من المؤكد بأن حراس دوري الاتصالات بنسخته الأخيرة بالهواية هذا الموسم يضعون أياديهم على قلوبهم عندما يلعبون ضد خط هجوم الجزيرة هذا الموسم، حيث يمثل في هذا الموسم قوة ضاربة مخيفة لأعتى الترسانات الدفاعية ومقاومات الدفاعات الأرضية للفرق وحراس المرمى .

يضم خط الهجوم الجزراوي اللاعبين الإيفوارين الرائعين كالو وهو أشهر من نار على علم واللاعب السريع الخطير توني وهو معروف عند أغلب المدافعين في دوري الإمارات وعند حراس المرمى ويقدم حاليا مستوى متميزا يؤهله ليكون مع مواطنه كالو ومن خلفهما فريق الجزيرة بكافة عناصره من رموز الموسم ونجومه الدائمين. في هذه السطور نبحر مع كالو وتوني وهزهما للشباك ومدى استعدادهما لقيادة الهجوم الجزراوي هذا العام.

المهيري : وجودهما دعامة كبيرة ويحقق الانسجام المطلوب

دياكيه: اللاعبان إضافة هائلة ويعول عليهما كثيراً

يشهد القاصي والداني وكل من تابع هذا النجم الإيفواري الكبير على علو كعبه هجوميا وخاصة عندما تألق في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بألمانيا وقد سجل منها هدفا تاريخيا بأول صعود للأفيال في هذا المونديال وكان في مرمى منتخب صربيا

وكان له دور بارز مع بقية العقد الفريد من لاعبي الأفيال في صعود المنتخب إلى نهائيات أفريقيا المقبلة واللاعب الإيفواري كانت له علامات مضيئة في كل ناد يلعب له وتاريخه في الملاعب يعطينا أفضل انطباع عن هذا اللاعب وتاريخه الكروي الممتاز ومسيرته الكبيرة مع الأندية الأوروبية وآخرها نادي لنس

ورغم أن اللاعب لم يشارك كثيرا مع نادي لنس إلا أنه يبقى من اللاعبين المميزين لهذا النادي ومن ابرز من ارتدى فانيلة الفريق وقد أتى إلى نادي الجزيرة تحدوه التطلعات الكبيرة لخدمة الفريق نحو تحقيق لقب بطولة الخليج للأندية والدوري العام وقد ظهر كالو بالظهور الأول له أمام فريق الوصل بمظهر لا بأس به

وتمكن من تسجيل هدف أول له بهذا الموسم في شباك الحارس الإماراتي الدولي ماجد ناصر وكان الهدف هو هدف الفوز لفريق الجزيرة واللاعب كما اخبرني وأخبر المقربين منه قد عانى في بداية حضوره للنادي من صعوبة في التأقلم مع الأجواء ومع الطقس لكن شيئا فشيئا اعتاد على الفريق وعلى اللاعبين وعلى نمط الحياة في العاصمة أبوظبي

وسيكون سعيدا أكثر عندما يحضر أسرته هنا لتكون بجانبه وهو كما يقول محب للحياة الأسرية الهادئة والاستقرار وحول فعالية وجود زملائه إبراهيم دياكيه وتوني بالفريق أشار كالو الى أنه سعيد لتواجد مثل هذين اللاعبين بفريق الجزيرة

حيث يمثل معهم ثلاثيا ناجحا سيحذر منه الجميع بالإضافة إلى تواجد العالمي فيليب كوكو بالفريق وهذا ما يعطيه ميزة كبيرة ومع بقية اللاعبين الدوليين والمحليين فالفريق كما يشير كالو لا ينقصه أي شيء سوى التوفيق أكثر في الملعب

وأحراز النقاط وهو يعد الجماهير الجزراوية بالمزيد من الأهداف خاصة في ظل الانسجام الواضح بينه وبين توني وفي سؤال لنا حول مدى انسجامه مع توني قال كالو ضاحكا سترون بالملعب ماذا سنفعل بالخصوم.

توني جلاد الحراس

رغم بدايته غير الجيدة مع فريق الجزيرة خلال أول موسم له قادما من فريق الوحدة الإماراتي الا أن اللاعب توني أسر قلوب عشاق ومحبي نادي الجزيرة بأهدافه المثيرة وتحركاته المزعجة لحراس مرمى الخصوم في الملعب وروعة شخصيته المرحة التي حظيت بإعجاب كل من تعامل مع هذا اللاعب ورغم طبيعته الهادئة خارج الملعب

إلا أن الناظر لعطاء هذا النجم الصغير بالسن يلحظ شراسة كاملة في قيادته للهجوم الجزراوي وكم من المرات أرهق المدافعين وأتعبهم وأطلق آهاتهم لحظة تسجيله لأهدافه الحاسمة في مرمى فرقهم المختلفة ولن أنسى حديث المدرب الألماني راينر هولمان عن اللاعب

حيث عبر عن إعجابه الشديد باللاعب وعده اللاعب الأول بالخطورة بفريق الجزيرة وشارك توني مع زملائه بالحصول على أول لقب للعنكبوت الجزراوي حيث سجل تسعة أهداف حاسمة قادت الفريق إلى بطولة كأس الاتحاد وسجل أهدافا حاسمة قادت الفريق إلى التأهل لنصف النهائي الخليجي للمرة الثانية على التوالي وساهم بتحركاته المزعجة في الفوز على فريق الوصل

عندما تعرقل من المدافع الوصلاوي علي محمود ليحتسب الحكم خالد الدوخي ضربة جزاء لمصلحة نادي الجزيرة وانبرى لها كالو وبهذه اللعبة بالذات يتضح مدى الانسجام الواضح لتوني مع المهاجم الجديد كالو حيث ان توني هو المتخصص بركلات الجزاء ومع ذلك ترك الركلة لزميله الجديد وهي بادرة كبيرة جدا لا تصدر إلا من نوعية ممتازة من اللاعبين.

ويتميز توني بشخصيته المرحة ونادرا ما يبدو غاضبا حتى في الملعب ويشيع كما قال زملاؤه روح الألفة والمتعة في صفوف الفريق وكان من اسعد اللاعبين بانضمام الإيفواري كالو لصفوف الفريق حيث أتخذه صديقا مقربا على الفور ودائما ما نجد توني مع كالو والعكس صحيح ويؤمل الجزراوية على هذه العلاقة المتميزة خارج الملعب في الاستمرار داخل الملعب حيث سيشكل النجمان خطورة بالغة على أي مدافع وحارس للمرمى.

وعبر محمد حميد المهيري عن سعادته البالغة بتواجد الثنائي المهاجم بالفريق وهما الإيفواريان كالو وتوني حيث قال ان كالو من اللاعبين المعروفين والمتميزين ووجوده بالفريق دعامة كبيرة للفريق خاصة انه يمتلك سجلا تهديفيا ممتازا وتاريخا ممتازا بالملاعب الأوروبية وهو في طور الانسجام التام مع أعضاء الفريق ويمتاز بالهدوء والثقة بالنفس وهذه علامات اللاعب الخبير وتمنى التوفيق لكالو ضمن بوتقة الفريق.

أما توني فقد قال عنه مدير الفريق انه لاعب كبير ومهاري وناجح ومهاجم بارع وهو حريص جدا في تعاملاته مع زملائه وغيور جدا على الفريق وعلى نتائج الفريق ويمتاز بشخصية مرحة رغم انه لا يتحدث سوى الفرنسية فقط.

وعبر النجم ابراهيم دياكيه عن سعادته لتواجد المهاجمين كالو وتوني ضمن صفوف فريق الجزيرة حيث عد الاثنين من أفضل من يلعب كرة القدم الهجومية وان لدى كالو بالتحديد الكثير ليظهره للمتابعين والنقاد وعشاق الفريق وأنه يحتاج فرصة للانسجام أكثر مع الفريق وسيظهر إبداعه في الملعب بكل سهولة

وقال موضحا العلاقة المتميزة التي تجمع الثلاثي بأنه وكالو وتوني يضعون نصب أعينهم خدمة الفريق في البطولات المقبلة التي يخوضها الفريق وأنه واثق من قدرة الفريق بهذه العناصر الهجومية ووجود نخبة من أفضل اللاعبين بالفريق كأمثال كالو

وتوني وفيليب كوكو وبقية العقد المميز من اللاعبين الدوليين والمحليين وقال ان الفريق على أعتاب مرحلة مهمة ومميزة تتطلب تضافر كافة الجهود وأوضح أن تواجد المهاجمين إضافة هائلة جدا ومهمة للفريق في الاستحقاقات المقبلة.

واعتبر اللاعب النجم يوسف عبدالعزيز وجود كالو بفريق الجزيرة بأنه مكسب للفريق وخاصة لزملائه اللاعبين حيث يمتاز اللاعب بتاريخه الممتاز ومسيرته الحافلة في أوروبا وفي الأندية الكبيرة على المستوى العالمي واللاعب كم جربته خلال التدريبات وتواجدنا معه فهو يمتاز بروح مرحة ومساند للشباب

وهو إضافة حقيقية لتوني ودياكيه وفليب كوكو ولكل اللاعبين المحللين وعناصر الخبرة بالفريق وهو قد تجانس مع اللاعبين ودوره سيكون كبيرا ونحن نثق به وبزملائنا اللاعبين جميعا لتحقيق الطموحات الجزراوية.

وتدرك الأندية والفرق المنافسة لفريق الجزيرة حجم الخطورة التي يمثلها النجم توني بالإضافة إلى مواطنه كالو ومن خلفهما فيليب كوكو وإبراهيم دياكيه وعبدالسلام والدوليون والمحليون في نادي الجزيرة وسيكون المدافعون وحراس المرمى في اختبار حقيقي أمام خط هجوم من المؤمل الا يكون رحيما أبدا بشباك الفرق المنافسة وسيكون الاختبار صعبا،

حيث أثبت هجوم نادي الجزيرة دائما وخاصة المحترفين الأجانب أنهم يتميزون بالكعب العالي هجوميا وأنهم من نوعية مميزة من المهاجمين وسيكون كالو وتوني من ابرز المهاجمين في دوري الهواية في نسخته الأخيرة ومجرد وجود أسماء عريقة

من أمثال الهولندي الشهير فيليب كوكو وكالو سيعطيان انطباعا بالغ الأهمية على تميز إدارة نادي الجزيرة في جلب النجوم الكبيرة واللامعة التي تعودنا من الإدارة الجزراوية المميزة جلبها باستمرار للنادي ولتكون إضافة حقيقية لدوري الإمارات الممتع في طريقه وسعيه الحثيث نحو التحول إلى دنيا الاحتراف الواسعة.

الاتفاق والهلال يتنافسان على بطاقة التأهل الثانية

يلتقي الاتفاق السعودي حامل اللقب مع مواطنه الهلال اليوم الثلاثاء على استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة الأندية الخليجية الثالثة والعشرين لكرة القدم. وتقام مباراة الإياب في الرياض في 26 نوفمبر المقبل.

وكان الهلال تصدر مجموعته الثانية في التصفيات التمهيدية برصيد تسع نقاط عقب فوزه على مسقط العماني 1-صفر وأم صلال القطري 2-1 والكويت الكويتي 2-صفر. أما الاتفاق فتأهل كأفضل صاحب مركز ثان في المجموعات الثلاث في الدور التمهيدي.

وجا ء بعد متصدر المجموعة الأولى الجزيرة الإماراتي برصيد سبع نقاط، حيث فاز على النجمة البحريني 2-صفر وعلى الوكرة القطري 2-1، وتعادل مع الجزيرة 1-1. ويسعى الاتفاق إلى المحافظة على اللقب بعد أن حققه في الموسم الماضي ورفع رصيده إلى ثلاث ألقاب في هذه المسابقة (أعوام 84 و88 و2006)،

في حين أن الهلال يحاول تعويض خروجه المبكر من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا ببطولة خارجية يصالح بها جمهوره. وحقق الهلال لقب المسابقة مرتين عامي 86 بالرياض و87 بمسقط.

ورغم المواجهات العديدة التي جمعت الاتفاق والهلال على مدار تاريخهما الطويل إلا أنهما لم يلتقيا خلالها إلا في ستة نهائيات اثنان منها في مسابقة كأس الملك وأربعة في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.

وتقاسم الفريقان عدد مرات الفوز في تلك النهائيات التي كان أولها نهائي كأس الملك الذي أقيم عام 1968 وانتهى بفوز الاتفاق 4-2، أما النهائي الثاني فكان في المسابقة نفسها عام 1985 وانتهى اتفاقا بركلات الترجيج 4-3 (الوقتان الأصلي ولإضافي 1-1).

أما النهائي الثالث فكان في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد عام 1986 وانتهى لمصلحة الهلال 2-صفر، قبل أن يكرر الفوز في المسابقة نفسها عام 1995 ولكن بنتيجة 4-2.

وعاد الاتفاق لخطف البطولات من الهلال عندما فاز في نهائي كأس الأمير فيصل بركلات الترجيح 6-5 عام 2003، لكن الهلال ثأر في العام التالي عندما جرد الاتفاق من لقبه بعد الفوز عليه 2-1.

ويدخل الاتفاق اللقاء وهو متسلح بعاملي الأرض والجمهور وان كان الهلال هو الأخر له جمهوره العريض في المنطقة الشرقية. وقد يزج البرتغالي أوليفيرا توني مدرب الاتفاق بالمحترف المغربي صلاح الدين عقال الذي غاب عن الفريق ثلاثة مباريات محلية بداعي الإصابة ومشاركته ستزعج دفاع الهلال كثيرا لقدراته الكبيرة سواء في صنع الأهداف أو تسجيلها.

ويلعب عقال خلف المهاجمين صالح بشير والغاني برينس تاغو ويشكل معهما مهاجما ثالثا في حالة الهجمة. وتبقى مشكلة الاتفاق في متوسط خط الدفاع لاسيما وسط إصرار البرتغالي توني على وضع قائد المنتخب السعودي الأولمبي ومدافع المنتخب الأول ماجد العمري على دكة الاحتياط بحجة كثرة ارتباطاته مع المنتخب الأولمبي وعدم انسجامه مع الفريق.

أما وسط الاتفاق فهو نشط للغاية بوجود السنغالي محمد روبيز وعلي الشهري وحسين النجعي والأخير يعد من أفضل اللاعبين المهاريين في الفريق وهو حاليا الأخطر لانطلاقته السريعة ومراوغاته وتسديداته بالقدمين اليمنى واليسرى.

في المقابل، ضرب الهلال، الذي استعاد توازنه برباعية في مرمى القادسية 4-2 في الدوري المحلي، عصفورين بحجر واحد فهو صالح جماهيره وعاد مهاجمه الدولي ياسر القحطاني إلى هز الشباك بهاتريك ومحا أثار الهبوط الحاد في المستوى العام عقب الخروج القاسي من مسابقة دوري أبطال أسيا والخسارة امام نجران الصاعد حديثا إلى الدوري الممتاز 1-2 في الرياض.

ويعتمد مدرب الهلال الروماني كوزمين على مهاجم واحد فقط في خط المقدمة هو القحطاني ما جعله محط انتقادات واسعة على طريقته وطالب منتقدوه الزج بالمهاجم أحمد الصويلح إلى جانب القحطاني وتعزز ذلك عندما كان الفريق متخلفا أمام القادسية صفر-1 حيث نجح الصويلح في إدراك التعادل وصنع الهدف الثاني للقحطاني.

ويمتاز الهلال بوجود خط وسط فعال ذات نزعة هجومية بوجود الليبي طارق التايب ومحمد الشلهوب ونواف التمياط، وقد يشارك اللاعب الموقوف محليا خالد عزيز في اللقاء. ويملك كوزمين خيارات عديدة في هذا الخط بالذات وقد يلعب بمحورين أمام خط الدفاع وهما عزيز وعمر الغامدي لاسيما أن المباراة تقام في الدمام وهناك مباراة الإياب في الرياض والتعادل يصب لمصلحة الهلال.

أما خط الدفاع فهو أضعف الخطوط لاسيما أن البرازيلي تفاريس انخفض مستواه قليلا في الفترة الماضية كما أن حال الظهيرين ياسر الياس وعبد العزيز الخثران غير مطمئن رغم تمتع الأخير بالخبرة وهو في الأصل لاعب وسط يلعب في غير مركزه في الوقت الحالي.

ويبقى الحارس محمد الدعيع مصدر أمان لعرين الهلال وياسر القحطاني مصدر إزعاج لدفاع وحراسة مرمى الاتفاق وسيكون بالتأكيد تحت المراقبة اللصيقة من قبل دفاع الاتفاق لاسيما بعد تسجيله هاتريك في مرمى الجار القادسية.

راشد عبدالرحمن: أتمنى المشاركة اليوم

عبر اللاعب راشد عبدالرحمن في تصريح عن رغبته بخوض المباراة المهمة إن تحسنت حالته البدنية واستطاع المشاركة بعد موافقة الجهاز الطبي والفني للفريق، وإن لم يلحق بالمباراة لظروف الإصابة فاللاعبون البدلاء سيكونون بالطبع محل ثقتنا كلنا

ومحل ثقة الجمهور وهم مجهزون لمثل هذه الحالات والبركة بجميع لاعبي الجزيرة وهم بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وتمنى إهداء الفوز أن تحقق بإذن الله لشيوخ النادي والمسؤولين فيه ولكل جماهير الإمارات.

نجوم النصر يتطلعون لتحقيق نتيجة إيجابية

قال نبيل عاشور لاعب النصر العماني: إن 4 أيام للمعسكر لا تكفي، لكن الفريق صاحبته بعض الظروف واللاعبون قادرون على تجاوز هذا الجانب لأنهم مستعدون بدنيا ونفسيا وندرك أن الجزيرة الإماراتي ليس بالفريق السهل وسنسعى إلى تحقيق نتيجة ايجابية.

أما حمدي هوبيس احد نجوم المنتخب العماني سابقاً، يقول: هدفي الآن ليس العودة لصفوف المنتخب بل التركيز على نتائج فريق النصر سواء مع الجزيرة أو مباريات الكأس والدوري، وأما إذا تم استدعائي لارتداء فانلة المنتخب

فان هذا شرف كبير لأي لاعب ولن أتردد. يضيف حمدي هوبيس النصر جاهز لمباراة الجزيرة على الرغم من أن المهمة غير سهلة وكل اللاعبين لديهم الإصرار لتقديم المستوى الذي يليق بسمعة الكرة العمانية.

النهضة العماني يساند النصر

أعلنت إدارة نادي النهضة العماني للجمهور العماني عن مساندة ممثل عمان بالبطولة الخليجية، وأعلنت عن تسيير حافلات تقل الجماهير العمانية الراغبة في الزحف لمساندة فريق النصر العماني من أمام مقر النادي.كما أعلنت أندية عمانية أخرى عن ذات الخطوة لمساندة ممثل السلطنة في مباراته المصيرية مع فريق الجزيرة الإماراتي.