* الجولة الثانية التي أعادت دورينا للأضواء من جديد بعد ذلك الغياب الطويل، كانت عودة حميدة للمسابقة، حتى وإن لم تكن النتيجة كذلك بالنسبة للفرق التي تجرعت مرارة الخسارة في هذه الجولة، والتي ستبقى معلقة حتى موعد الجولة المقبلة بعد أحد عشر يوماً من نهاية جولة الأمس التي شهدت فوز الأهلي والشعب والشباب ومفاجأة من العيار الثقيل كان بطلها الضيف الجديد فريق حتا.

والضحية بطل الثنائية فريق الوصل الذي سقط للمرة الثانية على التوالي، وهذه المرة على أرضه وبين جماهيره، وعلى يد حتا الذي اختار الموسم الماضي لكي يعلن عن نواياه في دوري هذا الموسم.

* الفوز الأهلاوي على الظفرة هناك في المنطقة الغربية لم يكن سهل المنال، بل كان في غاية الصعوبة، وصعوبة اللقاء تمثلت في حاجة الفرسان لنقاط المباراة بأي شكل من الأشكال. ورغم أن الأحمر لم يكن مقنعاً ولم يقدم المطلوب منه

إلا أنه نجح في تحقيق الأهم والمتمثل في نقاط المباراة التي كانت هدف الأهلاوية من رحلة الأحمر في المنطقة الغربية التي انتهت على خير، ولكن الحديث عن الأداء والفرسان لم ينته وبحاجة إلى الكثير من العمل قبل موعد البطولة الخاصة التي ستجمعه مع الشباب في الجولة المقبلة.

* أما الحديث عن البطل وصاحب ثنائية الموسم الماضي المدافع عنه، فيطول كثيراً، لأن كل ما في الوصل أمس لم يكن مقنعاً أداء باهتاً.. مستوى فردي وغياب الجماعية.. خطوط متباعدة، ولولا سوء الطالع لخرج (حتا) بحصيلة أكبر من الهدف الوحيد الذي كان كافياً للإطاحة ببطل الثنائية للمرة الثانية هذا الموسم،

وهذه المرة على أرضه وبين جماهيره، التي لم تصدق ما حدث، خاصة وأنها جاءت من أجل نسيان أحداث جولة الافتتاح التي مازالت عالقة في الأذهان قبل أن يجتاح الإعصار «الحتاوي» زعبيل

ويجبر الجماهير الوصلاوية على البقاء وسط أحزانها التي تحتاج إلى وقفة حقيقية وجادة للخروج منها، بشرط ألا يكون ذلك إلا من خلال التكاتف والتلاحم الذي كان وراء رسم الفهود أجمل سمفونيات النصر في الموسم الماضي.

* قمة الأسبوع الماضي جمعت الشباب وضيفه العين، وكان اللقاء هو الأفضل من الناحية الفنية قياساً ببقية المباريات، ورغم معاناة التوقف الطويل، إلا أن رغبة الفريقين في تجاوز ذلك كان واضحاً وهو الذي منح اللقاء شكلاً مختلفاً

وأفضل نوعاً ما من اللقاءات الثلاثة الأخرى. وجاء الفوز الأخضر للشباب ليمنحه الصدارة محققاً الدرجة الكاملة دون أن يدخل مرماه أي هدف من مباراتين. أما الزعيم العيناوي الذي اجتهد كثيراً فقد افتقد للحظ وسوء الطالع الذي حرم الفريق من نقطة التعادل على أقل تقدير.

* وفي معقل الكوماندوز، كان الإنزال ناجحاً على حساب ضيفه الإمارات، وتمكن الشعب من إنهاء مهمته من الشوط الأول الذي أنهاه متقدماً بثلاثة أهداف ليتحول الشوط الثاني إلى مهمة أخرى الهدف منها الحفاظ على النتيجة

وتحقق له ما أراد دون أي مقاومة تذكر من الضيوف، ليحقق الشعب الدرجة الكاملة هو الآخر مشاركاً الشباب الصدارة التي يتفوق فيها الجوارح بفارق الأهداف. وبعيداً عن الصدارة فإن ما فعله أبناء حتا بحامل اللقب، هو عنوان الجولة الثانية التي شهدت سقوطاً جديداً للبطل.

كلمة أخيرة

* الظهور الثاني لدورينا، كان متذبذباً، كتذبذب المسابقة التي عادت للظهور بعد غياب دام لـ 26 يوماً مع نهاية الجولة الأولى على أن تتوقف بدءاً من اليوم لأحد عشر يوماً اخرى، ثم إلى 24 يوماً جديدة بعد نهاية الجولة الثالثة. وأمام ذلك لم يكن مستغرباً الصورة المتواضعة لفرقنا التي لا يمكن وصف معاناتها.

* على ذكر النقل التلفزيوني «الإسباني» لمباراة الشباب والعين، نقول إن البركة في النقل المحلي من خلال كوادرنا الوطنية، وإذا كان هذا هو مستوى الإسبان.. فخلونا على المحلي ومع المخرجين المحليين والمواطنين.

mjasim@albayan.ae