* من القصص الكروية الرائعة التي مرت على الكرة الإماراتية هي تشكيل منتخب دبي عام 69 وتحديدا في شهر فبراير والذي لعب أمام فريق الاسماعيلي المصري بطل إفريقيا حيث تشكل المنتخب وأقام معسكرا بمنطقة العوير بدبي وذلك ببيت الراحل الغالي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه حيث كان رحمه الله محبا لكرة القدم ومساندا لها معنويا وماديا ويحضر العديد من المنافسات الكروية في تلك الفترة الجميلة.

* وأقيمت المباراة بين منتخب دبي والدراويش على استاد دبي الكبير وهو ملعب رملي مقره بنادي النصر وفي واجهة مبنى مستشفى راشد حاليا حيث كان من أبرز الملاعب، وقد أقام المنتخب معسكرا مغلقا لمدة أسبوع قبل اللقاء التاريخي ووقع الاختيار على المدرب عبدالرحمن الحساوي بمباركة الشيخ مكتوم تغمده الله برحمته وأسكنه الجنة للإشراف على أول منتخب مثلنا وتولى بوفهد المهمة بمساعدة جمعة غريب، و(الحساوي) الذي تقاعد كأمين عام مساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة قبل عدة سنوات له باع طويل في مجال الرياضة.

حيث مثل دولة الكويت في بداية الستينات في كرة السلة والسباحة خلال فترة الدراسة هناك وعند عودته للوطن أشرف على فريق الشباب القديم وعمل مدرسا للتربية الرياضة وكان لي الشرف بأنني كنت أحد تلاميذه في المرحلة الابتدائية..وقد حضر الاسماعيلي إلى دبي بعد فوزه بكأس إفريقيا تدعيما للمجهود الحربي ولعب بكامل نجومه المعروفين بازوكا وشحته والشقيقين علي وصلاح بوجريشه وشحته الاسكندراني وميمي درويش وحمدي نوح وغيرهم من الأسماء العملاقة التي لا تنسى وفاز الاسماعيلي على منتخب دبي 7/صفر في لقاء لا ينسى.

* يقول الحساوي أول مدرب وطني إن التجربة جميلة ورائعة، واللاعبون الذين مثلوا المنتخب آنذاك قبل 38 سنة حسب الصورة التي يملكها الأخ العزيز بوفيصل وهم الحارس العملاق مطر خلفان والحارس الثاني عادل السوري بجانب اللاعبين سلطان إبراهيم وعبد الله خليل وسهيل سالم وعبد الرحمن العصيمي وميرزا الدشتي ومطر بلال وخالد كاسترو وعبد الرحيم كاظم وعوض مبارك وعبد الكريم مبارك وبوشنين وأكرم وعبد الله حارب وعلي الحبشي وسبيل غازي وسعد مبارك وعبد الله زنجباري..

وسبب الخسارة الثقيلة كما يقول المدرب إصابة الحارس مطر ( كابدور) بعد مرور 20 دقيقة من البداية حيث كانت النتيجة بهدف للأشقاء وهي واحدة من أهم أسباب الخسارة.. وللقصة بقية نكملها يوم غدٍ، وهي سلسلة جميلة من الذكريات الحلوة التي مرت علينا وحان الوقت لأن نتذكر جزءا من تاريخنا الكروي الحافل بالأفراح والأحزان.

1/2 كلمة

* خسارة الوحدة في البطولة الآسيوية سببه واحد هو أننا افتقدنا رأس حربة ماهرا..وهي أزمة أصحاب السعادة حالياً.

* فوز الجزيرة في بطولة التعاون هو الأمل الوحيد لمشاركات أنديتنا الخارجية.

aljoker@albayan.ae