بالرغم من فوز الأهلي على الظفرة بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس على استاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية إلا أن الأداء الذي قدمه الفريق الأهلاوي لم يكن مقنعا ولا يتناسب مع الهالة الإعلامية الكبيرة التي أحيطت به قبل انطلاق الموسم.
وما يضمه الفريق من نخبة من افضل اللاعبين المواطنين والمحترفين سواء أساسيين أو على دكة البدلاء وان كان المكسب الوحيد للأهلي في هذه المباراة حصوله على النقاط الثلاث وتخطيه كبوة البداية أمام الشعب. وعلى الرغم من خسارة الظفرة فارس الغربية إلا أن العرض الذي قدمه في الشوط الأول يؤكد انه لن يكون صيداً سهلاً في دوري هذا الموسم لما يضمه من عدد من اللاعبين المميزين الذين يحتاجون لإعادة توظيفهم في مراكزهم التي يجيدون اللعب فيها ومنهم على سبيل المثال وليس التحديد محمد سالم الذي يعد من أفضل اللاعبين الذين يجيدون اللعب في وسط الملعب كصانع العاب وليس اللعب كراس حربة مباشر وكذلك علي سعيد الذي كان في الموسم الماضي هدافا للفريق ولكن هذا الموسم نشاهده كلاعب وسط. أما المحترفون، فقد أكد المغربي أمين الرباطي ليبرو الفريق وصمام أمانه انه مكسب كبير للفريق الظفراوي، وكذلك الإيراني أكبر بور الذي سجل هدفا اغلب الظن انه لن يتكرر هذا الموسم. إما المجري روبرت والتنير فإنه حتى الآن لم يقدم ما يشير إلى فائدة استمراره مع الفريق وعلى الكابتن عمار السويح مدرب الفريق أن يخرجه من حساباته في المباريات المقبلة ويشرك لاعبا مواطنا محله إلى أن يتم استبداله في فترة التجديد للأجانب.
فارس الغربية غريب على ملعبه!
وإحقاقا للحق فإن هناك حقيقة يجب عدم إغفالها ربما تكون عذرا للاعبي الظفرة الذين يعتبرون غرباء على ملعبهم مثلهم مثل لاعبي الفرق المنافسة وذلك بسبب تدريب الظفرة على ملعب تدريبه بأبوظبي طوال الأسبوع والتدريب مرة واحدة فقط على ملعبه بمدينة زايد بالمنطقة الغربية وهذا بالطبع يفقد اللاعبين الإحساس بالملعب ومساحاته مثلهم مثل الفرق الأخرى المنافسة.
القراءة الجيدة للزواوي رجحت كفة الأهلي في الشوط الثاني
وبقراءة سريعة لمجريات المباراة فكما سبق الذكر فقد جاءت من الناحية الفنية متوسطة المستوى متكافئة في شوطها الأول والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ولكن القراءة الصحيحة للكابتن يوسف الزواوي مدرب الأهلي لفريق الظفرة والتعرف إلى نقاط قوته في الشوط الأول و
بعد التغيير الذي أجراه مدرب الظفرة في طريقة اللعب بتقدم أكبر بور في الهجوم إلى جانب محمد سالم بعد إخراج المجري العالة على الفريق لجا الكابتن يوسف الزواوي هو الآخر إلى تغيير أسلوب اللعب بالاعتماد على تضييق المساحات أمام لاعبي الظفرة وعدم إعطائهم حرية التصرف فترتب على ذلك إرباك الفريق الظفراوي
خاصة في وسط الملعب الذي انكشف ليسيطر عليه رباعي وسط الأهلي المتألق بقيادة الفنان سالم خميس والأنيق حسن علي والمحترفين سيزار وماركوس إلى جانب لجوئه إلى تغيير محمد راشد بإشراك القناص فيصل خليل الذي نجح في استغلال خطأ دفاعيا من الرباطي وجمعة خاطر ليسجل هدف الفوز الثمين من التمريرة البينية الرائعة من الفنان سالم خميس قبل استبداله.
مدرب الأهلي: المباراة كانت صعبة
حرص الكابتن يوسف الزواوى مدرب الأهلي في بداية المؤتمر الصحافي عقب المباراة على تهنئة مدرب الظفرة على العرض الذي قدمه له الفريق وأكد أن الفريق الظفراوي له كل العذر لكونه غريبا على ملعبه مما يفقد ذلك لاعبيه حساسية الملعب كذلك أكد أن نوعية أرضية الملعب غير صالحة وتؤثر على الأداء.
وعن المباراة قال انه كان متوقعا أن تكون صعبة خاصة بعد خسارة الأهلي أمام الشعب في المباراة الأولى وكذلك خسارة الظفرة أمام العين إضافة إلى فترة التوقف الطويلة للدوري، وبالرغم من لعب الفريق عددا من المباريات الودية إلا أن المباريات الودية لا تعد مقياسا خاصة أن الفريق لعبها بدون لاعبيه الدوليين في المنتخب الأول والشباب والناشئين.
وواصل مشيرا الى أن بداية المباراة كانت السيطرة وتم تسجيل الهدف وبعد تسجيل الظفرة هدف التعادل عاد إلى المباراة وسيطر على منطقة الوسط وامتلك المساحات وافقد الأهلي السيطرة.
وفي الشوط الثاني،
تم تدارك ذلك وتمت مراجعة الأمور في وسط الملعب والتأكيد على اللاعبين على عدم إتاحة الفرص للاعبي الظفرة للعب بحرية وتضييق المساحات عليهم، وبالتالي لم يجد لاعبو الظفرة حرية الحركة التي وجدوها في الشوط الأول.
كما تم تدعيم خط الهجوم بفيصل خليل للضغط على مدافعي الظفرة وعدم السماح لهم بالتقدم.
وأكد الزواوي أن العرض الذي قدمه فريقه لا يرتقي إلى المستوى المطلوب ولكن المهم أن الفوز تحقق وتم الحصول على نقاط المباراة الثلاث.
وعن فترة التوقف الثانية للدوري، أكد انه بدون شك سيكون تأثير ذلك على الأندية سلبياً ولكنه مفيد وفي مصلحة المنتخب الوطني.واختتم الكابتن يوسف الزواوي، موضحاً انه سيتم مواصلة التدريب والعمل على علاج السلبيات التي أفرزتها المباراة إلى جانب أداء عدد من المباريات الودية مع بعض الفرق.
مدرب الظفرة: مشكلة اللمسة الأخيرة مستمرة
ومن جانبه أكد الكابتن عمار السويح مدرب الظفرة ان المباراة لم ترتق إلى المستوى الفني المطلوب وقال ان فريقه حاول أن يحافظ على التعادل واعتمد على الهجمات المرتدة ويسجل هدفا خاطفا ولكن مشكلة اللمسة الأخيرة لدى اللاعبين مازالت مستمرة إضافة إلى تكدس دفاع الأهلي وتنظيمه أمام مرماه حال دون التسجيل.
وواصل مشيرا الى أن الشوط الأول كان متكافئا ولكن تغيير الحال في الشوط الثاني خاصة بعد تسجيل الأهلي هدفه الثاني الذي جاء نتيجة خطأ دفاعي في عمق الدفاع أصاب اللاعبين بالإحباط وكان له أثره السلبي على اللاعبين نفسياً.
وحرص على الإشادة بفريق الأهلي، مؤكداً انه فريق كبير ومع ذلك نجحنا في مجاراته وأتيحت عدة فرص ولكنها لم تستثمر نظرا لما سبق الذكر بخصوص مشكلة اللمسة الأخيرة. وعن سبب تغييره مركز أكبر بور في الشوط الثاني من الوسط إلى الهجوم وإشراك محمد سالم صانع الألعاب في الهجوم طوال المباراة وإصراره على إشراك المجري روبرت رغم تدني مستواه،
قال الكابتن عمار السويح بالنسبة لأكبر بور فهو لاعب مستواه الفني عال، ولكن المشكلة أن لياقته البدنية لم تصل إلى المستوى الذي يمكنه من اللعب 90 دقيقة كلاعب وسط وعلى ذلك تم تغيير مركزه للهجوم للاستفادة من مهارته الفنية لخطف هدف.
أما بالنسبة لمحمد سالم فإشراكه كمهاجم لمصلحة الفريق خاصة أن هناك لاعبين جيدين في خط الوسط مثال غريب حارب واكبر وغيرهما. أما بالنسبة لإشراك المجري روبرت فقال انه لاعب أجنبي النادي تعاقد معه ولابد من إعطائه الفرصة كاملة قبل الحكم عليه. واختتم الكابتن عمار السويح مؤكدا أن الفرصة مازالت قائمة والدوري مازال في بدايته وسيتم العمل على علاج الأخطاء خلال المرحلة المقبلة.
أكبر بور يسجل هدفاً يصعب تكراره
في الدقيقة 23 من نفس الشوط ومن هجمة مرتدة للظفرة تصل الكرة إلى علي سعيد لاعب وسط الظفرة جهة اليمين يتوغل بالكرة ويتقدم إلى الأمام وقرب الراية الركنية يرفع كرة عرضية على حدود منطقة جزاء الأهلي يطير اليها اكبر بور لاعب الوسط المتقدم ويسددها على الطاير جانبية مزدوجة لتسكن المقص الأيسر لمرمى الطويلة.
محمد سالم قام بركل ضربة البداية
قام بركلة البداية في الشوط الأول من المباراة مهاجم الظفرة محمد سالم ومرر الكرة إلى زميله المجري روبرت والتنر.
محمد سرور في الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني قام بركلة البداية للشوط مهاجم الأهلي محمد سرور إلى زميله إسماعيل سالم.
أمين الرباطي : الحظ لم يحالفنا
أكد أمين الرباطي نجم دفاع الظفرة ان فريقه قدم مباراة قوية ولكن الحظ لم يحالفه لتحقيق نتيجة ايجابية خاصة بعد خسارة المباراة الأولى أمام العين وأوضح أن بعض الأخطاء البسيطة غير المقصودة هي التي تسببت تسجيل الأهلي هدفه الثاني والذي به حقق الفوز، وبعده حاولنا تسجيل هدف التعادل ولكن عدم توفيق اللاعبين في اللمسة الأخيرة حال دون ذلك.
واستطرد الرباطي أن سوء حظ الظفرة في الدوري انه لعب في البداية مع فريقين كبيرين وهما العين والأهلي الأكثر خبرة ولما يضمانه من نخبة من المع النجوم وهذا من شأنه أن يكون له الأثر النفسي الكبير على لاعبينا. واختتم مؤكدا أن الفرصة مازالت قائمة والظفرة قادر على تصحيح مساره في المباريات المقبلة.
محمد قاسم: الضغط العصبي أثر على الأداء.. والمهم النتيجة
أعرب محمد قاسم مدافع الأهلي عن سعادته بالفوز والحصول على النقاط الثلاث وأكد أن المباراة كانت صعبة وكان الضغط العصبي والنفسي على اللاعبين بعد خسارة المباراة الأولى أمام الشعب واضحا على الأداء.
وقال إن إرهاق لاعبي المنتخب الوطني كذلك من الأسباب التي أثرت على الأداء. وحرص على الإشادة بفريق الظفرة، مؤكدا أنه فريق جيد ولن يكون صيدا سهلا في الدوري هذا الموسم. واختتم واعداً الجماهير الأهلاوية بعودة الفريق والدخول في المنافسة بقوة.
قصة الهدف الأول
في الدقيقة 13 من الشوط الأول ومن كرة مشتركة بين أمين الرباطي ليبرو الظفرة مع محمد سرور مهاجم الأهلي داخل منطقة جزاء الظفرة فوجئ الجميع برفع مراقب الخط الثاني جاسم عيدي لرايته ثم إنزالها ومن ثم رفعها ثانية
فما كان من حكم المباراة عبد الواحد خاطر، إلا أن جرى إلى نقطة الجزاء، مشيراً إلى ركلة جزاء وقام بمراجعة مساعده وتم احتساب الركلة التي تصدى لها الأجنبي سيلدرسون سيزار واسكنها بهدوء على يسار عبد الباسط.
إحصاء
عدد ضربات الزاوية للأهلي
9 ضربات منها 4 ضربات في الشوط الأول و5 في الثاني.
عدد ضربات الزاوية للظفرة
4 ضربات منها 2 في الشوط الأول و2 في الثاني.
عدد الركلات الحرة للأهلي
22 ركلة منها 9 ركلات في الأول و13 ركلة في الثاني.
عدد الركلات الحرة للظفرة
16 ركلة منها 9 في الشوط الاول و7 ركلات في الثاني
الجمهور
شهد المباراة جمهور يقدر عدده بحوالي 1500 متفرج اغلبيته من سكان مدينة زايد بالمنطقة الغربية اضافة الى رابطة مشجعي الاهلي.
هدف الفوز
في الدقيقة 27 من الشوط الثاني بعد نزول فيصل خليل بأربع دقائق تصل الكرة إلى سالم خميس في منتصف ملعب الظفرة ويلمح ثغرة بين قلبي دفاع الظفرة الرباطي وجمعه خاطر يمرر الكرة بينية بينهما إلى فيصل خليل ينفرد ويسجل هدف الفوز للأهلي.
مؤنس برهان



