تظاهرة ثقافية جديدة وحشودٌ فنية كبيرة استقدمتها قناة القصباء على موعد مع نشاط ثقافي ـ إنساني متميز دأبت عليه القنوات والمؤسسات الثقافية الإماراتية في مواسم تتصل فيما بينها على مدار العام بروح الابتكار والإبداع.
هذه المرة المهرجان الثقافي الخليجي الأول ينعقد على أرض الشارقة وبين ضفتي القصباء؛ وهذه المرة تتضافر الأصوات المبدعة لتشكل وحدة إنسانية صاعدة بموسيقى الشعر والغناء والقصة والفن التشكيلي والتراث الشعبي وكل المفردات التي تشكل لحظات جمالية تتألق في ربوع الإمارات.
مبدعو الخليج العربي، آدباء وفنانين، ينسجون في هذا الملتقى ـ المهرجان ضفيرة خليجية عربية تنعقد على جيد القصباء في مشهد إنساني حافل بالإثارة والتنوع، بنكهة محلية نعرف أصالتها وهويتها وانتماءها المتجذر بين هذه الرمال الشقراء.
مهرجان جديد
حفل ثقافي صاخب بالأصوات الصداحة والأنامل المبدعة والتوجهات الفنية التي تؤرخ لمسيرة ثقافية خليجية ستكرس الصوت العربي الواعي وهو ينتظم ويتناغم في ضفيرة القصباء ويتجه لتأسيس حلم ثقافي عربي كبير.
برنامج المهرجان حافل بالكثير مما يبحث عنه المتلقي العام، فمن الورش الإدارية إلى القراءات الشعرية إلى الفنون الشعبية إلى ورش العمل الفنية إلى المعارض التشكيلية إلى الندوات الأدبية، والى كل جديد ثقافي سيسطع في سماء الإمارات عبر هذا المحفل الأول الذي لابد أن يحمل الكثير من النوازع الإبداعية والجمالية حين يتجلى في أوقات المهرجان.
ضفيرة القصباء لون ثقافي جديد نشعر أن بنا حاجة إليه لكسر شيء من العزلة الثقافية للتواصل مع الآخرين إلى الحد الممكن من المعرفة المتبادلة بين الجميع.
تحية لمن أعدّ هذا اللقاء الخليجي بصفته الثقافية..
وتحية إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي اجتهدت في وضع مفردات المهرجان وحققته بشكل نحن واثقون من نجاحه.