حقق الجزيرة فوزاً مهماً على حساب النصر العماني في لقاء الذهاب ببطولة الأندية الخليجية عندما تغلب بهدفين نظيفين عن طريق صالح عبيد وأحمد جمعة، ولكن عملياً العنكبوت لم يتأهل بعد إلى الدور النهائي للبطولة، إذا كنا ننظر إلى لقاء أول أمس على أنه «شوط أول» ويتبقى «شوط ثان» عندما يلتقيان مجدداً يوم 26 نوفمبر المقبل بلقاء الإياب بينهما في العاصمة العمانية مسقط، فالموقف مازال صعباً لأن بطل عمان لا يملك أي بديل سوى الفوز وتحقيق نتيجة طيبة قد تساعده على التأهل للمباراة النهائية لمواجهة بطل السعودية، وهذا حق مشروع.

الهدف الثاني الذي أحرزه اللاعب الصاعد أحمد جمعة اللاعب البديل الذي دفع به بولوني كبديل لأحمد دادا جاء في وقت قاتل لأن الجزيرة كان في حاجة شديدة لهذا الهدف والذي ربما يكون العامل الأساسي في تأهل الجزيرة لأول مرة في النهائي الخليجي إذا انتهت مباراة العودة بخسارة الجزيرة (1 ـ 2) أو (1 ـ 3) فكل شيء جائز في كرة القدم وانتهاء اللقاء بهدفين أفضل من هدف واحد، حيث كان سيترتب عليه وضع الجزيرة تحت ضغط نفسي وعصبي شديدين للغاية، وكان نجوم الجزيرة رمى الكرة في ملعب النصر العُماني بتلك النتيجة الجيدة لأنه مطلوب من بطل عمان أن يفوز بثلاثية نظيفة وصعب أن يخسر فريق بحجم الجزيرة بثلاثية خاصة وأنه يضم في عناصره العديد من اللاعبين أصحاب الخبرة و3 محترفين من العيار الثقيل هم الإيفواري توني ومواطنه كالو والهولندي كوكو والأخير غاب عن لقاء الإياب لظروف الإصابة.

ونعود إلى المباراة التي أقيمت بملعب محمد بن زايد وسط مؤازرة جماهيرية رائعة، حيث كانت تلك الجماهير هي «نجم الميدان الأول» بدون منازع، حيث ساندت الجزيرة طوال اللقاء بحماس شديد، فتألق الفريق بشكل عام، والفريقان الجزيرة والنصر العماني لعبا بنفس الطريقة وهي (3 ـ 5 ـ 2) حيث لعب بولوني بتشكيلة مكونة من علي خصيف في المرمى وفي الدفاع الثلاثي عادل نصيب وعمران الجسمي وراشد عبدالرحمن أو في الوسط الخماسي صالح عبيد وعبدالسلام جمعة ورضا عبد الهادي وإبراهيم دياكيه وأحمد دادا، وفي الهجوم الثنائي توني وكالو، ولعب مظفر جبار المدرب العراقي للنصر بتشكيلة مكونة من: سالم عوض في حراسة المرمى وهو لاعب غير محترف، وفي الدفاع الثلاثي عماد سالم وعادل مطر وحسين سهيل، وفي الوسط الخماسي هشام خالد ومحمد متوانا والمحترف المغربي عبدالعظيم كرجمي ونبيل عاشور وفي الهجوم الثنائي رودريغو ومحمد مبارك.

سيطرة جزراوية... وضح من الدقائق الأولى للمباراة فكر بولوني داخل الملعب حيث تركزت خطورة الجزيرة من ناحية الاطراف بانطلاقات صالح عبيد وأحمد دادا ولعب دياكيه أحد صانع الألعاب والعقل المفكر للفريق، وشكلت تمريراته خطورة على دفاع النصر وتقدمه أيضاً من العمق خلف رأس الحربة كالو وتوني حيث لعبا قلبي الدفاع راشد عبدالرحمن ونصيب دورا في الحد من خطورة رودريغو ومحمد مبارك، ولهذا لم تكن هناك خطورة تذكر طول ربع ساعة على الحارس خصيف وتلك السيطرة الجزراوية أسفرت عن هدف مبكر لصالح عبيد الذي تقدم واستلم تمريرة دادا الرافعة، وبعد الهدف تخلى النصر عن حذره الدفاعي وبدأ يهاجم عن طريق الجبهة اليسرى بانطلاقات نبيل عاشور ومحمد متوانا من العمق وكان يسانده المحترف المغربي كرجمي وهذا الضغط أسفر عن خطورة حقيقية ضد الجزيرة وكاد أن يتعادل خاصة من رأسية حسين سهيل.

كما وضح بأن الجزيرة ودفاعه يرتبك من الهجمات السريعة وأيضاً الكرات العرضية داخل الصندوق التي كانت أغلبها من نصيب النصر العُماني لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزيرة، وحاول الفريق الضيف مع بداية الشوط الثاني تحقيق سيطرة في الدقائق العشر الأولى، حيث دافع عن طريق الأطراف بانطلاقات عاشور وهشام خالد وحاول مدرب الفريق جبار أن يخلق نوعاً من التوازن في خط الوسط بعد أن عادت من جديد السيطرة للجزيرة عندما دفع بحسين زاهد بدلاً من محمد متوانا بعد ثوانٍ من تغيير بولوني الذي أشرك أحمد جمعة بدلاً من أحمد دادا «المجهد» الذي بذل مجهوداً مضاعفاً في الشوط الأول ليكافئ جمعة الشقيق الأصغر لعبد السلام مدربه بهدف جميل ورائع جاء من مجهود فردي وبتسديدة قوية بعد أن حاول النصر إنقاذ ما يمكن إنقاذه عندما دفع المدرب العربي بعمر بشير وبلال زايد لتنشيط الهجوم، ولكن المحصلة النهائية كانت لصالح العنكبوت لعباً ونتيجة وليطمئن قبل المواجهة الحاسمة بينهما يوم 26 نوفمبر المقبل بمسقط.

سلطان ومحمد بن حمدان بن زايد يشهدان المباراة

حرص الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان عضو مجلس الشرف الجزراوي وشقيقه الشيخ محمد بن حمدان بن زايد عضو مجلس الشرف الجزراوي رئيس اكاديمية الكرة على مشاهدة المباراة وعقب اللقاء توجها الى غرفة ملابس الفريق للتهنئة بالفوز المستحق على حساب النصر العماني.

الرميثي يشيد بأداء ونتيجة فريقه

أشاد محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة بالمجهود الكبير الذي قدمه نجوم الفريق بالفوز على الفريق العماني بهدفين مقابل لاشيء وتعد هذه النتيجة ممتازة بالنسبة للفريق وخاصة أن الفريق سيطر تقريبا على المباراة وكان الطرف الأفضل والأهم في لعبة كرة القدم الثلاث نقاط ونحن قد حققنا النقاط الثلاث وتحدث عن إضاعة الفرص من توني.

فقال: توني يبقى لاعبا كبيرا وهذه هي كرة القدم فقد تجتهد ولا تسجل ونحن راضون عن توني وعن كل زملائه اللاعبين فقد اجتهدوا ونحن بدورنا نشكرهم على كافة جهودهم كما يسعدنا أن نشكر الجمهور الإماراتي الكبير الذي حضر لمساندة الفريق خلال المباراة وان شاء الله يحقق الفريق الفوز خلال لقاء الإياب.

السويدي: نتيجة جيدة

ثمن حمد الحر السويدي عضو مجلس الإدارة الجزراوية ورئيس لجنة الكرة بالمجهود الكبير الذي قدمه نجوم فريق الجزيرة خلال المباراة وتوجوها بالفوز بهدفين لهدف وقال: إن النتيجة بشكل عام جيدة وترضي الطموح فالفوز بهدفين أمر ممتاز وبانتظار تألق اللاعبين خلال لقاء الإياب وتقديمهم لكل ما عندهم واللاعبون وعدوا الإدارة وأوفوا والحمد لله على الفوز الذي تحقق.

رضا عبدالهادي: لقاء العودة صعب

قال رضا عبدالهادي إن المباراة خرجت قوية للغاية واستحق الجزيرة الفوز بهدفين مشيراً بأنه كان من الممكن ان ينتهي اللقاء بفوز كبير لولا الفرص التي ضاعت امام المرمى.

وأكد رضا عبدالهادي بأن لقاء العودة صعب للغاية خاصة أن فريق النصر لا يوجد شيء يخسره بعد أن خسر في لقاء الذهاب وسيعمل جاهداً على تحقيق نتيجة جيدة خاصة وأنه مازال يملك املاً نحو التأهل.

وأكد بأنه يجب علينا ان ننسى تماماً تلك النتيجة ونستعد بصورة افضل قبل لقاء العودة يوم 26 نوفمبر المقبل.

أحمد جمعة: هدفي تتويج لجهود زملائي

قال احمد جمعة اللاعب الصاعد إن الهدف الثاني الذي احرزه هو تتويج لجهود الفريق مشيراً في الوقت نفسه بأنه سعيد للغاية بتلك النتيجة وتحقيق الفوز.

وأكد احمد جمعة بأن الجزيرة لم يحسم بطاقة التأهل الى الدور النهائي وأمامنا مباراة صعبة للغاية في مسقط مشيراً بأنه خضع لبرنامج علاجي بعد ان اصيب في مباراة النجمة البحريني بالادوار الأولى للبطولة بعدها سافر الى المانيا. وقال احمد جمعة إنه يتمنى أن يساهم مع الفريق بأن يتوج بلقب الدوري مشيراً بأنه سعيد للغاية بانتقاله للفريق من صفوف الوحدة.

في المؤتمر الصحافي المشترك

بولوني: أحمد جمعة إضافة هجومية كبيرة للجزيرة ولعبنا أمام خصم عنيد

حرص كل من الروماني بولوني مدرب الجزيرة والعراقي مظفر جبار مدرب النصر العماني على عقد مؤتمر صحافي مشترك عقب انتهاء اللقاء الذي انتهى بفوز الجزيرة بهدفين نظيفين، حيث قال بولوني إن المباراة كانت صعبة للغاية خاصة وأننا نلعب في الأدوار النهائية للبطولة، وأي فريق يصل إلى هذا الدور من المؤكد بأنه فريق خصم عنيد ولهذا كنت أضع في اعتباري ذلك قبل المواجهة وحققنا نتيجة جيدة بالفوز (2 ـ صفر) قبل لقاء الإياب يوم 26 نوفمبر.

وحول إضاعة فرص سهلة من جانب الجزيرة كانت كفيلة بتحقيق فوز كبير؟ قال بولوني: كرة القدم دائماً هي فرص، إما أن تستغل ذلك وتسجل أو نهدرها، وتلك هي مشكلة الكرة والأهم بأنك تستطيع أن تخلق فرصا أمام مرمى الخصم لكي تستطيع أن تسجل ومن غيرها لن تستطع أن تحقق نتيجة إيجابية بالتسجيل.

وحول دفعه بأحمد جمعة هل بسبب إصابة أحمد دادا؟ قال بولوني: دفعي بأحمد جمعة كان نوعاً من التكتيك لكي أفاجئ النصر العماني خاصة وأن اللاعب يمتلك مهارات هجومية كبيرة، وفي الوقت نفسه شعرت بأن هناك إجهادا واضحا على اللاعب أحمد جمعة، ولهذا فضلت الدفع بجمعة وهو مكسب للفريق وقوة هجومية رائعة للفريق. وأكد بولوني بأنه لا يشعر بأي قلق من تواجد دادا وأحمد جمعة كلاعبين مميزين في هذا المركز، مشيراً بأن ذلك ضروري لأي مدرب حتى يكون لديه البديل الجاهز، وفي الوقت نفسه هذا الشيء يخلق نوعاً من المنافسة الشريفة للاعبين والتي تنصب في النهاية لصالح الفريق.

وحول رؤيته خلال المرحلة المقبلة وقبل لقاء العودة؟ قال بولوني: بالنسبة لأي مدرب يجب أن يقوم ببرمجة الدوري على ضوء مشاركته الخارجية وبعد المباراة المقبلة على مباراة الذهاب أول من أمس من المؤكد بأن تخلق نوعاً من المشاكل ولكي أحاول أن أركز في مباراة الدوري وقبل لقاء العودة سوف يدخل الفريق في معسكر مغلق 4 أو 5 أيام لكي نستعد بشكل جيد للمباراة من خلال العمل التدريبي للفريق حتى يستطيع الجميع الاستعداد قبل مواجهة مسقط.

وقال بولوني إن الجزيرة نجح في استغلال الفرصة التي سنحت له من خلال الهجمة التي قادها أحمد مبارك واستغلها بشكل جيد صالح عبيد أما الهدف الثاني جاء بفضل موهبة اللاعب أحمد جمعة الذي استلم الكرة وانطلق إلى العمق وسدد بقوة، مؤكداً في الوقت نفسه بأنه كان هناك أخطاء تحكيمية من قبل حكم المباراة خالد آيل، مشيراً بأنه رغم تلك الأخطاء فإنه لا يفضل بأن يهاجم التحكيم وأن عصبيته تخرج فقط أثناء المباراة.

وقال بولوني في نهاية حديثه إنه يجب أن يركز على 4 نقاط مهمة هي: 1. أن المباراة جاءت جيدة للغاية وأنه راض تماماً عن المباراة والنتيجة التي آلت إليها بفوز فريقه بهدفين نظيفين.

2. أنا مدرب أحب أن أعمل وأركز جهدي على نوعية وعطاء اللاعبي ومهاراته، ولكن في نفس الوقت هناك مشكلة عندما يستلم اللاعب الكرة وهذا بسبب أن أرضية الملعب سيئة ويجب أن يتم إصلاح ذلك حتى نستطيع العطاء.

3. سعيد جداً بالحضور الجماهيري والمؤازرة الجماهيرية وعودة تلك الجماهير دافع كبير للاعبين وهم بالنهاية اللاعب رقم واحد في الملعب.

4. الفوز بهدفين نظيفين في لقاء الذهاب خطوة للأمام ليس للتأهل وأتوقع بأن تكون مباراة الإياب صعبة للغاية والفوز يأتي من خلال عقلية وتعاون وموهبة وهو ما أركز عليه قبل كل لقاء.

وقال مدرب النصر مظفر جبار إن المباراة بشكل عام كانت صعبة للغاية خاصة وأن فريقه تأهل لأول مرة في تاريخه لهذا الدور، بالإضافة أننا لعبنا أمام فريق كبير مثل الجزيرة يضم في صفوفه العديد من النجوم سواء محليين أو محترفين، مشيراً في الوقت نفسه بأن فريق النصر العماني كان يشعر بإجهاد شديد نظراً لمشاركته في الدور قبل النهائي لبطولة كأس السلطان قابوس أمام صور. ولكن الامل مازال قائما في لقاء العودة .

تعادل الاتفاق والهلال والحسم في الرياض

تعادل الاتفاق السعودي حامل اللقب مع مواطنه الهلال 1-1 الثلاثاء على استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام وأمام نحو 25 ألف متفرج في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة الأندية الخليجية الثالثة والعشرين لكرة القدم.

وسجل سلمان الحريري (65) هدف الاتفاق، وياسر القحطاني (6) هدف الهلال. ويلتقي الفريقان إياباً في 26 في الرياض.

وجاءت بداية المباراة بداية سريعة ونجح الهلال في افتتاح التسجيل مبكراً وتحديداً في الدقيقة السادسة اثر تلقيه تمريرة ذكية من الليبي طارق التايب فانفرد بالحارس فيصل الخالدي وسدد الكرة زاحفة قوية عانقت الشباك.

وكاد الرد أن يكون سريعاً من قبل مهاجم الاتفاق صالح بشير عندما سدد كرة قوية من خارج خط المنطقة ردها القائم الأيسر لمرمى الحارس محمد الدعيع (7).

وضغط أصحاب الأرض بغية إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول وتباطأ المحترف الغاني برينس تاغوي في استثمار كرة عرضية من سعد العبود شتتها المدافع فهد المفرج (10).

وكاد ياسر القحطاني أن يسجل الهدف الثاني عندما استثمر خطأ دفاعيا وخطف الكرة داخل المنطقة وسددها زاحفة بجوار القائم الأيسر (17). وافتقد أصحاب الأرض للتركيز أمام مرمى الهلال لكثرة هجماتهم وتنوعها، فيما اعتمد الهلال وسط الضغط الاتفاقي على الهجوم المرتد السريع معتمدا على تمريرات التايب المتقنة سواء لياسر القحطاني أو عبدالعزيز الكلثم.

وازداد ضغط الاتفاق في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول واحتج مطالبا بركلة جزاء عندما أعيق تاغوي من قبل المدافع فهد المفرج (32)، وسدد ياسر القحطاني كرة لولبية بقوة فوق العارضة (38).

وواصل الاتفاق ضغطه في الشوط الثاني أمام التماسك الدفاعي للهلال، وتاغوي أن يترجم تفوق فريقه الميداني بالتعادل عندما سدد كرة أرضية قوية تصدى لها الدعيع قبل أن يبعدها المدافع فهد المفرج من أمام تاغوي (51).

ودفع مدرب الاتفاق باللاعب سلمان الحريري بدل سعد العبود (58)، وتدخل الدعيع في الوقت المناسب للتصدي لرأسية تاغوي (61)، قبل ان ينجح الحريري في إدراك التعادل عندما استغل كرة عرضية ارتدت من المفرج فأودعها بقوة بيسراه في مرمى الدعيع (65).

وسدد البديل الاتفاقي فيصل الدوسري كرة قوية تغير اتجاهها ولحق بها الدعيع في اللحظة الأخيرة (71)، قبل ان يتحسن أداء الهلال وكاد المفرج يسجل الهدف الثاني برأسية تصدى لها الخالدي ببراعة (75).

وعلت رأسية فيصل الدوسري العارضة (80)، ثم ركلة حرة مباشرة نفذها مشعل السعيد مرت بمحاذاة القائم الأيسر (83)، وانقذ الدعيع مرماه من هدف محقق عندما حول بصعوبة كرة حسين النجعي من المنطقة إلى ركنية (85).

وفي الوقت بدل الضائع كاد نواف التمياط، بديل التايب، أن يحسم اللقاء لصالح فريقه عندما نفذ خطأ على مشارف المنطقة بيد أن القائم الأيسر حرمه من ذلك. قاد المباراة الحكم البحريني خليفة الدوسري.

* مثل الاتفاق: فيصل الخالدي، مشعل السعيد وسياف البيشي وجمعان الجمعان وراشد الرهيب وعلي الشهري (فيصل الدوسري) والسنغالي محمد روبيز وسعد العبود (سلمان الحريري) وحسين النجعي والغاني برينس تاغوي وصالح بشير (ماجد عبد الواحد).

* مثل الهلال: محمد الدعيع، ياسر الياس والبرازيلي تفاريس وفهد المفرج وعبدالعزيز الكلثم (سلطان البرقان) وخالد عزيز وعبدالعزيز الخثران وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب (أحمد الصويلح) والليبي طارق التايب (نواف التمياط) وياسر القحطاني.

محمد المهيري: النتيجة مشرفة

قال محمد المهيري مدير فريق الجزيرة ان النتيجة التي حققها الجزيرة مشرفة للغاية بتغلبه بهدفين نظيفين مؤكداً بأن الفريق قطع نصف المشوار نحو التأهل الى المباراة النهائية للبطولة.

وأشار مدير الفريق الى ان لقاء العودة لن يكون سهلاً خاصة وأن الفريق العماني سيلعب على ارضه ووسط جماهيره من اجل تحقيق الفوز وعلينا ان نركز جيداً ونسيان لقاء العودة وتحقيق نتيجة ايجابية للوصول الى النهائي ومواجهة بطل السعودية.

بولوني يطالب بإصلاح أرضية الملعب

طالب الروماني بولوني بإصلاح ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة مؤكداً بأن الملعب لا يصلح للعب ويجب ان يتم علاجه بسرعة لأنه يشكل خطورة على اللاعبين.

دياكيه سعيد بالفوز

قال اللاعب إبراهيم دياكيه احد نجوم العنكبوت الجزراوي خلال المباراة بأنه سعيد لهذا الفوز الكبير الذي تحقق للفريق ويشكر زملاءه اللاعبين على مجهودهم خلال المباراة وأشار إلى ما تحقق في لقاء الذهاب فقال إن النتيجة مهمة وعلينا أن نجتهد خلال لقاء الإياب لتحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية.

سالم عوض: النصر لم يكن في يومه

قال سالم عوض الحارس اليمني المحترف في صفوف النصر ان فريقه لم يكن في يومه ورأى أن الجزيرة حقق الفوز لأنه كان الأفضل، وأشار الى ان فريقه وجد العديد من الفرص ولكن لم يستغلها، وهذا هو حال كرة القدم وتأتي الأمور مختلفة في الملعب مؤكداً بأن التعويض ممكن في لقاء الإياب وباستطاعة النصر ان يحرز هدفين كما فعل الجزيرة على ارضه.

واعتبر بأن البطاقة مازالت حائرة والموقف لم يتضح الا بعد مباراة الإياب.

وقال ولكن بصورة عامة الجزيرة لعب وفاز، مؤكداً بأن قرارات حكم المباراة لم تؤثر على النتيجة ووصف الحكم بالحيادية موضحاً بأنه ادار اللقاء بكفاءة.

اشرف عيد: افتقدنا التركيز والتعويض ليس مستحيلاً

اعاد لاعب النصر العماني اشرف عيد الفريق الى افتقاده التركيز خلال اللقاء وذكر بان الفريق حضر الى أبوظبي لتحقيق نتيجة جيدة تعينه على التأهل في انتظار مباراة الاياب ولكنه خسر بهدفين. وقال بالتأكيد النتيجة ليست جيدة لنا.

ميتسو: راض عن أداء ثلاثي المنتخب مع الجزيرة

قال الفرنسي ميتسو مدرب منتخبنا الوطني والذي حرص على مشاهدة المباراة التي جمعت بين الجزيرة والنصر العماني بأنه راض تماماً عن أداء ثلاثي المنتخب راشد عبدالرحمن وصالح عبيد واحمد دادا.

مؤكداً بأن الجزيرة لعب بشكل جيد واستحق الفوز على خصمه النصر العماني.

وبسؤاله حول مستوى احمد جمعة، قال لا استطيع الحكم على لاعب من خلال 25 دقيقة فقط شارك فيها مع فريقه مشيراً بأنه احرز هدفا جيدا وأن باب المنتخب مازال مفتوحاً لانضمام لاعبين جدد لصفوف الفريق.

الجسمي: مباراة العودة لن تكون سهلة

قال عمران الجسمي إن لقاء العودة امام النصر العماني لن يكون سهلاً على الإطلاق خاصة وأن الفريق العماني سيلعب على تحقيق الفوز وبأكثر من هدفين لتحقيق التأهل للمباراة النهائية. وأكد الجسمي بأنه يفضل ان يلعب في مركز «الليبرو» وهو نفس المركز الذي كان يجيده عندما كان في الشعب،

الـ «ART» تصيب الجماهير بخيبة أمل

أصيبت الجماهير أول من أمس بحسرة كبيرة لعدم تمكن شركة «ART» من نقل اللقاء، وهي صاحبة الحق الحصري في النقل، حيث انتظر المشاهدون أمام شاشات الشركة على القناة الخامسة، ولم تتمكن من نقل المباراة مباشرة من ملعب محمد بن زايد فأصيبت الجماهير بـ «سكتة» وحصرياً أيضاً.

والغريب أن الشركة قامت بنقل مباراة مسجلة بين الجزيرة والوكرة القطري ضمن لقاءات الدور التمهيدي للبطولة، ولم تعتذر للجماهير عبر شاشتها عن هذا العطل الذي أصاب القناة.

الحمادي : عطل فني منعنا من بث المباراة

لا نمانع في النقل لو طلبت قناتا دبي وابوظبي ذلك

أشار الزميل عدنان حمد الحمادي المدير الإقليمي لقناة راديو وتلفزيون العرب (ART) في اتصال هاتفي مع «البيان الرياضي» إلى أن السبب الحقيقي الذي أدى إلى عدم تمكن قناة راديو وتلفزيون العرب من نقل مباراة الجزيرة والنصر العماني في ذهاب دور نصف النهائي الخليجي للأندية الذي أقيم مساء أول من أمس على استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي نتيجة خلل فني خارج عن إرادة القناة مشيرا في الوقت نفسه أن الأمر يحدث مرة كل ألف مرة.

وأضاف: نقلنا على الهواء مباشرة 17 مباراة، والمباراة الوحيدة التي لم ننقلها هي مباراة الجزيرة والنصر وذلك لأسباب فنية فقط. ونحن في القناة نملك حقوق البث لكننا في المقابل لم نمنعها عن أحد، فأبوابنا مفتوحة ولو تقدمت لنا قناتا دبي وأبوظبي الرياضيتان بطلب للحصول على حق نقل المباراة لما مانعنا من ذلك لا سيما وأن أبوابنا مفتوحة لهما لكنهما لم تقدما على الأمر.

وتابع: كإماراتي سأفعل كل ما بوسعي من أجل خدمة بلدي، وتعاونت كثيرا مع القنوات المحلية ولو طلب منا ذلك لقدمنا كل ما نستطيع والدليل أن إذاعة أبوظبي نقلت المباراة مباشرة بدون أن تدفع فلسا. وكشف الحمادي في ختام تصريحه لـ «البيان الرياضي» أن قناة «ايه ار تي» خاطبت قنواتنا المحلية لاستئجار عربة نقل خارجي لنقل المباراة ولكن الاعتذار كان جماعيا.

خالد عزالدين