عبر الفنان السعودي المعروف غازي علي عن سعادته في المشاركة بمهرجان الخليج الثقافي الأول، وأكد على ضرورة إقامة هذا التناغم فيما بين مبدعي دول مجلس التعاون الخليجي لتنشيط الحركة الثقافية والانطلاق بثقافتها الأصيلة إلى حدود العالمية، قائلا:

نحن نمتلك جذوة من الإبداعات الخلاقة الجديرة بالانتشار وإثبات الذات ولابد ان أشكر كل من ساهم ويساهم في إيجاد هذه المساحة القيمة وعلى هذه الأرض الطيبة، للتعبير عن الطاقات المميزة ضمن هذه الاحتفالية الجميلة التي تركت ايما اثر في نفوسنا.

الفنان غازي علي شغوف بالموسيقى حتى قاده ذلك لمتابعة دراسته العليا في كونسرفتوار القاهرة، ومن ثم اتجه إلى انجلترا ليجري أبحاثة في الموسيقى والغناء عن طريق اليوغا. عاد بعد ذلك بخمس سنوات إلى المملكة العربية السعودية ليفتتح معهدا لتدريس الراغبين من الطلبة أصول العزف وفهم نظريات علم الصوت والهارموني ولا يزال يدرس فيه حتى يومنا هذا.

برع غازي علي في صياغة الألحان الكبيرة حتى لقب بخليفة السنباطي على الرغم من قلة نتاجه الفني بشكل عام، كما قدم ألحاناً مهمة للعديد من المطربين الخليجيين والعرب أمثال طلال مداح وعلي عبد الكريم، محمد عمر، وديع الصافي، فايزة أحمد، سعاد محمد، نازك، سميرة توفيق، فهد بلان، محمد قنديل، علي الحجار، كما لحن للفنان الكبير محمد عبده.

من مؤلفاته الموسيقية اثنتا عشرة قطعة موسيقية باسم ( إشراقة ) كرم الفنان في مهرجان الرواد العرب تحت رعاية جامعة الدول العربية لما قدمه من جهد إبداعي لافت وذلك عام (1999) . و لم يقتصر عمل الفنان على الأعمال الفردية، بل شارك في الكثير من المهرجانات الفنية المهمة واختير ليكون محكما في لجنة تحكيم مهرجان العود الذهبي في القاهرة عام (2000).

و أخيرا دعا الفنان جميع المهتمين بعنصر الثقافة والإبداع في باقي دول مجلس التعاون الخليجي، بفتح قلوبهم واذرعتهم لدعم الطاقات الإبداعية الشابة ليتسنى لها تقديم نتاجها ورفد الرصيد الثقافي الفني بأعمال قيمة من شانها البقاء لدسامتها ورقيها.