كشف ولي عهد قطر ورئيس اللجنة الاولمبية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أول من أمس الخميس عن شعار ملف ترشيح الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية 2016 في حفل خاص على كورنيش الدوحة بحضور نحو 10 آلاف منفرج بينهم عدد من المسؤولين مثل الأمين العام للجنة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس مجلس إدارة ملف الدوحة 2016، حسن علي بن علي.

واختارت قطر زهرة الربيع «الدهماء» شعارا يتداخل فيه الخط العربي بالأسلوب الغربي، وهي على شكل الزنبق الأبيض وترمز إلى حضارة قطر والى مستقبلها، وأعلنت رسميا ترشيحها لاستضافة اولمبياد 16 على ان تقدم ملفها في 14 يناير المقبل لتتنافس الدوحة مع 6 مدن أخرى هي شيكاغو الاميركية ومدريد وبراغ وريو دي جانيرو وطوكيو وباكو.

وتخللت الاحتفال عروض فنية قدمتها إحدى الفرق الأجنبية واستخدمت خلالها الألعاب النارية والليزر، وشارك فنانون عرب وغربيون في إشارة إلى الإيمان بالتواصل بين ثقافات العالم.

وألقى حسن علي بن علي كلمة أكد فيها استعداد قطر لاستضافة اولمبياد 2016، وأشار إلى النجاح الكبير الذي حققته الدوحة خلال استضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في ديسمبر 2006، وهو ما أهلها للفوز عن جدارة بشرف تنظيم كأس آسيا 2011 لكرة القدم.

وقال إن الملاعب القطرية «تعتبر من أفضل ملاعب العالم حيث تم اختيار أكاديمية سباير واستاد خليفة في المركزين الأول والثاني في مسابقة هندسية إقامتها اللجنة الاولمبية الدولية، فضلا عن ان قطر تمتلك بنية تحتية عالمية ومركزا للأنشطة الاقتصادية في المستقبل».

وأوضح حسن علي ان استضافة قطر لاولمبياد 2016 ستعني وصول الشعلة الاولمبية للمرة الأولى الى العالم العربي والى الناطقين باللغة العربية وهذا من شأنه تغيير الكثير من المفاهيم حول العالم العربي، كما ان فوز الدوحة بالاستضافة سيوفر فرص عمل كثيرة للقطريين والمقيمين على أرضها وسيسهم في تحولات اقتصادية في المنطقة.

وأكد ان اللجنة المسؤولة عن الملف «ستكشف عن العديد من المقترحات المثيرة في المرحلة القادمة غير موجودة في أي ملف اولمبي من قبل وسنعمل على جعل اولمبياد 2016 أعظم احتفال شهدته الحركة الاولمبية في تاريخها الطويل».

وتوقع ان تكون المنافسة قوية بين شيكاغو وريو دي جانيرو ومدريد والدوحة، معتبرا في تصريح لفرانس برس ان العاصمة القطرية «مؤهلة أكثر من غيرها للفوز بترشيح أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية لأنها تأخذ معها حلم مئات الملايين من شباب منطقة الشرق الأوسط بالإضافة الى بنية تحتية على مستوى عالمي»