن سياسة الخطوة خطوة التي يعتمدها السماوي كفيلة بتحقيق أهدافه وطموحاته.

الخليج يعود إلى الطريق

عادت سفينة الخليج إلى مسارها الصحيح، وإن كان ذلك تم بصعوبة بالغة نظراً للأجواء العاصفة السائدة والمطبات الكبيرة التي تعترضها، إلا أن المحترف الأجنبي أوليفيه استطاع إنقاذ فريقه من التعادل مع العربي القيواني في الوقت بدل الضائع ليكسب الفريق النقاط الثلاث التي رفع من خلالها رصيده إلى 12 نقطة ووصل إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن الزعيم البني ياسي.

وتبقى أهمية أن يعود الفريق أيضاً إلى تقديم مستواه الحقيقي، فالمطبات مازالت مستمرة، ولكن وجود المدرب القدير عبدالوهاب عبدالقادر على رأس الجهاز الفني يستطيع قيادة الأخضر إلى بر الأمان والتعامل بإيجابية أكبر مع المواجهات التي تنتظر الفريق لأنه سيسعى لعدم التفريط في أي نقطة.

البرتقالي يفرط في الصدارة

كان عجمان قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى القمة والاستحواذ بها حتى الدقيقة 75 من المباراة التي جمعته مع الفجيرة، حيث كان متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة، إلا أن الثقة الزائدة والاطمئنان على أن نقاط المباراة بيد الفريق قادت إلى إدراك الفجيرة للتعادل وكسب نقطة ثمينة، وهذا لا يعني التقليل من نجوم الفجيرة الذين قدموا أداء رجولياً، خاصة وأن الفريق نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال 20 دقيقة.

وهذا يؤكد أن الأحمر تفوق بجدارة، خاصة وأن إحراز الثلاثية تمت على فريق قوي مثل عجمان وفي أرضه ووسط جماهيره. ولا شك أن هذا التعادل الذي جاء بطعم الفوز سيعطي الفجيرة دفعة معنوية كبيرة.أما عجمان فبلا شك أن التعادل جاء بطعم الخسارة وسيلقي بظلاله على مسيرة الفريق.

أندية رأس الخيمة في المؤخرة

لاتزال أندية رأس الخيمة تعيش واقعاً صعباً في المسابقة، وهي بلا شك أصابت جماهيرها بالإحباط والصدمة في الوقت نفسه بعد مرور الجولة الخامسة. فبالرغم من فوز الخيماوي على الحمرية بثلاثية نظيفة، وهو أول فوز يحققه، ووصوله إلى النقطة الرابعة، وكذلك فوز مسافي بهدفين نظيفين على الرمس وحصد أول ثلاث نقاط متساوياً مع الجزيرة الحمراء، إلا أن ذلك بعيد عن الطموحات والآمال والأحلام الوردية التي رسمتها جماهير هذه الأندية لفرقها، فالخيماوي في المركز الثاني عشر.

ومسافي في الرابع عشر، والجزيرة الحمراء الخامس عشر، والرمس في السادس عشر، وعلى ضوء ذلك، ليس بغريب أو بعيد أن تحدث مفاجآت وتغييرات مختلفة، وقد تكون جذرية في هذه الفرق، ولكن يجب أن يتم ذلك مبكراً قبل استفحال الوضع، خاصة الخيماوي الذي يمتلك المقومات لتصحيح أوضاعه والانطلاقة بإيجابية، رغم أن هذه المقومات لم تظهر حتى الآن، فليس التهديد بتغيير المدرب هو الطريق إلى النجاح.

التغيير قادم في الرمس

أيام قليلة وستكون هناك قرارات مصيرية في القلعة البرتقالية بعد أن وصلت الأمور إلى الهاوية، وهو وضع لا يتفق مع تاريخ النادي ومكانته، فما بين الرغبة في إعلان مجلس الإدارة الاستقالة أو إلغاء الفريق الأول لكرة القدم أمور لا يمكن تخطيها، خاصة أمام الموقف السلبي واللامسؤولية من القيادات الرياضية في الرمس والجماهير السلبية التي تقف موقف المتفرج، حتى فكرة بيع النادي كانت مطروحة في الآونة الأخيرة، لذلك فإن كافة الخيارات مطروحة في القلعة البرتقالية، ولعل نتائج الفريق وعدم إحساس اللاعبين بالمسؤولية كانا سبب طرح رؤية جديدة وهي إلغاء الفريق الأول للكرة.

العربي وحكاية البطاقة الحمراء

أصبحت العلاقة بين فريق العربي والبطاقة الحمراء قوية وذات ارتباط وثيق، رغم أن لاعبي الأزرق يتميزون بهدوء الأعصاب والفنيات العالية البعيدة عن الخشونة، إلا أن الفريق أصبح يحصد في كل مباراة بطاقة حمراء أو اثنتين، إضافة إلى حالات الإنذار، لذلك خسر الأزرق أفضل اللاعبين في المباريات، وهذا يحتاج إلى وقفة من القائمين على الفريق، لأن فقدان وغياب أي لاعب يكون له تأثير على نتائج الفريق، رغم أن العربي خسر بصعوبة من الخليج وكان متعادلاً معه حتى الوقت بدل الضائع مع غياب بعض اللاعبين الأساسيين.

صدارة الهدافين

احتفظ لاعب بني ياس جواد الهاجري بصدارة الهدافين برصيد 9 أهداف يليه ديارا من عجمان برصيد 8 أهداف، وعباس مويا (الخليج) وزياد العروسي (الذيد) 7 أهداف، ودرويش أحمد (الجزيرة الحمراء) برصيد 6 أهداف.

مباريات الأسبوع السادس الخميس 1/11/2007

* دبي X الحمرية 50 ,04 مساء

* الرمس X العروبة 45, 04 مساء

* الفجيرة X مسافي 45, 04 مساء

* بني ياس X عجمان 55, 04

الجمعة 2/11/2007

* العربي X الجزيرة الحمراء 45,04 مساء

* رأس الخيمة X الخليج 45,04 مساء

* الاتحاد X دبا الفجيرة 45,04 مساء

* الذيد X دبا الحصن 45,04 مساء

نتائج الأسبوع الخامس

* الخليج X العربي 2/1

*الحمرية X رأس الخيمة صفر/3

* مسافي X الرمس 2/صفر

*العروبة X الاتحاد 1/2

*الجزيرة الحمراء X بني ياس 1/4

* عجمان X الفجيرة 3/3

* دبا الحصن X دبي 2/1

* دبا الفجيرة X الذيد 3/