* قطع فريق الجزيرة نصف الطريق لبلوغ النهائي الخليجي بعد فوزه على منافسه النصر العماني بهدفين نظيفين، كان بإمكان مهاجميه مضاعفتهما تأميناً لمباراة الرد الحاسمة التي ستقام بصلالة بعد شهر من الآن يوم 26 نوفمبر المقبل.
* وهو وقت كافٍ لعودة الهولندي «كوكو» الذي غاب بسبب إصابته لأنه كمحترف أوروبي لا يتعجل اللعب إلا إذا شُفي تماماً رغم أن إصابته ليست بتلك الخطرة التي ستحرمه من قيادة الهجوم فور استئناف الدوري بعد انتهاء مهمة المنتخب الوطني أمام فيتنام يوم الأحد المقبل.
* ولأن البدائل متوافرة فلم يجد المدرب الروماني زلاتو بولوني مشكلة في تعويض غيابه بتقديمه اللاعب دياكيه ليشكل ثالوثاً هجومياً مع توني وكالو بعد إقراره اللعب بطريقة (3/4/3) زاجاً برضا عبدالهادي، فكان دياكيه كوسط يمين بجانب صانع الألعاب عبدالسلام جمعة ومكوك الدائرة أحمد دادا وصالح عبيد في أقصى اليسار ومن خلفهم ثلاثي خط الظهر المكون من خبراء الدفاع راشد عبدالرحمن وعمران الجسمي وعادل نصيب وخلفهم الحارس اليقظ على خصيف.
* هذه هي التشكيلة الأساسية التي دفع بها الروماني لمباغتة النصراويين بهدف مبكر يضطرهم للتسليم بهزيمة ثقيلة واقعة لا محالة!
* وكاد أن يخطف (كالو) هذا الهدف المستهدف بعد دقيقتين من ركلة البداية من كرة رأسية لم يحسن لدغها في المرمى فعلَت العارضة.
* وبعدها بخمس دقائق هيأ فرصة تعويض لتوني أمام المرمى فسددها سهلة شتتها الحارس ولم يكن أحد يتصور أن يلازم النحس طوال شوطي المباراة كل تسديدات هذا الإيفواري الهداف وهو الذي تألق وقاد الفريق في الدور الأول وصعد به إلى المربع الذهبي برصيد (7 نقاط) محرزاً خمسة أهداف من الستة التي ولجت شباك الوكرة القطري والنجمة البحريني والاتفاق السعودي!
* ولما تأخر إحراز الهدف الأول الذي ظل البحث جارياً عنه طوال ربع الساعة الهجومية الأولى من الخطة، فما الذي دفع اللاعب المقدم صالح عبيد يا تُرى سوى (الغيرة) على فريقه لكي يتقدم بجسارة لينال شرف هدف السبق الذي فتح الطريق سالكاً لتجاوز العقبة العمانية بإحراز الهدف الجزراوي الثاني والذي مهد للمزيد، ولكن...!
كلمات لها إيقاع
* يبدو أن هدف الموهوب أحمد جمعة الذي استفتح به الثلاثية في مرمى النجمة البحريني في الدور الأول لم يبرح ذاكرة المدرب بولوني لبراعته.
* فتذكر أنه جالس بجانبه في (دكة الاحتياطي) فما لبث أن دفع به ليحل مكان دادا كبديل هجومي من الوسط ليعوض ما أهدره الثالوث المحترف توني وكالو ودياكيه، فكرر ذلك السيناريو وعزز الفوز ولا أحلى.. بالأقدام الجزراوية عشرة على عشرة.
