* عرفنا كرة القدم عن طريق البحر سواء من بواخر الأسطول الإنجليزي أو سفنه التجارية أو عن طريق بعض العائدين من أبناء الخليج من الأسفار خاصة من الهند التي عرفت الكرة وانتشرت فيها عن طريق الاحتلال البريطاني، وقد عرفنا اللعبة عن طريق القواعد البحرية الإنجليزية في هذه المنطقة بل كانوا يلعبون أمام فرقنا في فترة السبعينات وتحولت اللعبة لتأخذ الطابع النظامي من قبل الاتحاد، وإن كانت هناك مؤشرات تؤكد من بعض القدامى بأننا عرفنا الكرة قبل فترة الأربعينات وربما قبل ذلك والدليل أنه كانت لدينا فرق آنذاك تمارس اللعبة بطريقة بدائية..
وبأي عدد من اللاعبين وبدون حكم أو مصفر كما كانوا يطلقون عليه، وكذلك بدون عارضة وقوائم وكان يكفي بدلا عنها حجران.. وتغيرت ممارسة اللعبة ولم تظل على هذا الحال حيث أخذت طابعاً أكثر تنظيما.
* واليوم تتجه الأنظار إلى استاد الوصل حيث تقام مباراة بين نجوم أندية دبي واللاعبين الأجانب في إطار الحملة الوطنية (دبي للعطاء) والتي أصبحت حديث العالم بأسره لقيمتها وأهدافها النبيلة...
* وللعلم فقد تجمع اللاعبون الأجانب عام 82 عندما بادر معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال حاليا بتكريمهم في مهرجان الوفاء العيناوي، وتشاء الصدف أن يساهموا اليوم في حملة العطاء..وكنت في موقع الحدث الأول باستاد خليفة بالعين بمشاركة عدد من نجوم العرب مع العين أمام اللاعبين الأجانب حيث قاد الأجانب المدرب الإنجليزي الراحل دون ريفي.. وذهبت تلك الفترة وغاب اللاعبون الأجانب 18عاما ليعودوا منذ 10 أعوام..
واليوم نحتفل بزعبيل قلعة البطولات حيث مقر حامل اللقبين وفي مناسبة سارة تنظمها بلادنا هذه الأيام كمبادرة إنسانية رائعة وهي المساهمة في التغلب على الفقر وتشجيع العلم في كل بقاع المعمورة بفضل رؤية وحكمة قادتنا.
* مشهد اليوم يؤكد مدى أهمية الرياضة في تقارب الشعوب وتأثيره علينا فالفكرة جيدة والجهد يستحق القائمون عليه كل التقدير وخاصة من مجلس دبي الرياضي والذي أخذ على عاتقه المسؤولية في دعم هذه المبادرة الإنسانية الكريمة وهو يسير بخطوات صحيحة فقد نجح في إبراز المشروع والوصول إلى الأهداف التي رسمها من أجل حملة العطاء الإنسانية.
وهي بالمناسبة جزء من التاريخ التوثيقي للكرة الإماراتية وهي سلسلة المقالات التي سأتناولها طيلة الفترة القادمة لحين انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة يوم 15 يناير لنبين مدى أهمية ومكانة اللعبة كتنظيم وكواجب وطني..
وغداً نواصل حيث سأتطرق لواحدة من أروع القصص الكروية عن تاريخ أول منتخب لدبي عام 69 والذي لعب أمام (الدراويش) فريق الإسماعيلي المصري بطل إفريقيا.
1/2 كلمة
* قطر تحتفل اليوم بإزاحة الستار لحفل حملتها لاستضافة أولمبياد 2016.. ونحن ليس لدينا سوى ترديد اسم مرشح واحد فقط لرئاسة اتحاد الكرة.
* المهلة انتهت أمس بخصوص المرشحين عن الأندية لرابطة دوري المحترفين..
