* بعد خسارة الوحداوي مباراة الذهاب بهدف مقابل ثلاثة أهداف لسبهان الإيراني، كتبت في هذه الزاوية أن «حُلم التأهل» إلى الدور النهائي للمنافسة على اللقب الآسيوي قائم.
* وأن العنابي لن يحتاج لأكثر من الفوز بهدفين نظيفين دون مقابل لتحقيقه إذا استعصى تسجيل أكثر من ذلك! بحسبان أن الهدف الرائع الذي لا يُنسى وسجله محمد الشحي في أصفهان سيكون المرجّح لأنه يساوي (هدفين) في أرض الخصم عند الاحتكام لحسم النتيجة النهائية من مجموع المباراتين حسب لائحة البطولة.
* هذا للتذكير فقط، لكي يعرف اللاعبون وهم يدخلون الملعب ماذا يريدون من هذه المباراة المصيرية، ولا أعتقد ان إدارتهم وجهازهم الفني ومدربهم إيفو وحتى بعضاً من جماهيرهم التي ستحتشد فوق مدرجات استاد آل نهيان لمؤازرتهم لم يذكروهم بهذه الحسبة البديهية.
* إن الفكر الاحترافي الذي يتمتع به أصحاب السعادة يجعلهم دائماً يحسبون لكل مباراة مهمة حسابها من الناحية الإيجابية.
* وفي الأوقات الصعبة التي يحتاج فيها الفريق الوحداوي إلى دعم معنوي قوي يحفزهم للقتال من أجل الفوز عندما يكون هو خيارهم الوحيد يطلق قائد مسيرتهم الظافرة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان تصريحاته المشجعة والمتفائلة لتكون سلاحهم الفتاك في مواجهة منافسيهم.
* لعلهم قد استوعبوا تماماً ما قاله من أن ثقته فيهم بلا حدود بقدرتهم على تجاوز سبهان اليوم وإسعاد جماهيرهم والجماهير العربية عامة.
* وأبو زايد دائماً هو ملهمهم وسندهم.
* أما داخل الملعب، وفي الميدان حيث تصطدم الأقدام وترتقي الرؤوس للحصول على الكرات ويحتدم الصراع للوصول إلى المرميين فإن عودة كابتن عبدالرحيم جمعة لتولي زمام القيادة وإدارة المباراة لمصلحة فريقه يكون «عِقد النجوم» المؤثرين قد اكتمل كقوة ضاربة لتحويل حلم التأهل إلى المباراة النهائية إلى حقيقة بإذن الله.
كلمات لها إيقاع
* واصل منتخبنا الوطني للناشئين صدارته للمجموعة الرابعة المؤهلة للدور الثاني لتصفيات كأس آسيا بتجاوزه المنتخب الفلسطيني بسداسية سجل منها الموهوب ياسر سلمان «سوبر هاتريك» مكرراً أهدافه الأربعة في مرمى بنغلاديش.. وسجل الهدفين الهداف «هداف عبدالله» وهذا هو اسمه.
* تذكروا هذين الاسمين وهما الآن تحت رعاية وكنف وتنمية مهارات وفنيات ورشة المدرب المواطن علي إبراهيم حتى لا يأتي يوم ويُنسب فضل اكتشافهما لأحد الأجانب!
* سرّ فوز منتخبنا بالتسعات والستات هو أنهم لا يستسهلون ضيوفهم ويلعبون بلا جماهير!
