تنتقل مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى مرحلة متقدمة أخرى مع انطلاق دور المجموعات الليلة، حيث ستتركز الأنظار مجدداً على الفرق صاحبة الأسماء الكبرى وعلى رأسها بايرن ميونيخ الألماني المرشح الأبرز لإحراز اللقب.
ويخوض بايرن غمار رحلة غير سهلة إلى صربيا لمواجهة مضيفه النجم الأحمر في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة.
وما يزيد من صعوبة مهمة الفريق البافاري انه يدخل اللقاء مثقلا بالإصابات التي قد تبعد مفاتيح أساسية لديه لا سيما في خط الدفاع حيث يعاني الأرجنتيني مارتن ديميكيليس والبلجيكي دانيال فان بويتن والبرازيلي لوسيو من مشكلات مختلفة، إضافة إلى الضربة الكبرى المتمثلة في غياب نجم الفريق الأول الفرنسي فرانك ريبيري والهداف لوكا طوني.
ويعاني ريبيري من تمزق عضلي، وديميكيلس طوني من الانفلونزا، وفان بويتن من كدمة في الفخذ، بينما لا يستبعد أن يعود لوسيو رغم الأوجاع في معدته.
أما في حال ابتعد المدافعون الثلاثة هؤلاء فان المدرب اوتمار هيتسفيلد قد يفتح المجال أمام العائد من إصابة طويلة الفرنسي فاليريان إسماعيل ليلعب دورا إلى جانب كريستيان ليل واندرياس اوتل أو الناشئ مات هاملز.
ولم يخسر النجم الأحمر على أرضه أوروبياً هذا الموسم حيث فاز في مباراتين وتعادل في اخرى، علما ان الفريق الصربي يحمل ثارا قديما على بايرن في المسابقة بعدما تأهل الأخير على حسابه إلى الدور ربع النهائي موسم 1979-1980. وضمن المجموعة عينها، يحل بولتون الانجليزي ضيفا على سبورتينغ براغا البرتغالي.
ويمر بولتون بفترة حرجة جدا حيث يتخبط في قاع ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز، وقد تعمقت جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام أرسنال صفر-2 نهاية الأسبوع الماضي.
ويملك الفريق الانجليزي سجلا خجولا هذا الموسم إذ فاز في مباراة واحدة وتعادل في اثنتين من أصل عشر مباريات، وقد فك مدربه سامي لي ارتباطه معه في الوقت الذي لا تزال فيه الإدارة التي يرأسها فيل غارتسايد تبحث عن مدرب جديد حيث ترددت أسماء ستيف بروس وبول جويل وكريس كولمان، للحلول مكان المدرب المؤقت ارتشي نوكس.
وفي المجموعة الأولى، يأمل ايفرتون الانجليزي أن ينسي جمهوره وقع الخسارة الأليمة السبت الماضي أمام الغريم ليفربول 1-2 في زدربيس المدينة، عندما يستضيف لاريسا اليوناني.
وكان ايفرتون قد لقي خسارة مريرة أمام الفريق الأحمر على أرضه بركلتي جزاء إحداهما في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي قدم فيها الفريق أداء طيباً رغم خسارته.
كما يتطلع الكمار الهولندي الذي يحل على سان بطرسبورغ الروسي، إلى تناسي خيباته المحلية المتتالية هذا الموسم حيث بدا يبتعد عن ثلاثي الصدارة فينورد واياكس امستردام وايندهوفن في الدوري المحلي بعدما كان ندا عنيدا لها في المواسم القريبة الماضية بقيادة مدربه المعروف لويس فان غال وهدافه الجورجي المخضرم شوتا ارفيلادزه.
وفي المجموعة السابعة، يستضيف توتنهام الانجليزي خيتافي الاسباني في مباراة تعد شبه مصيرية لمدرب الأول الهولندي مارتن يول الذي يقاوم من اجل الحفاظ على منصبه المهدد بفقدانه بفعل الخسائر المتعاقبة التي مني بها الفريق اللندني هذا الموسم وآخرها أمام نيوكاسل 1-3 في الدوري المحلي الاثنين الماضي.
ويدرك يول الذي فاز فريقه في مباراة واحدة من أصل 10 أن فوزاً قارياً قد ينجيه من خطر الإقصاء الذي بدا يدق بابه، وتبرز مباراة لوكوموتيف موسكو الروسي وضيفه اتلتيكو مدريد الاسباني في المجموعة الثانية التي تشهد لقاء ثانيا بين باناثينايكوس اليوناني وابردين الاسكتلندي.
