تنطلق في مكاو (الصين) اليوم دورة الألعاب الآسيوية الثانية في الصالات المغلقة التي تستمر حتى الثالث من نوفمبر المقبل بمشاركة وفود من 40 دولة آسيوية من بينها الإمارات يتنافسون على ميداليات 17 رياضة على ملاعب جزيرتي مكاو وتايبية.

وهي: كرة القدم، البولينغ، الشطرنج، البلياردو والسنوكر، الايروبيك، ألعاب القوى، الهوكي، السباحة، السباحة في المجرى القصير، الدراجات الهوائية، الرياضات الخطرة، الرقص الرياضي، رقص الأسد، الكيو، الألعاب الإلكترونية، الكبادي، سباك تكارد. والألعاب الأخيرة مشهورة في منطقتي جنوب وشرق آسيا ولا تحظى بأي وجود أو شعبية في غرب آسيا.

وضم وفد الدولة إلى الدورة محمد الخاجة رئيساً وناصر التميمي مدير البعثة ود. سعيد عبدالله إسحاق طبيباً، ومنتخب البولينغ الذي ضم المدرب أندرو ليو والإداري أحمد عتيق المري واللاعبين شاكر علي ونايف عقاب وحسين ناصر السويدي وسيد إبراهيم الهاشمي، ومنتخب البلياردو والسنوكر الذي ضم الإداري سالم أحمد سالم الجنيبي ولاعبي السنوكر محمد شهاب ومحمد سلطان الجوكر وعيسى علي الهاشمي ولاعبي البلياردو محمد عبيد وعلي سعيد سلطان السويدي.

ويضم وفد الاتحاد الآسيوي للشطرنج حمد سلطان الشامسي وحمد سعيد الكعبي وخالد بطي الشامسي وعبدالكريم مسكين وغيث أحمد أرسلان وفادي معزوز.

رفع علم الدولة

وتم أمس أمام برج مكاو في بحيرة ساي فان بلازا رفع علم الدولة في مراسم رسمية حضرها إبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية ومحمد الخاجة رئيس الوفد وناصر التميمي مدير الوفد وأعضاء البعثة، إضافة إلى مدير الدورة.

أما علم الدولة في حفل الافتتاح اليوم فسيحمله نجم البولينغ شاكر علي المرشح للمنافسة على الميداليات الذهبية في الدورة.

وسيبدأ لاعبونا في خوض منافسات الدورة بدءاً من يوم غد في البولينغ والبلياردو والسنوكر.

وكانت بعثة الدولة قد توجهت إلى مكاو يوم الاثنين الماضي عبر بانكوك لأخذ وقت كافٍ للاستعداد للمنافسات التي ستكون قوية كونها تضم أفضل لاعبي الدول المميزة في هذه الألعاب سواء البولينغ أو البلياردو والسنوكر.

مشاركة عربية واسعة

وتشارك جميع الدول العربية الآسيوية في هذه المنافسات، وهي: الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، عمان، العراق، اليمن، سوريا، لبنان، الأردن وفلسطين. ويُعد الوفد القطري أكبر الوفود العربية، حيث يضم 120 فرداً بين رياضي وإداري، ويترأس الوفد الشيخ سعود بن علي نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ويتنافس القطريون في 7 رياضات، هي: كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، الشطرنج، البلياردو والسنوكر، البولينغ والألعاب الإلكترونية.

وتشارك السعودية في 5 ألعاب وبوفد يترأسه الأمير نواف بن محمد رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى نائب رئيس المكتب التنفيذي باللجنة الأولمبية السعودية.

وكانت الدورة الأولى قد أقيمت عام 2005 في العاصمة التايلاندية بانكوك بمشاركة 37 دولة من بينها 9 دول عربية هي: الإمارات، قطر، الكويت، عمان، البحرين، العراق، الأردن، لبنان واليمن. وحققت قطر أفضل النتائج العربية بالحصول على 6 ميداليات، اثنتين ذهبيتين ومثلهما فضيتان واثنتين برونزيتين.

سلطان بن خليفة بن شخبوط يحضر الحدث

غادر البلاد صباح أمس الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج متوجها إلى مكاو لحضور افتتاح الدورة الآسيوية لألعاب الصالات.

وتأتي هذه المشاركة بعد يوم واحد من عودة الشيخ سلطان من الهند حيث حرص على المشاركة في تكريم الأستاذ الكبير الهندي أناند الذي توج مؤخرا بلقب بطل العالم للشطرنج.

وقد أعلن هشام علي الطاهر الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج بأن مسابقة الشطرنج في الدورة تشهد مشاركة 24 دولة آسيوية.

وأكد الطاهر بأن الدول المشاركة في مسابقة الشطرنج تتنافس على 9 ميداليات ذهبية، 9 ميداليات فضية، 9 ميداليات برونزية ستوزع على الفائزين في المنافسات التسع للبطولة وتشمل منافسات الشطرنج العادي والسريع والخاطف، وتضم كل فئة ثلاث منافسات بطولة فرقية للمختلط حيث يتكون كل فريق من لاعبين اثنين من الرجال ولاعبتين اثنتين من الإناث، وبطولتي فردي الذكور وفردي الإناث.

تقام جميع المنافسات وفقا للنظام السويسري من 9 جولات ويحتسب زمن اللعب في اللعب العادي بواقع 90 دقيقة للاعب للمباراة بالإضافة إلى 30 ثانية لكل نقلة حسب نظام فيش، بينما يتم تخصيص وقت قدره 25 دقيقة للمباراة في الشطرنج السريع مع عشرة ثوان إضافية لكل نقلة وفي اللعب الخاطف «البليتز» يكون زمن اللعب 3 دقائق مع إضافة ثانيتين لكل نقلة.

ويكون التباري في بطولة الفرق على 4 طاولات اثنتين للذكور واثنتين للإناث. وفي مسابقات الفردي يسمح لكل دولة بمشاركة لاعبين اثنين كحد أقص سواء ذكورا أو إناثا. وأوضح الطاهر بأن الحد الأقصى لوفد كل دولة هو عشرة أشخاص، ويشمل ذلك رئيس الوفد والمدرب وأربعة لاعبين وأربع لاعبات.