قدمت فرقة (أوركسترا الإمارات للأطفال) حفلا موسيقيا في ندوة الثقافة والعلوم بدبي مساء الخميس ضمن فعاليات (المهرجان الثقافي الخليجي الأول). في بداية العرض رحب المايسترو رياض قدسي بالجمهور وعرف على فرقته قائلا إنها مؤلفة من مجموعة عازفين ناشئين تتراوح أعمارهم ما بين (7 ـ 17 سنة)، يتركها .

ومقرها في مدينة دبي للإعلام وان الفرقة تلقت دعماً واهتماماً خاصا من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومن مجلس دبي الثقافي ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية. وأضاف المايسترو القدسي أن الفرقة حققت منذ تأسيسها قبل 14 عاماً إنجازات كبيرة حيث شاركت في العديد من الحفلات الموسيقية والمهرجانات المحلية والدولية.

كما نشطت الاوركسترا في مجال العمل الخيري وساهمت عبر جمع تبرعات لمنكوبي الكوارث حول العالم ، وكان لمساهمتهم في جمع التبرعات لمسرح الأوبرا في براغ الذي تضرر من الأمطار والعواصف أعمق الأثر في جمهورية التشيك، وكما لاقت الفرقة كل الحفاوة والترحيب والإعجاب عندما أحيت حفلاتها في براغ وباريس.

واختتم المايسترو رياض قدسي تعريفه بالفرقة قائلا: إنها تعكس صورة مجتمع الإمارات المتنوع، فهي تضم في صفوفها مجموعة مميزة من الفتيان والفتيات من الجنسيات العربية والأجنبية. وهي ترحب بالمزيد من المشاركة لتكوين نواة لاوركسترا وطنية تليق بدولة الإمارات.

ثم قدمت الفرقة خلال الحفل اثنتين وعشرين معزوفة، جالت من خلالها على باقة منوعة من الكلاسيكيات العالمية عزفها الفتيان ببراعة تستحق الإعجاب، حيث مقطوعات لموزارت، بتهوفن، تشايكوفسكي، فيفالدي، شوبارت، وقدمت مجموعة مختارة من المعزوفات التي أعاد المايسترو رياض القدسي توزيعها، من انجلترا وتانغو من الأرجنتين وأغنية قديمة من مقدونيا،

وأخرى من روسيا، ولبنان والعراق وأغنية فيلم قصة حب المشهورة وشارك العازفون بكونشيرتو رباعي لفيفالدي، حيث عزف أربعة منهم مقطوعة رائعة توزعت على كمنجاتهم. وهم ليا مالكي، وبحر البحر وباتيل تيوسوزين، وتالة البحر.

وعزفت كل من ريم خير، وأنتي كيم ولينا موران وبحر البحر وإيجي صولو خاصا ، وانتهى الحفل بمقطوعة تمثل المارش العسكري لشوبارت وسط إعجاب الجمهور الذي قضى أكثر من ساعة ونصف في متعة فنية خالصة.