* أهدر الوحداوية «فرصة العمر» التي قد لا تتكرر في وقت قريب لتتويج جهود وتعب سنوات بناء وتنمية وتحقيق بطولات محلية للارتقاء بفريقهم إلى منصات الأندية العالمية، فيما لو تحقق لهم الفوز بهدفين نظيفين فقط على فريق سبهان الإيراني في مباراة الإياب الحاسمة وتأهلوا إلى نهائي دوري أبطال آسيا!
* كيف؟
* لأن ذلك من شأنه جعلهم يقابلون فرق أوراوا رد دايمونرز الياباني الذي تأهل في نفس اليوم على حساب سيونجنام الكوري الجنوبي بركلات الترجيح (5/3) بعد تعادلهما هدفين لهدفين على غرار نتيجة مباراة الذهاب.
* هذه «المقابلة الحلم» التي لم تتحقق وانتظرت سبهان الذي صعد لها بتعادله بدون أهداف أول من أمس باستاد آل نهيان كانت ستضمن للعنابي المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية أبطال القارات حتى ولو خسر النهائي وكأس آسيا أمام أوراوا..
* وذلك تطبيقاً للائحة البطولة التي تمنح الثاني (الوصيف) هذا الحق تلقائياً في حالة كون البطل من اليابان.
* أليس كما قلت في البداية «فرصة العُمر» انها كانت ولكنها ضاعت! ولا أدري هل كانت هذه المعلومة يعلم بها اللاعبون قبل دخولهم الملعب أم ظهرت بعد نهاية المباراة، لأنها فعلاً ستضع نادي الوحدة ضمن قائمة أفضل أندية في العالم، تلعب كرة قدم.. فهيهات!
* لقد استعصى على لاعبي العنابي إحراز الهدفين المطلوبين اللذين دفعا بكل تلك الحشود الجماهيرية الحضور للاحتفال معهم بالصعود إلى النهائي، ظنّاً منهم أن «طريق الحرير» الموصل لمعانقة الكأس الآسيوية أولاً صار انسيابياً بلا عراقيل أو متاريس في نهايته، حيث إن عميد مشجعي الإمارات خالد حريه الذي ابتعد واعتقد الجميع أنه اعتزل، عاد بدافع وطني كغيره من الآلاف وشوهد بينهم فوق المدرجات مرتدياً زيّه الشهير (العلم) ذي الألوان الأربعة مشجعاً في انتظار لحظة التأهل.
* لاكنها لم تأتِ لأن كل تمريرات إسماعيل مطر وطلعات توفيق عبدالرزاق وعبدالله النوبي، ومرتدات عبدالرحيم جمعة واختراقات محمد الشحي بالمراوغة باءت بالفشل! بما فيها الفرصة الأخيرة التي صنعها للنوبي ومنه إلى محمود خميس وهو على بعد خطوات من المرمى.
كلمات لها إيقاع
* فالهدفان اللذان انتظرتهما كل الإمارات طوال شوطي المباراة كادا أن ينقلبا مع اقتراب النهاية على مرمى الوحدة لصالح سبهان، لولا يقظة وبراعة الحارس نادر المياغري الذي استبسل وبكى من قلبه.
* إذا كان حلم التأهل لم يتحقق بسبب الاستعجال وعدم التركيز وفشل خطة ايفو في فك الحصار المضروب على إسماعيل مطر وغياب المهاجم المحترف الصريح.
* فإن الخروج من الدور قبل النهائي بهذه النتيجة السالبة يتطلب من الإدارة إجراء تحقيق داخلي، لأن ضياع فرصة العمر هذه لا يمكن تعويضها.. بتطييب الخواطر وكلمة هاردلك!!
