* فوز الفريق «الحتّاوي » الصاعد لتوِّه للأضواء على البطل الوصلاوي حامل اللقبين (الدوري والكأس) في عقر داره بزعبيل ليس مفاجأة فقط!

* بل هو تأكيد بأنه لن يكون هناك «كبير» من الآن فصاعداً في دوري اتصالات الحالي، ولا في «دوري المحترفين» المقررة انطلاقته في الموسم المقبل، وذلك بعد أن تلاحقت الكتوف وتوافرت الإمكانات المادية للأندية باستقدام أكفأ المدربين واللاعبين الأجانب والتعاقد معهم سواء بأعلى الأسعار أو بتراب الفلوس!

* ألم يقرِّر الاتحاد لأندية الدرجة الأولى، من دون تمييز، الاستعانة بثلاثة أجانب دعماً لصفوف فرقها؟ بلى.. إذن «فالحشَّاش يملأ شبكتو».

* لقد أكد هذا الفوز أيضاً صحة وسلامة قرار إدارة النادي المفاجئ بتغيير «جهاز المنسي الفني» واستبداله بالبرازيلي دومينيجو كمدير فني، وفي انتظار مساعده مواطنه جوزيف مونتي الذي سيصل وينضم إليه قبل نهاية هذا الأسبوع.

* وكذلك استبدالها للاعب البرازيلي السابق أوليفيرا بالكونغولي باتريك وتعاقدها مع اللاعب الثالث الجديد المحترف أحمد حسن الذي يحمل الجنسية الفرنسية والذي شكّل مع البرازيلي جيري ثنائياً خطيراً قادا حتا إلى هذا النصر اللافت بعد فاصل كروي مثير.

* بدأه جيري بتسلمه كرة مرتدة خارج المنطقة بمسافة وتقدم بها باقتدار فيلمح أحمد متهيأ لإرسالها له، فقام بتمريرها فانخرط بها بسرعة وسددها محرزاً الهدف الوحيد في الدقيقة 53، كان الوقت المتبقي كافياً لتعديل الوصل النتيجة بالتعادل على أقل تقدير، ولكن لاعبيه ارتبكوا..

بل انكشف دفاعهم أمام محاولات حتاوية هجومية قادها عمر عبدالرحمن الذي وجد نفسه منفرداً بالحارس صلاح أكثر من مرة.. خاصة في الدقائق الأخيرة، ولو تذكر أنه سينال شهرة على كل لسان لألحق بحامل اللقبين هزيمة ثقيلة.. ولا عجب!

* يجب على الجماهير الوصلاوية ألا تبكي على اللبن المسكوب بإيقاف حارس مرماهم لأنه حتى ولو كان ماجد واقفاً بين الخشبتين أول من أمس لفاز حتّا لأن الفهود كانوا «غير»!

كلمات لها إيقاع

* وبمناسبة هذا الفوز اللافت الذي كان «علامة فارقة» بين مرحلتين للفريق الحتاوي فإنه من نافلة القول الإشادة بقرارات الإدارة البدواوية التصحيحية لمكوِّنات الفريق الرئيسية، والإشارة والتنويه في الوقت نفسه بأن الجرأة في اتخاذ مثل هذه الخطوات الصعبة هي أصلاً متأصلة في قيادة النادي رئيساً وأعضاء بحكم حياتهم الجبلية.

kamaltaha@albayan.ae