شجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر انجلترا على الترشح لاستضافة مونديال 2018 وذلك عقب اجتماعه برئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أول من أمس في لندن.

وكانت انجلترا خسرت السباق على شرف استضافة النسخة السابقة لمصلحة ألمانيا التي نظمت مونديال 2006، وكان الانجليز يأملون في الحصول على هذا الشرف الذي كان من نصيبهم في مناسبة واحدة في السابق عام 1966 عندما توجوا حينها بلقبهم الوحيد على حساب ألمانيا بالذات.

وأعطى بلاتر بتوقعاته ان يكون ملف ترشح الانجليز لاستضافة مونديال 2018 قويا دفعا معنويا للاتحاد الانجليزي، وكان هذا الموضوع محور الاجتماع الذي جمعه ببراون لمدة نصف ساعة في «داونينغ ستريت».

ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الدولي بعد ختام مونديال 2014 انتهاء المداورة بين القارات على استضافة الحدث الكروي الكبير، ما سيفتح المجال أمام الانجليز للدخول في منافسة مع الصين وروسيا واستراليا والولايات المتحدة والمكسيك وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ (الدول الثلاث الأخيرة في ملف مشترك) للحصول على هذا الشرف.

وقال بلاتر «طالبنا غوردون براون باتخاذ قرار حول إذا كان بإمكان الاتحاد الانجليزي الترشح لاستضافة مونديال 2018. سنناقش هذا الموضوع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي الاثنين والثلاثاء المقبلين في زيوريخ حيث سيتم البت بمسألة كأس العالم». وواصل بلاتر «إذا حسمنا أمر إلغاء مبدأ المداورة فيمكنني القول حينها وبشكل مؤكد أن الاتحاد الانجليزي سيتقدم بملف قوي».

وأشار بلاتر إلى أن براون وعده بمساعدة برنامج «الأمل» لكرة القدم في إفريقيا، مضيفا «قال لي إن الوقت قد حان بالنسبة لانجلترا لاستضافة كأس العالم مجدداً».

وبدوره قال براون «رغم أن ملف الترشح منوط بالاتحاد الانجليزي فنحن (الدولة) كما قلنا لسنا مستعدين فحسب للمساعدة بل نحن مصممون بدعم ملف ترشح انجلترا. سيكون 2018 بعد 50 عاما على استضافتنا كأس العالم وسيشكل بالتالي دفعا كبيراً لكرة القدم في بلدنا. سنستضيف الاولمبياد في 2012 وربما العاب الكومنولث في 2014 (غلاسكو) وكأس العالم للركبي في 2015 وبالتالي ستكون استضافتنا لمونديال 2018 تكملة مذهلة لافضل عصر رياضي في تاريخنا».

وتستضيف جنوب إفريقيا مونديال 2010 ومن ثم يتحول الحدث في 2014 إلى أميركا الجنوبية، حيث ستكون البرازيل المرشحة الأوفر حظا لاحتضانه.