اختتمت يوم الخميس 25 أكتوبر 2007 فعاليات ورشة إدارة المؤسسات الثقافية التي عقدت بمبنى ندوة الثقافة والعلوم بدبي وبالاشتراك مع مجلس دبي الثقافي ضمن فعاليات (المهرجان الثقافي الخليجي الأول 21 ـ 26 أكتوبر) قدمت خلالها - وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة ـ مجموعة محاضرات تحت عنوان (أساليب إدارة المؤسسات الثقافية ) تبادل فيها المحاضرون والمشاركون جملة من المواضيع المهمة على صعيد إدارة المؤسسات الثقافية بشكل مفصل.

وعنت الورشة بآلية رفد الحركة الثقافية بإدارات متدربة توافقا مع المنهجية العلمية في إدارة المؤسسات والتوجه الثقافي المدروس وفق المعايير العلمية التطبيقية. حيث قام محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي بتوزيع شهادات تكريمية على المحاضرين والمشاركين في الورشة.

وقال المر عن المؤسسات التي تعنى بالعمل الثقافي: المطلوب من هذه المؤسسات أن تحب العمل الثقافي ليتسنى لها التعامل مع الحالات الفردية والإبداعية بالإضافة الى الخبرة الإدارية وذلك لتحفيز الإبداع والأخذ به الى أفاق مستقبلية.

وقد أثرى جلسة الختام علي عبيد الهاملي عضو مجلس دبي الثقافي وعضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بحديث موسع عن مفهوم الثقافة وكيفية إيصالها للمتلقي من جميع الشرائح المجتمعية وتطرق الى الإشكالية بين الإعلام عموما وشريحة المثقفين والمبدعين حول حدود مسؤوليات كل من الجهتين.

وأكد علي عبيد الهاملي أن المثقف أمامه تحديات حقيقية لإثبات ذاته في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات مؤخرا بوضع كل الإمكانيات والتسهيلات في يد أصحاب الثقافة والإبداع.

كما حفل اليوم الختامي للورشة بمحاضرات قدمها كل من إبراهيم خياط ود. سيف الدين الرشيدي ومايكل شندهيلم وندى عيتاني.

وقد دارت محاور الورشة على أكثر من عنوان منها ،علاقة الثقافة بالتنمية والاقتصاد وماهية الإدارة وعناصرها والبنى والهياكل الإدارية في المجال النقابي ، كما تناولت أهمية الترميم والتراث ووضع هذه المشاريع لخدمة الشأن الثقافي بمختلف أبعاده ،كما تم مناقشة الرؤية الإستراتيجية للإنسان وأهمية التخطيط البعيد المدى لنجاح الأهداف المرجوة.