ضاع الحلم الوحداوي وراحت هباء أحلام الجماهير العنابية بالوصول الى النهائي الأسيوي، وذلك بعد أن تعادل الوحدة سلبيا مساء أول من أمس أمام فريق سبهان الإيراني في إياب الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري وبهذه النتيجة يصعد الفريق الإيراني الى المباراة النهائية بمجموع المباراتين.
وكانت نتيجة المباراة الأولى قد انتهت لصالح سبهان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للوحدة. لقاء أول من أمس كشف العديد من الأمور المهمة أهمها أن الدفاع هو خير وسيلة للهجوم وإذا امتلكت دفاعا قويا كنت أنت الأقرب لتحقيق اهدافك هذا الأمر علمناه منذ بطولة كأس العالم الأخيرة بألمانيا العام الماضي والتي فاز بها المنتخب الإيطالي نظرا لامتلاكه أقوى خط دفاع في البطولة. مباراة الوحدة وسبهان عادت بنا لنتذكر الآزوري ممثلا في فريق سبهان الذي خاض المباراة بسلاح الدفاع خير وسيلة للهجوم واعتمد على غلق مناطق الخطورة من بداية وسط الملعب وحتى الثلث الأخير من ملعبه ، واعتمد الفريق الإيراني على الهجمات المرتدة وتنفيذها بشكل سريع وبالفعل نجح اليوغوسلافي لوكا مدرب سبهان في تنفيذ مخططاته وتحقيق هدفه من المباراة والتأهل للمباراة النهائية.
وفي المقابل نجد ان الوحدة فشل تماما في التعامل مع مجريات الأمور خصوصا في الشوط الأول ففي الوقت الذي اعتمد فيه سبهان على الدفع القوي والتكتل في الثلث الأخير من ملعبه ووضح ذلك منذ الدقائق الأولى من المباراة نجد إصرارا غريبا من لاعبي الوحدة على الاختراق من وسط دفاعات الفريق الإيراني في الوقت الذي تقول فيه أبسط قواعد كرة القدم انه في حال لجوء الخصم للدفاع المتكتل في وسط ملعبه. فلا يوجد حل إلا استغلال الأطراف لفك طلاسم الدفاع المتكتل لكن الوحدة طوال الشوط الأول ظل مصرا على الاختراق من الوسط وعدم تفعيل عمل الطرفين ولا توجد هجمات تذكر في الشوط الأول للعنابي إلا تلك التي أضاعها توفيق عبد الرزاق من مجهود فردي بحت. إيفو المدير الفني للوحدة أخطأ في العديد من الأمور ربما تكون خارجة عن إرادته في مقدمتها عدم وجود مهاجم صريح للوحدة طوال أحداث الشوط الأول فمن شاهد المباراة يجد أن الثلث الأخير من ملعب سبهان كان خاليا تماما من مهاجمي الوحدة لسبب بسيط هو أن الشحي وإسماعيل مطر كلاهما يميل للعب في مركز رأس الحربة المتأخر أو بمعنى أدق كرأس مثلث مقلوب ويعتمدان دائما على الانطلاق من الخلف الى الأمام وظلت منطقة جزاء سبهان خالية تماما من لاعبي الوحدة باستثناء ظهور بعض اللاعبين من لاعبي الوسط والدليل أن الهجمات التي أتيحت للوحدة في الشوط الأول جاءت عن طريق توفيق عبد الرزاق لاعب الوسط المدافع وليست من أي من المهاجمين الذين من المفترض تواجدهم في هذا المكان.
ثانيا العقل والمنطق يقولان ان الوحدة يلعب على أرضه وبين جماهيره وليس أمامه إلا تحقيق فوز بهدفين نظيفين فكيف يأتي ذلك في ظل تشكيل غلبت عليه الناحية الدفاعية في ظل وجود ثلاثة لاعبين في مركز الوسط المدافع هم توفيق عبد الرزاق ومحمد عثمان وعبد الرحيم جمعة. الشوط الثاني تعدلت الأمور بعض الشيء في الوحدة بعد نزول سعيد الكثيري ووجوده كرأس حربة صريح وأيضا استغلال الأطراف عن طريق عبد الله النوبي وحيدر الو علي وأتيحت للوحدة أكثر من فرصة محققة لإحراز هدف السبق. عيوب الوحدة في الشوط الثاني لم تكن فنية بقدر ما كانت أمورا نفسية حيث غلبت العصبية على عدد كبير من لاعبي الفرق الأمر الذي وتر باقي زملائه، ثانيا الأداء شابه نوع من التسرع في إنهاء الخدمات وقلة الخبرة من اللاعبين الشباب.
إيفو في الشوط الثاني له أيضا بعض الأخطاء أهمها عدم استبداله لعبد الرحيم جمعة الذي بطبيعة الحال قل عطاؤه الفني بسبب قلة المخزون البدني واللاعب له العذر في ذلك فهو عائد من إصابة وفترة غياب طويلة عن الملاعب وكان عبد الرحيم هو الأولى بالخروج وليس عبدالله النوبي الذي بدأت تظهر خطورته في الوقت الذي قرر الجهاز الفني استبداله وكان وجود عبد الرحيم عبئا على الفريق حيث توقف اللاعب تماما عن الأداء في نهاية المباراة.
واستكمالا للنواحي النفسية نجد أن قلة الخبرة في التعامل مع مثل هذه المباريات من جانب لاعبي الوحدة الشباب كانت عاملا مؤثرا في خروج المباراة بهذه النتيجة.
ثانيا غياب الروح القتالية عن بعض اللاعبين وللحقيقة يجب أن نذكر شيئا هو أنه لو كان جميع اللاعبين بنفس الروح القتالية التي ظهر بها نجم الفريق إسماعيل مطر لتغير الحال تماما فاللاعب تجده في الهجوم وفي الدفاع وفي الوسط وكان دائما يحاول بث الروح في نفوس زملائه للأداء بقوة.
كما أنه لو كان الجميع يمتلك خبرة داسيلفا في التعامل مع مجريات المباراة والامكانات الرائعة للحارس العملاق نادر لمياغري لتبدلت الأمور تماما ولكانت السعادة من نصيب أصحاب السعادة.
الدروس المستفادة من خروج الوحدة كثيرة يأتي على رأسها التفاف جماهير الامارات حول الفريق الذي يمثل البلد في اسيا فشاهدنا الجماهير جاءت من كل مكان لتقف خلف الوحدة وأيضا الروح الاحترافية التي ظهر بها لاعبو الوحدة بعد المباراة وقدرتهم على الإدلاء بتصريحات للإعلام مما يعني أن مفاهيم كثيرة تبدلت لدينا أو لدى لاعبينا على الأخص عن كرة القدم والفوز وكيفية التعامل معه والهزيمة وكيفية التعامل معها أيضا.
إيفو: نتيجة المباراة الأولى خدمت سبهان
أكد البرازيلي إيفو مدرب الوحدة أن فريقه بذل أقصى ما لديه من مجهود لكن الحظ لم يحالف اللاعبين خلال أحداث المباراة، وأشاد إيفو بقدرة لاعبي سبهان على تنفيذ خطتهم بنجاح في الاعتماد على الدفاع من وسط الملعب والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وأشار الى أنه لو كان توفيق عبد الرزاق أحرز الفرصة التي أتيحت له لتغير الحال تماما.
واعترف إيفو بوجود مشاكل كثيرة لدى فريقه في الشوط الأول أهمها إصرار اللاعبين على الاختراق من الوسط وعدم استغلال الأطراف وهو ما تحدثنا فيه مع لاعبينا فيما بين الشوطين وبالفعل تغير الوضع تماما وأتيحت للفريق أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة تماما.
وأكد إيفو أن نتيجة المباراة الأولى خدمت الفريق الإيراني تماما وساعدته على دخول المباراة وأدائها بهدوء وتريث دون اللعب تحت ضغط مثل لاعبي الوحدة.
ونفى إيفو مسؤوليته عن اختيارات لاعبي الفريق المحترفين، وقال جئت وكان الفريق متعاقدا مع الشربيني ولم اختر أي لاعب إلا البرازيلي داسيلفا الذي أثبت نجاحه في خط الدفاع.
لوكا: جئنا للصعود وحققنا الهدف
ومن جانبه أكد اليوغوسلافي لوكا مدرب فريق سبهان الإيراني أنه كما قال من قبل انه جاء لأبوظبي من أجل الصعود للمباراة النهائية وهو ما تحقق بالفعل واعترف لوكا بأن نتيجة المباراة الأولى ساعدت لاعبيه تماما وأنه اعتمد على الدفاع المغلق والاعتماد على الهجمات المرتدة وهو ما نفذه الفريق بإتقان يحسد عليه.
وأعرب مدرب سبهان عن كامل احترامه لفريق الوحدة وأكد أنه فريق قوي ويمتلك مجموعة من اللاعبين المتميزين لكن في النهاية كرة القدم فيها فائز وخاسر وعلينا التعامل معها على هذا الأساس وأشاد بأداء لاعبيه وتفوقهم على فريق كبير بحجم الوحدة يمتلك امكانات فنية ومادية هائلة.
وعن استعداداته للقاء أوراوا الياباني قال لوكا: كان تركيزنا على مباراة الوحدة ومن الآن سنستعد للنهائي وأتمنى أن يحرز فريقي لقب البطولة ليؤكد ذلك تفوق الكرة الإيرانية في الفترة الماضية.
ياسر سالم: خسرنا مباراة وكسبنا فريقاً للمستقبل
أكد ياسر سالم اداري فريق الوحدة انه وان كان الفريق الوحداوي خسر مباراة الا انه كسب فريقا للمستقبل يشرف الكرة الوحداوية ويدعم المنتخب الوطني لسنوات طويلة مقبلة.
وعن المباراة أكد الكابتن ياسر سالم أن اللاعبين كانوا عند حسن الظن بهم وبذلوا جهدا مضاعفا يستحقون عليه الشكر وان كان البعض منهم تنقصه الخبرة مما اثر ذلك على تركيزهم الكامل في الملعب نظرا لحساسية المباراة والتي كانت تعتبر مصيرية للتأهل للمباراة النهائية للمنافسة على لقب كاس آسيا وتحقيق الحلم الوحداوي.
وواصل مؤكدا بان الوحدة كان الأفضل طوال المباراة وأتيحت العديد من الفرص المؤكدة التي لو استثمر إحداها لتغير سير المباراة ونجح الوحدة في تحقيق فوز كبير ولكن الحظ لم يكن مع الفريق.
واختتم اداري الفريق العنابي موجها الشكر إلى الجماهير العنابية والإماراتية التي كانت عند حسن الظن بها والتي كنا نتمنى إسعادها ولكن الحظ لم يحالفنا وعلى ذلك نقدم لها العذر ونعاهد الجميع ان ننافس على اللقب في البطولة المقبلة.
عبد الرحيم جمعة: كنا الأفضل
أكد الكابتن العائد من الإصابة عبد الرحيم جمعة انه كان يتمنى ان يحقق فريقه الفوز المطلوب الذي يؤهله للمباراة النهائية لإسعاد الجماهير الإماراتية عامة والوحداوية خاصة والتي كانت تمثل قوة الدفع للفريق في جميع مبارياته السابقة والتي لها دور ايجابي في التأهل للمباراة قبل النهائية في البطولة.
وأكد عبد الرحيم ان فريقه كان الأفضل طوال المباراة ولكن الحظ لم يحالفه في بعض الفرص المؤكدة التي لو استثمرت لتغيرت نتيجة المباراة لصالح الوحدة ولكن هذه هي كرة القدم فليس المستوى هو الفيصل في حسم النتائج بل هناك التوفيق وعدم التوفيق.. وفي هذه المباراة جانبنا التوفيق. واختتم النجم العائد عبد الرحيم جمعة مقدما العذر لفريق العنابية على خروجها من المباراة حزينة.
أبو الهيل: لم نلجأ للمغامرة
حرص عبد الوهاب أبو الهيل اللاعب العراقي المحترف في صفوف سبهان الإيراني في بداية حديثه على الإشادة بفريق الوحدة وأكد انه فريق قوي وله مكانته وسمعته على مستوى المنطقة لما يضمه من نخبة من النجوم المميزين وفي مقدمتهم إسماعيل مطر، وأكد انه بالرغم من خسارة الفريق إلا أن العرض الذي قدمه كان قويا ولكن الحظ لم يحالفه.
وواصل مؤكدا بان المباراة كانت قوية وصعبة ولذلك كانت تعليمات المدرب بعدم المغامرة الهجومية واللجوء الى الأداء المتوازن لاستغلال هجمة مرتدة وبالفعل نجحت تلك الطريقة وشكلت خطورة على مرمى الوحدة الذي أنقذها حارس مرماه المميز.
واختتم مشيرا الى ان الفريق سيسعى إلى استثمار ذلك الفوز والاستعداد الجيد للفريق الياباني في مباراة الذهاب في المباراة النهائية التي ستقام في إيران لتحقيق نتيجة ايجابة قبل مباراة الإياب في اليابان.
المياغرى الى المغرب
يجهز نادر المياغري الحارس المغربي للوحدة فى البطولة الآسيوية نفسه للرحيل عن العنابي خلال إسبوع بعد انتهاء مهمته مع الفريق فى البطولة وكانت إدارة النادي قد تعاقدت مع المياغري خصيصا للبطولة الآسيوية وأثبت اللاعب كفاءته وكان الحارس الأمين للعنابي فى البطولة.
مطر: نعتذر لجماهيرنا وشكراً لنادر المياغري
كان التأثر باديا على ملامح نجم النجوم الكابتن إسماعيل مطر عقب انتهاء المباراة وحرص في بداية حديثه على تقديم الاعتذار للجماهير الإماراتية عامة والعنابية خاصة على عدم تحقيق الفوز الذي يؤهل الفريق الوحداوي إلى نهائي كأس آسيا وأكد انه بالرغم من سيطرة فريق الوحدة على مجريات المباراة إلا أن الحظ لم يكن مع الفريق ولم يكن اليوم يوم الوحدة.
وواصل مشيرا الى ان الفرصة التي أتيحت لتوفيق عبد الرزاق في بداية المباراة وأنقذها حارس مرمى سبهان لو سجل منها لكان هناك كلام آخر حيث كان سيؤدي ذلك إلى تغيير الفريق السبهاني لأسلوب لعبه والتخلي عن تكدسه الدفاعي أمام مرماه.
وأكد الكابتن إسماعيل أن خبرة لاعبي سبهان مقارنة بلاعبي الوحدة رجح كفة الفريق السبهاني ومكنه ذلك من الخروج متعادلا وهذا ما كان يسعى إلى تحقيقه في المباراة.
واختتم إسماعيل مطر موجها الشكر إلى حارس الوحدة المغربي نادر لمياغرى على ما قدمه من مثال جيد للاعبين الأجانب ومن مستوى راق وتفانى في الأداء وكان من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في وصول الوحدة إلى الدور قبل النهائي وأعرب عن أمله أن يشارك مع الوحدة في البطولة الآسيوية المقبلة.
حيدر الو علي: كنا الأفضل ولكن..
أكد حيدر الو علي كابتن الفريق الوحداوي ان فريقه كان الأفضل على مدار شوطي المباراة وكان الأكثر استحواذا على الكرة وأتيحت عدة فرص مؤكدة على مدار الشوطين لو استثمر إحداها في الشوط الأول لكان هناك كلام آخر ولكن الحظ لم يكن معنا.
واختتم كابتن الفريق الوحداوي موجها الشكر إلى الجماهير الإماراتية على وقفتها مع الفريق ومساندتها له في مشواره في البطولة ومقدما الاعتذار لها نيابة عن زملائه اللاعبين ومؤكدا انه بالرغم من الخروج من البطولة إلا أن الفريق الوحداوي اكتسب خبرات جديدة ستساعده في البطولة الآسيوية المقبلة.
الشحي: كنا نتمنى إسعاد جماهيرنا
أعرب محمد الشحي عن حزنه بانتهاء المباراة بالتعادل وبالتالي ضياع الحلم الإماراتي بالتأهل للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب الآسيوي لإسعاد الجماهير التي ساندت الفريق طوال مسيرته وتلاحمت في إستاد آل نهيان أمس الأول ممثل الكرة الإماراتية وكنا نتمنى أن نسعد تلك الجماهير بالفوز ولكن الحظ لم يحالفنا إلى جانب التكدس الدفاعي لفريق سبهان وتكثيف دفاعاته علينا.
واختتم الشحي مؤكدا أن جميع اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم في المباراة ولكن الحظ لم يحالفهم.
المياغري: كان أملي تقديم الفوز هدية للجماهير الإماراتية
عقب ختام المباراة بالتعادل وضياع الأمل الوحداوي بالتأهل للمباراة النهائية انخرط حارس مرمى الوحدة المغربي نادر المياغري بالبكاء متأثرا، وقال انه كان يتمنى أن ينهي مشواره مع الفريق الوحداوي بالمنافسة على لقب كاس آسيا والمنافسة على اللقب وتقديمه كهدية للجماهير الإماراتية عامة والوحداوية خاصة ولكن الحظ لم يحالف الفريق في المباراة بالرغم من السيطرة على مجريات اللعب وإتاحة أكثر من فرصة للمهاجمين لو استثمرت لكان هناك كلام آخر ولكن هكذا الحال في كرة القدم.
واختتم الكابتن نادر المياغري مقدما شكره الى سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الشرف الوحداوي رئيس النادي على دعمه وتشجيعه له ومتابعته المستمرة للفريق والى أعضاء المكتب التنفيذي بالنادي والى زملائه اللاعبين على حسن تعاونهم والجماهير الوحداوية التي كانت اكبر سند له ودافعا وحافزا له لبذل قصارى جهده في المباريات وتمنى أن ينجح الوحدة في كافة البطولات التي يشارك فيها محليا وخارجيا.
الحاي جمعة: اللاعبون أدوا واجبهم والحظ لم يحالفنا
حرص الكابتن الحاي جمعة الأحباب مدير الفريق الوحداوي على تقديم الشكر إلى كافة الجماهير بمختلف انتماءاتها على وقفتها الرائعة خلف الفريق الوحداوي الذي لم يكن يمثل الوحدة فقط بل كان ممثلا للكرة الإماراتية عامة وبالفعل كانت تلك الجماهير عند حسن الظن بها وكنا نتمنى أن نسعدها بالفوز والتأهل للمباراة النهائية ولكن هكذا الحال في كرة القدم.
وعن المباراة أكد مدير الفريق الوحداوي أن فريقه كان الأفضل على مدار شوطي المباراة وأتيحت العديد من الفرص لو حالفنا الحظ في أول فرصة أتيحت لتوفيق عبد الرزاق لكان الوضع مخالفا وتغيرت مجريات المباراة لصالح الوحدة.
وحرص على الإشادة بفريق سبهان واكد انه نجح في التعامل مع المباراة بحذر وكان هذا هو المتوقع ولكن كما سبق الذكر لم يحالفنا التوفيق.
واختتم مشيرا الى ان الفريق استفاد من المشاركة في البطولة وسيكون ذلك درسا مفيدا في البطولة المقبلة.
سيد صالحي: مباراة صعبة والوحدة فريق قوي
أعرب سيد صالحي هداف فريق سبهان عن سعادته بانتهاء المباراة بالتعادل وبالتالي التأهل للمباراة النهائية للمنافسة على لقب البطولة الآسيوية في صورتها الجديدة لاستعادة أمجاد الكرة الإيرانية وأكد أن المباراة كانت صعبة خاصة أن فريق الوحدة من الفرق القوية لما يضمه من نخبة من اللاعبين المميزين إلى جانب المساندة الجماهيرية التي زحفت الى ملعب المباراة وعلى ذلك كان هدفنا امتصاص حماس لاعبي الوحدة وعدم إتاحة الفرصة لهم بالتسجيل في الشوط الأول وبالفعل نجحت الخطة مما شكل ذلك عبئا على اللاعبين.
واختتم هداف فريق سبهان مشيرا الى ان عدم مشاركته في المباراة في الشوط الأول يرجع إلى الإصابة التي كان قد تعرض لها مؤخرا وبالتالي فضل المدرب عدم الزج به من بداية المباراة لعدم إجهاده.
عثمان وعيسى خضعا لفحص المنشطات
خضع كل من محمد عثمان وعيسى عبدالله لاعبي الوحدة لكشف المنشطات الذي أجراه متخصصون من الاتحاد الآسيوى عقب انتهاء المباراة مباشرة، وكذلك تم أخذ عينة من اثنين من لاعبي سبهان.
سيد جعفري: لعبنا بحذر
أعرب سيد جعفري لاعب سبهان الإيراني عن سعادته بتأهل فريقه إلى المباراة النهائية للمنافسة على لقب كأس اسيا للأندية أمام فريق أوروا الياباني وقال ان المباراة أمام الوحدة لم تكن سهلة بل كانت غاية في الصعوبة خاصة أن الفريق الوحداوي يلعب على ملعبه وبين جماهيره الغفيرة، وعلى ذلك كانت توجيهات المدرب بضرورة الحذر في الأداء وعدم المغامرة الهجومية لامتصاص حماس لاعبي الوحدة والسعي إلى إنهاء الشوط الأول بدون أهداف.
وبالفعل نجحنا في ذلك ومع مرور الوقت كان الضغط العصبي يزداد على لاعبي الوحدة وفي المقابل كان ذلك دافعا لنا للتماسك والحفاظ على النتيجة والخروج بالنتيجة التي تأهلنا للنهائي.
واختتم مكررا الإشادة بالفريق الوحداوي ومعربا عن سعادته بتأهل فريقه إلى المباراة النهائية.
الفريق يعود للتدريبات غدا
يعود فريق الوحدة لتدريباته استعدادا للقاء الشارقة في الدوري مساء غد السبت على استاد آل نهيان بمقر النادي بالعاصمة أبوظبي وكان الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي ايفو قد فضل راحة اللاعبين لمدة يومين عقب مباراة سبهان أصفهان في بطولة آسيا.
مصطفى الديب



